اللباس والزينة في العالم العربي

2.500  دك
ملف يحكي قصة اللباس والزينة في العالم العربي منذ بداياتها. مع دراسة موثقة بالصور الملونة عن مختلف أشكال الملابس والزينة وتطورها عبر العصور. وهو متعة للقارئ العادي، ومرجع للمتخصص لاستناده إلى 300 مصدر.

اللجنة

3.000  دك
«سأذكر لكم أيها السادة، ردًّا على سؤالكم، كلمةً واحدةً وإن كانت مُنصِفة، هي كوكا-كولا. لن نجد، أيها السادة، بين كل ما ذكرتُ شيئًا تَتجسَّد فيه حضارةُ هذا القرن ومُنجَزاته، بل آفاقه، مثلَ هذه الزجاجة الصغيرة الرشيقة …»   ما اللجنة؟ هل هي سُلطةٌ سياسية، أم اقتصادية، أم اجتماعية؟ هل هي سُلطةٌ محلية، أم عالمية؟ ولماذا يُصِر البطل على الالتحاق بها؟ وكيف يَقبَل أن يُهان بطريقةٍ تَحُط من إنسانيته؟ بل كيف يُمكِن لإنسان على هذه الدرجة من الثقافة والمعرفة أن يَقبَل هذا الانحطاط والتدنِّي؟ أسئلة كثيرة كهذه وغيرها يُثيرها في نفسك هذا العملُ الفريد للروائي المتميِّز «صنع الله إبراهيم»، الذي تَجاوَز في هذا العمل صفةَ المحلية، ليُقدِّم روايةً عالميةً بامتياز. فبنزعة «كفكاوية» سيطرَت على الكاتب في نهاية السبعينيات — حيث الانفتاح الاقتصادي، والإمبريالية الرأسمالية العالمية، والشركات المُتعدِّدة الجنسيات، وتقويض القومية العربية — بدأ في رسم لوحة عالمية مُحمَّلة بالكثير من الرمزيات المُتعدِّدة الدلالات، وبالكثير من التأويلات والقراءات، تدفعك لقراءتها عدة مرات؛ فمن الصعب أن تستوعب هذه الأفكار المكثَّفة في جرعة واحدة.

اللطف : من أصغر الأشياء وأكثرها أهمية

4.000  دك
لقد أثبت الدليل العلمي أنَّ اللُّطف يُحدث تغييرات في الدماغ، ويُؤثّر على القلب والجهاز المناعي، كمضاد للاكتئاب ويعمل حتى على إبطاء عملية الشيخوخة. إنَّنا في الحقيقة مجبولون على اللُّطف.

اللغة التي يخاطب بها الله : عشرة بحوث في اللغة العربية والقرآن الكريم

3.250  دك
تَجِدُ في هذا الكِتابِ، عَزيزيَ القارئ، عَشَرَةَ بُحُوثٍ عَمِيقةٍ أَصِيلةٍ في طَبيعةِ لُغةِ القُرْآنِ الكريمِ، اللّغةِ العَرَبيّةِ الشّريفةِ التي سَتَظَلُّ عَظَمَتُها وإشْراقُها وأَلْقُها حُجّةً ساطِعةَ البُرْهانِ عَلَى أَنَّ اللهَ سُبْحانَهُ هُوَ >المَلِكُ الحَقُّ المُبِينُ<، وأَنَّ مَضْمُونَ القُرْآنِ بِاللّغةِ العَرَبيّةِ قد أَبانَ غايةَ الإبانةِ ذاتَ اللهِ وصِفاتِهِ وأَفْعالَهُ، وأَبانَ جَوْهَرَ العَلاقةِ بَيْنَ الرَّبِّ العَظيمِ وعَبْدِه الفقيرِ الذي أَرادَهُ لَهُ وَحْدَهُ. ولِأَنَّ المُسْلِمينَ جَمِيعًا يَتَعَبّدُونَ رَبَّهُمْ بِتِلاوةِ القُرْآنِ بِالعَرَبيّةِ، كانَتِ العَرَبيّةُ اللّغةَ الّتي يُخاطَبُ بِها اللهُ. ومِن اللهِ وَحْدَهُ، سُبْحانَهُ، الخَيْرُ كُلُّه. عدد الصفحات : ١٩٠

اللغة العربية كائن حي

3.000  دك
«يرى جرجي زيدان أن اللغة العربية كائن حي يتغيّر مع التاريخ. في هذا الكتاب يتتبع رحلتها من العصر الجاهلي حتى النهضة الحديثة، كاشفًا كيف تولّدت الألفاظ، ودخلت المصطلحات، وتجددت التراكيب. دعوة جريئة للنظر إلى العربية كلغة نامية قادرة على استيعاب كل جديد.   جرجي زيدان

اللغة المنسية

3.500  دك
يرى إيريك فروم في اللاشعور مفهوماً وظيفياً، أي إنه وظيفة نفسية، لا تشير إلى غياب أي دافع، أو إحساس، أو رغبة أو ما إلى ذلك، بل إلى غياب إدراك ذلك فقط، ويفسر فروم تفضيل المفهوم المكاني على المفهوم الوظيفي بأنه ينسجم مع النزعة العامة في الثقافة الغربية المعاصرة إلى الفهم على أساس الأشياء التي نملكها، بدلاً من فهمها على أساس الكينونة. أما محتوى اللاشعور عند فروم فليس الخير ولا الشر، وليس العقلي ولا غير العقلي، إنه كلاهما: إنه كل ما هو بشري؛ واللاشعور هو الإنسان الكلي - من دون ذلك الجانب الذي يتوافق مع مجتمعه، ويمثل الشعور الإنسان الإجتماعي، التحديدات التي يقررها الوضع التاريخي الذي يرمى فيه الفرد. ويمثل اللاشعور الإنسان الشامل، الإنسان الكلي، الذي له جذوره في الكون؛ إنه يمثل النبات فيه، والحيوان فيه، والروح فيه؛ إنه يمثل ماضيه رجوعاً إلى فجر الوجود البشري، ويمثل مستقبله حتى اليوم الذي سيغدو فيه إنساناً كاملاً. وبما أن الأحلام مرتبطة باللاشعور، فإنها ليست وليدة غير العقلي حصراً كما افترض فرويد، وليست وليدة العقلي حصراً كما افترض يونغ، بل قد تكون هذا أو ذلك أو كليهما معاً، وفرضية فروم هي أن الأحلام قد تعبّر عن أحطّ وظائف أذهاننا وأكثرها خروجاً عن العقل، وعن أرفعها وأكبرها قيمة، ويكشف ذلك ما فسّره من أحلام في هذا الكتاب. عدد الصفحات : ٢٢٤

اللغة من المعنى إلى النص

6.250  دك
اللغة جهاز حوسبي يربط الدالات بالمدلولات أو الأفكار بما يعبر عنها في الذهن البشري. وهذا الجهار له عدد من المستويات، ولكل مستوى منها عناصره ‏وقواعده الخاصة التي تأتلف وتتكامل فيما بينها لتحقيق تلك النُقْلة من المعاني إلى ما يعبر عنها، وبالعكس. وقد حققت اللسانيات الحديثة تقدما كبيرا في ‏التعرف على طبيعة هذا الجهاز ومكوناته وآليات عمله. وكثيرا ما يواجه المرء السؤال عن كتاب يصلح لأن يكون مدخلا أوليا يشرح أهم الأفكار والمبادئ ‏في هذا الموضوع؛ فلا يجد في المكتبة العربية مرجعا وافيا يشرح آليات عمل هذا الجهاز بصورة مناسبة وشاملة وتنطلق من بناء نظري محدد. ويمكن للكتاب ‏الحالي أن يحقق هذا الغرض. فالكتاب يتضمن مقدمة تمهيدية لنظرية لسانية محددة، هي نظرية معنى-نص، ولكن في الآن نفسه يقدم مرجعا أوليا وافيا ‏لآليات التحليل اللساني ومكوناته ومستوياته المشتركة إلى حد كبير بين معظم النظريات اللسانية، لا سيما الوظيفي منها. وقد شرح المؤلف ذلك شرحا وافيا ‏وقريبا بقدر الإمكان من القارئ الراغب في التعرف على هذا الموضوع والولوج إلى عالمه الدقيق.‏ عدد الصفحات : ٤٣٢

اللغز وراء السطور

3.000  دك
"ماذا أفعل لكي أصبح كاتبًا؟" "لماذا تمتعنا هذه القصة بينما تثير تلك مللنا؟" "لماذا تبدو تلك الفقرة جميلة وتلك مفككة؟" أسئلة يتلقاها الأدباء والكتاب دائمًا، وفي هذا الكتاب يحاول د.«أحمد» فك اللغز، بأسلوبه الساخر، والممتع، ليقدم لنا وصفة سحرية من عصارة تجاربه ومن تجارب كبار الأدباء. يتناول في الجزء الأول بعض التقنيات الأدبية المستعصية ويعطيك معها الحل ببساطة وإمتاع، يتنقل من سدّة الكاتب إلى أسماء الأبطال، يتوقف عند العمل الناجح المدمر لمؤلفه، ويحل إشكالية الغرور وانعدام الثقة. أما الجزء الثاني فيستعرض فيه المعارك الأدبية المختلفة من تحذلق النقاد إلى متلازمة الطب والأدب، ويحل أزمة الاقتباس من الأدب إلى السينما. المؤلف هنا يقوم بممارسة عملية التعلم أمام القراء جميعًا، في تجربة مفيدة وممتعة للقارئ والمؤلف معًا.وعندها يكون قد نجح في فك اللغز وراء السطور. عدد الصفحات : ٢٢٨