بلوش وبلوشستان : سرد تاريخي من بداية التاريخ إلى سقوط دولة البلوش

5.000  دك
يبحث نصير دشتي في أصول شعب عريق له دور في تاريخ المنطقة معتمداً في بحثه على وثائق تاريخية من مختلف الأزمان، ويبعد بقدر ما يمكن عن الأساطير والقصص التي تم تداولها في عديد من الكتب. تتبع رحلة شعب بلشتشيك، أجداد البلوش، من العصور القديمة من موطنه في بلشجان في جنوب بحر قزوين إلى أن يصل إلى بلوشستان، ويبحث في أسباب قيام وسقوط دولة قلات في ظل “اللعبة الكبرى”. عدد الصفحات : ٣٥٧

بماذا يؤمن من لا يؤمن

2.750  دك
أن يجلس رجل دِيْن إلى كاتب يتبنَّى وجهة نظر عَلْمَانية، فهذا غريبٌ علينا، وإن لم يندر حدوثه في ثقافتنا العربية. في بداية عام 1995، فكَّر فيرناندو أدورناتو، والذي كان آنذاك مدير تحرير مجلَّة ليبرال Liberal في أن يفتح حواراً بين الكاردينال مارتيني وأومبرتو إكو. وفي أثناء لقاء مبدئي في أسقفيَّته في ميلانو، وافق مارتيني على فكرة تبادُل المراسلات، وظهرت تلك الرسائل على صفحات الليبرال في الفترة بين عام 1995 وبداية عام 1996. نُشرَت الرسائل بعد ذلك عام1996في كتاب: بماذا يؤمن مَنْ لا يؤمن؟ عدد الصفحات :٩٦

بناة الأهرام

9.000  دك
يعتبر الكشف عن مقابر العمال بناة الأهرام من أهم الاكتشافات الأثرية فى القرن العشرين.لأنه أكد للعامة فى كل مكان أن المصريين هم بناة الأهرام وأن الأهرامات لم تبنى بالسخرة كما يدعى البعض. وخرجت أسرار جديدة من الرمال ترد على كل ادعاءات اليهود والمنظمات المختلفة فى كل بلاد العالم من أن الأهرامات ليست صناعة مصرية وقد دحض هذا الكشف كل الادعاءات الصهيونية. وجاء هذا الكشف على ايدى بعثة مصرية خالصة برئاسة مؤلف هذا الكتاب، كما يثبت هذا الكشف أن الاكتشافات الأثرية الكبيرة يقوم بها المصريون وليس الأجانب. وهذا الكتاب يشرح بالتفصيل قصة هذا الكشف وخاصة الجبانة السفلية التى دفن فيها العمال الذين نقلوا الأحجار، كما يتحدث عن الجبانة العلوية الخاصة بالفنانين. وقد أكد الكشف أن الهرم كان المشروع القومى للمصريين شارك فى بنائه العائلات المصرية عدد الصفحات : ٤٦٠

بناة العالم

6.000  دك
  1. ثلاثة من بناة الصروح الشامخة يرصد المؤلف ملامح شخصياتهم وعبر أعمالهم التي تركت بصمات واضحة على أدب القرن الذي شهد ولادتهم. وهم بحق بناة للعالم وأعمدة من أعمدة الفكر والأدب الجزء الأول خصصه ستيفان شفايج لثلاثة شاءت أقدارهم أن يكونوا علامات بارزة في القرن التاسع عشر. هولدرلن القادم من قرى العصور القديمة في (لاوفن) الألمانى المرهف الذي شغله الحنين إلى الوطن دوما الذي دخل القرن التاسع عشر وهو في الثلاثين من عمره فكانت السنوات الأخيرة الحافلة بالآلام قد أكملت منه أكبر أعمالها. أما دوستويفسكي فالحديث عنه يأخذ بعدا آخر لأن اتساع مدى هذا الرجل وجبروته يقتضيان مقياساً جديداً فسحره بالغ الغرابة وأعماله مترعة بالأسرار، يقوم عالمه بين الموت والجنون وبين الحلم والواقع والواضح المتوقد. كان دوستويفسكي وحيداً تشي رسائله ببؤس الحياة وعذاب الجسد لكنه تحول إلى أسطورة إلى بطل وغلى قديس يشع كيانه معنى خالداً، إنساناً وأديباً وسياسياً. وأما بلزاك المولود في عام 1799وقد شهد في وقت ديكنز الانقلاب الهائل في القيم، المعنوية منها والمادية على حد سواء. ولقد كان العالم من حوله زوبعة. بدأ الكتابة في حجرة مهجورة فيكتب رواياته الأولى تحت اسم منتحل. كانت شخصياته تمثل خلاصات وعواطفه عناصر نقية ومآسيه عملية تكثيف وفي أعماله يقوم عصر وعالم وحيد
ستيفان زفايغ

دارالمدى

بنت الزعيم: لطيفة محمد البراك

5.000  دك

تبدو الأشياء أكثر جمالاً من بعيد...

هذا الكتاب لا يخص حياة أمي لطيفة البراك فقط، إنه شهادة سيدة كويتية استثمرت حياتها على أكمل وجه، فلم تكن نبراساً يضئ حياتنا نحن عائلتها باعتبارها قدوتنا فحسب... بل هي دروس مستفادة لحقبة من التاريخ يجدر بنا التعلم منه.

أجمل ما في الكتاب - هو قيمة الإنسان ، وتغلبه على الظروف التي مهما قست ، فلابد لها من انفراج.

لطيفة البراك ليست فقط ابنة الزعيم محمد البراك وزوجة سليمان عبدالعزيز العمر وأمي، بل هي كويتية على قدر كبير من القوة، تجاوزت ظروفاً صعبة، وعاشت اختياراتها . لم تكل.. لم تستسلم.. لم تسلك الطريق الأسهل حتى عندما كان بإمكانها ذلك.

هي وغيرها من الرائدات في وطننا الكويت ، مهّدن الطريق لنساء أخريات.

 

بنت دجلة

3.000  دك

“بنت دجلة” وهي الجزء الثاني لرواية (حدائق الرئيس) ولكن يمكن قراءتها أيضا كرواية مستقلة. يكتب الرملي في نقديمه لروايته ان بنت دجلة ينطبق عليها ما نشرته صحيفة الغارديان البريطانية عن رواية الرملي السابقة حدائق الرئيس، فعلى الرغم من جذورها المحلية، إلا ان مواضيعها عالمية ايضا. إنها بحث عميق عن الحب والموت والظلم، وتأكيد لأهمية الكرامة والصداقة ومعنى الحياة وسط القمع. بنت دجلة رواية ترصد تحولات التاريخ ومخلفات الدكتاتورية الدموية والغزو والاحتلال

دار المدى

بنسيون عجيب هانم

5.000  دك
بنسيون عجب هانم بقلم منى سلامة ... فـــي غـــرفٍ متجـــاورة، نزلاء مــن نوعٍ فـــريد، يجمعون الممكنات والمستحيلات فـــي سلة واحـــدة، يحتار الرائي؛ هل هم عقلاء المجانين، أم مجانين العقلاء؟ خلـــف الأبــواب المُغلقة، تُغزَل الأفكار المتناثرة بالإبرة والخيط، ثم تتضافر كلها في حكاية واحدة تتسع لجسدين

بني أصفر

4.000  دك
تبدو هذه الرواية بتفاصيلها الكثيرة رحلة ممتعة في شوارع وأحياء مدينة بورتو أليغري، وهي استكشاف ومسح للتصنيفات العرقية والأطياف اللونية في ذلك المجتمع المتنوّع والمتشعّبتنتمي لأدب ما بعد الحداثة، بمفرداتها البسيطة ولغتها السريعة البعيدة عن اللغة الكلاسيكية الروائية، حتى ليشعر القارئ أنه أمام مشهد سينمائي، بدلالات بصرية واضحة، تفرض إيقاعًا ومواكبة سريعة لأحداث الرواية وتقاطعات الحوارات، وتجاذبات الشخصيات وصراعاتها، وكأنّ الكاتب اعتمد تقنية الديكوباج في تقطيع أحداث الرواية إلى مشاهد مرئية.