المذاهب الوجودية : من كيركجورد إلى جان بول سارتر

5.000  دك

لا تزال الوجودية إلى يومنا هذا تشغل المشتغلين بالفلسفة، بل والأدب والفن، ولن نكون مُغالين إن قُلنا وأهل الأديان. فالوجودية قضيةٌ تتماهى وتتماس مع الإنسان ووجوده الجدلي. ومن المستحيل —إذنْ— أن يتوقَّف العقل البشري عن تناولها وتعاطيها.

يعمد ريجيس جوليفيه في كتابه ( المذاهب الوجودية من كيركجورد إلى جان بول سارتر ) إلى تسليط النظر على الوجودية، وتطورها عبر الزمان، وما أدخله عليها كل فيلسوف من الفلاسفة الذين انتموا إلى الوجودية، حتى طوّروا نسخهم الخاصة منها، فصارت لدينا مذاهب وجودية فلسفية متعددة، لا مذهب واحد .

يتناول الكتاب بالدراسة كلاًّ من: كيركجورد، وهيدجر، وسارتر، وكارل يسبرز، وجبرييل مارسل.

 

ريجيس جوليفيه

دار آفاق

المرأة التي كتبت التوراة

4.000  دك
امرأة قبيحة، لها جسم مثالي، ومزاجٌ ناري، وقدرة على الكتابة والقراءة، كامتيازٍ في زمانها، لكنها قبيحة الوجه، القبح هنا أساسي، كما الحيلة، والمفارقات التاريخية الكوميدية التي يستحثها الخيال حين تكتب التوراة امرأة. هذا ما يفترضه مواسير سكليار في روايته هذه. عدد الصفحات : ٢٠٤

المرأة المتجلية

4.500  دك
أحبّ هذه المدينة لأنني أعرف أننا لا يمكننا اختزالها في هذا الوجه الوحشي هنا، يمكن لجارك أن يلعنك بالشتائم كلها، وأن ينقذ حياتك في اليوم التالي. كما يصبح في بعض الساعات أسوأ شرير عاطفيًا. تسقط الكراهية أحياناً مثل معطف بال ومغبر. إذا كانت الرواية تستقي من مصادر التاريخ، فإنها وحي الخيال أيضاً. مثل صور فيوليت التي تعبّر عن رؤيا تجاه العالم أتحمّل الجانب الذاتي منها. كانت هذه القصة موضوعاً لمقال نشر عام 1948 في مجلة هاربر، وتحقيقاً حديثاً وجذاباً أجراه جو ألين بعنوان: لم تشيد لتحرق : قصة حقيقية للإسكان والعرق والقتل في شيكاغو. عدد الصفحات: ٣٥٤

المرأة المسكونة

2.500  دك
صدر عن الهيئة العامة للكتاب ترجمة رواية "المرأة المسكونة" للكاتبة جيوكندا بيلى، وترجمها الدكتور طلعت شاهين عن سلسلة الجوائز بهيئة الكتاب. تدور أحداث الرواية فى نيكاراجوا وسط جنوب أمريكا اللاتينية وقت الغزو الأسبانى عليها، فنجد شخصية "ايتثا" التى تنتمى فيما بعد انتهاء الغزو لعصر الاكتشاف. الجدير بالذكر أن هذه الرواية أول عمل روائى يترجم للكاتبة باللغة العربية، بينما تم ترجمة الكثير من قصائدها الشعرية للغة العربية، حيث ترجم لها المترجم نفسه مجموعة من أعمالها الشعرية وتم تجميعهم فى كتابين الأول بعنوان "الشعر النسائى فى أمريكا اللاتينية"، والثانى بعنوان "الرؤية فى ليلة معتمة". يذكر أن الكاتبة ولدت عام 1948 بأمريكا اللاتينية، بدأت حياتها كشاعرة حيث صدر لها العديد من الدواوين الشعرية منها "على العشب" ، "خط النار" ، "حب متمرد" ، "من ضلع حواء" ، "عين المرأة"، ثم تحولت لكتابة الرواية منذ الثمانينات واستهلتها بهذه الرواية، التى حصلت بها على جائزة "كاسا دى لاس اميركاس" أو ما يعرف بــ"بيت الأمريكتين" التى تمنح لكتاب أمريكا اللاتينية

المرأة بين طغيان النظام الغربي ولطائف التشريع الرباني

2.000  دك
قضايا المرأة في الإسلام، قديمة قدم الإسلام ذاته، فهي ليست وليدة تطورات زمنية، أو ثورات إنسانية، أو أعراف متعددة.. ومع ذلك فلم نسمع من ينتقد الأحكام الخاصة بها في الإسلام باسم الانتصار للمرأة والدفاع عنها إلا في هذا العصر، فما السبب؟! هل كانت الأجيال السابقة أقل اهتماماً بالمرأة ومصالحها؟ أم هل كانت أقل تنبهاً إلى ما يراه كاتبون وباحثون اليوم، من أن الإسلام لم ينصف المرأة فيما قرر لها من حقوق، وألزمها به من واجبات؟ ليس في الأمر هذا ولا ذاك، فلا السابقون كانوا أقل غيرة على المرأة وحقوقها، ولا خلفهم اليوم أكثر حذقاً في فهم الشريعة الإسلامية والانتباه إلى نقائصها، إن كان فيها من نقص أو ثغرات. الإجابة عن هذه التساؤلات، نجدها في هذا الكتاب، حيث تعامل المؤلف مع المضمون، ولم يأسر نفسه لخداع الكلمات، وبريق المصطلحات والرسوم   عدد الصفحات : ٢٢٤