عرض 1717–1728 من أصل 3851 نتيجة
بلوش وبلوشستان : سرد تاريخي من بداية التاريخ إلى سقوط دولة البلوش
بماذا يؤمن من لا يؤمن
بناة الأهرام
بناة العالم
- ثلاثة من بناة الصروح الشامخة يرصد المؤلف ملامح شخصياتهم وعبر أعمالهم التي تركت بصمات واضحة على أدب القرن الذي شهد ولادتهم. وهم بحق بناة للعالم وأعمدة من أعمدة الفكر والأدب الجزء الأول خصصه ستيفان شفايج لثلاثة شاءت أقدارهم أن يكونوا علامات بارزة في القرن التاسع عشر. هولدرلن القادم من قرى العصور القديمة في (لاوفن) الألمانى المرهف الذي شغله الحنين إلى الوطن دوما الذي دخل القرن التاسع عشر وهو في الثلاثين من عمره فكانت السنوات الأخيرة الحافلة بالآلام قد أكملت منه أكبر أعمالها. أما دوستويفسكي فالحديث عنه يأخذ بعدا آخر لأن اتساع مدى هذا الرجل وجبروته يقتضيان مقياساً جديداً فسحره بالغ الغرابة وأعماله مترعة بالأسرار، يقوم عالمه بين الموت والجنون وبين الحلم والواقع والواضح المتوقد. كان دوستويفسكي وحيداً تشي رسائله ببؤس الحياة وعذاب الجسد لكنه تحول إلى أسطورة إلى بطل وغلى قديس يشع كيانه معنى خالداً، إنساناً وأديباً وسياسياً. وأما بلزاك المولود في عام 1799وقد شهد في وقت ديكنز الانقلاب الهائل في القيم، المعنوية منها والمادية على حد سواء. ولقد كان العالم من حوله زوبعة. بدأ الكتابة في حجرة مهجورة فيكتب رواياته الأولى تحت اسم منتحل. كانت شخصياته تمثل خلاصات وعواطفه عناصر نقية ومآسيه عملية تكثيف وفي أعماله يقوم عصر وعالم وحيد
دارالمدى
بنت الزعيم: لطيفة محمد البراك
تبدو الأشياء أكثر جمالاً من بعيد...
هذا الكتاب لا يخص حياة أمي لطيفة البراك فقط، إنه شهادة سيدة كويتية استثمرت حياتها على أكمل وجه، فلم تكن نبراساً يضئ حياتنا نحن عائلتها باعتبارها قدوتنا فحسب... بل هي دروس مستفادة لحقبة من التاريخ يجدر بنا التعلم منه.
أجمل ما في الكتاب - هو قيمة الإنسان ، وتغلبه على الظروف التي مهما قست ، فلابد لها من انفراج.
لطيفة البراك ليست فقط ابنة الزعيم محمد البراك وزوجة سليمان عبدالعزيز العمر وأمي، بل هي كويتية على قدر كبير من القوة، تجاوزت ظروفاً صعبة، وعاشت اختياراتها . لم تكل.. لم تستسلم.. لم تسلك الطريق الأسهل حتى عندما كان بإمكانها ذلك.
هي وغيرها من الرائدات في وطننا الكويت ، مهّدن الطريق لنساء أخريات.
بنت دجلة
“بنت دجلة” وهي الجزء الثاني لرواية (حدائق الرئيس) ولكن يمكن قراءتها أيضا كرواية مستقلة. يكتب الرملي في نقديمه لروايته ان بنت دجلة ينطبق عليها ما نشرته صحيفة الغارديان البريطانية عن رواية الرملي السابقة حدائق الرئيس، فعلى الرغم من جذورها المحلية، إلا ان مواضيعها عالمية ايضا. إنها بحث عميق عن الحب والموت والظلم، وتأكيد لأهمية الكرامة والصداقة ومعنى الحياة وسط القمع. بنت دجلة رواية ترصد تحولات التاريخ ومخلفات الدكتاتورية الدموية والغزو والاحتلال
دار المدى