عرض 1741–1752 من أصل 3851 نتيجة
بيتهوفن
3.500 دك
يا لها من ملحمة انتصار!
أيُّ معركةٍ نابليونية يمكن أن تُضاهى بها؟
أيّ مجدٍ في أوسترليتز يمكن أن يقارن باشراق هذا الجهد الفائق للإنسان. هذا الانتصار الذي هو الأبهى في تاريخ الروح. رجلُ يائس، فقير، عليل، وحيد، صاغ مجده من مأساته.
وكان هذا هو شعار روحه البطولية كلها:
رومان رولان
ترجمة: كريستل بوملهم
158 صفحة
منشورات رؤى
سلسلة مختارات رؤى
بيروت بيروت
3.000 دك
«حفلَت صحفُ الأحد بأنباء الانفراج الأمني، وبشَّرتِ «السفير» بأن الساعات الأربع والعشرين القادمة ستكون حاسمةً بالنسبة للوضع الأمني في المنطقة الغربية، وللمُعالَجة الجذرية والنهائية لما أَسمَته «التجاوُزات على الأمن الشخصي والكرامة والملكية، وعمليات الابتزاز والتهديد، والخُوَّة والنهب، فضلًا عن الاشتباكات بين الأفراد والمنظمات، والعناصر غير المنضبطة التي تُروِّع السكان الآمِنين، وتخطف منهم البقيةَ الباقية من إصرارهم على التمسُّك بالأرض أو الوطن أو القضية».»
يسافر «صنع الله إبراهيم» إلى بيروت للبحث عن ناشرٍ لكتابه، فيُفاجأ بنسفِ مقر الدار أثناء الحرب الأهلية اللبنانية، وسفَرِ مالكها إلى الخارج، ثم يَتعرَّف على ممثِّلة ومُخرِجة ويبدأ في كتابةِ نصوصِ فيلمٍ وثائقي عن الحرب؛ يَرسم من خلاله صورةً حية لبيروت؛ المدينةِ العربية التي حملَت الحب والحرب في رَحِمها، فجمعَت بين الحياة والموت. تتجلى عبقرية «صنع الله إبراهيم» في اختياره الفريد لزمن الرواية؛ إذ يتَّخذ من هذه الحرب سياقًا زمنيًّا لها، ليُسلِّط الضوءَ على تأثيرها على المجتمع اللبناني، ويُركِّز فيها على تفاصيل الحياة اليومية والمعاناة التي يُعايِشها الشعب اللبناني. كما جاءت فكرةُ التعليق الصوتي على فيلمٍ يَتناول الحربَ الأهلية طريقةً مبتكرة في السرد الروائي، استطاع من خلالها تصويرَ الكثير من الحقائق التاريخية وتوثيقَها، فجاءت الرواية عملًا بحثيًّا رصينًا، وروائيًّا بديعًا
بيكاسو
2.000 دك
جيرترود ستاين (1874 – 1946) Gertrude Stein شاعرة، روائية وناقدة أمريكية، ظلت سنوات مقتربة من باريس وكانت مثار نقاشات في العشرينيات. ستاين من عائلة ثرية، ارتضت الحياة الخصبة في العاصمة الفرنسية، فأقامت فيها مع سكرتيرتها أليس ب. توكلاس Elice B. Toklas التي يظن أنها مؤلفة سيرة حياة اليس ب. توكلاس. لم تعد إلى أمريكا إلا مرة واحدة لتحاضر هناك، وكانت زيارة قصيرة. اهتمت بالرسامين: بيكاسو، ماتيس، براك وجان كريز. وكتبت عن الأولين سنة 1912. الآنسة ستاين أصبحت من بعد ناقدة فنية ونصيرة للفنانين ترعاهم. أسلوبها الفريد المتميز أفاد من نظريات وليم جيمس في علم النفس ومن الرسامين الفرنسيين المحدثين، هي تعنى بالكلمات من أجل صوتها وإيحاءاتها، أكثر من عنايتها بمعانيها الحرفية. لها طريقة معقدة في تكرار الفكرة الكلامية الواحدة وتنويعها. تتحاشى التنقيط ونظام الجملة التقليدي.
وكتابات ستاين كلها تتسم بالتأكيد على الانطباعات وعلى حالات العقل الخاصة أكثر مما على رواية القصة. صياغتها محدودة وبسيطة، مع ميل واضح للكلام الاعتيادي الموجز.
تلك هي جيرترود ستاين، وذلك هو أسلوبها الخاص الذي “لم تكن مدينة به لأحد”، الأسلوب الذي أفاد منه كتاب معروفون مثل شير ود أندرسون الذي نال منها فوائد تكنيكية عظيمة، تعلم من كتابيها ثلاث سير» و «براعم طرية» ضرورة الاعتماد على الصناعة الفنية التي جعلت من نقل الحقائق عملية معقدة. وبفضل هذا الاحترام للتكنيك – الذي كان من السمات المميزة للعصر – استطاع أندرسون أن يلتف على عدم التماسك المنطقي المتأصل في موضوعه، وبالرغم من استفادته من أسلوب ستاين، وبالرغم أيضاً من ميله لجيرترود ستاين التي كوّن معها صداقة قوية، لم يخف عن فطنته أن كتاباتها لم تنجح في نقل كل أفكارها وإيحاءاتها. لذلك كتب عنها سنة 1923:
“إنها هامة لا بالنسبة للجمهور، بل بالنسبة للفنان الذي يتخذ من الكلمات مادة لعمله”.
عدد الصفحات :١١١
بين قصرين
4.750 دك
بين مئزر الماسونية وخرقة الصوفية
3.000 دك
منطقتنا الشرق أوسطية تشتعل، وشعوبها تُذبح بشكل يومي بألف صورة وصورة، وآلهة الخراب المتمثلة بالطغاة ووعاظ السلاطين تزداد قوة يوماً بعد آخر، فهي تبتلع الناس وتغتال أحلامهم وتستنزف عقولهم بشكل مستمر، معتمدة على مبدأ (رفض الآخر المختلف) الذي زرعته في عقول الناس، لتحولهم إلى حطب في مواقد الساسة والحكومات المستبدة ورجال الدين المزيفين. هذا الكتاب محاولة للانقلاب على ذلك…
عدد الصفحات : ٢٤٨
بين يهوه وأيوب
3.000 دك
بينما ينام العالم
4.500 دك
تتبع رواية بينما ينام العالم أربعة أجيال من عائلة أبو الهجيا، كانوا يعيشون في قرية فلسطينية هادئة، يزرعون الزيتون. وتروي ما تعرَّضوا له من معاناة منذ إعلان دولة إسرائيل عام 1948 ، وكيف انهارت حياتهم المسالمة للأبد، وتم ترحيلهم قسرًا عن قريتهم وأرض أجدادهم إلى مخيم للاجئين في جنين لتبدأ مأساة ما زالت مستمرة حتى اليوم.
ومن خلال عيون أمل، حفيدة كبير العائلة، نتعرَّف عليهم وعلى ما حدث. مثلًا، لشقيقيها: الأول، يُضحي بكل ما يملك من أجل القضية الفلسطينية، والآخر خُطف من عائلته ليصبح جنديًّا في الجيش الإسرائيلي وعدوًّا لأخيه. بينما قصة أمل الدرامية تمتد عبر العقود الستة للصراع العربي الإسرائيلي: وقائع حب وفقدان، طفولة وزواج وحياة عائلية، والحاجة إلى مشاركة كل هذا التاريخ مع ابنتها لتحافظ على أعظم حب في حياتها.هذا الكتاب هو قصة إنسانية ثرية بالتفاصيل الحقيقية المؤثرة. وهو أحد أكثر الكتب مبيعا في المملكة المتحدة، وقد بيعت حقوق نشر وترجمة هذه الرواية في تسعة عشر بلداً وجاري حاليا إنتاجها كفيلم سينمائي