حياة عنيفة

6.500  دك

يروي كتاب حياة عنيفة، حياة وموت تومازو، فتى الشارع الذي يركض مع الشيوعيين تارة، ومع الفاشيين تارة، ومع اللصوص تارة أخرى. يروي بازوليني حكايته في سلسلة من الحلقات المتصلة يمكن أن تكون كل واحدة منها قصة قصيرة.

هذه الرواية ليست استثناءً عن روايات بازوليني الأخرى التي ينحو فيها إلى اعتماد العامّيّة الدارجة في أوساط سكّان الصفيح لتصوير عالم الجريمة والعصابات التي تغزو المركز وتستوطن الهامش.

أبطاله هم الفتية المشاكسون من أبناء الضواحي والعشوائيّات، المهمّشون وسكّان القاع ممّن يقطنون الأكواخ عند تخوم روما، هناك حيث تنعدم البنية التحتيّة وتتفشّى الأمراض ويستفحل الجهل وتستيقظ الفاشيّة. يركّز آلته السرديّة على تتبُّع مسارات بطل الرواية منذ طفولته، فيصاحبه في كلّ تلك الأمكنة، لنتبيّن كيف يقضي وقته بين الحانة والشارع، وكيف يلاقي حبيبته في المروج والسينما، وكيف ينضج وعيه بين

السجن والمستشفى.

 

بازوليني

دار روايات

   

حياة في الإدارة

4.000  دك
حياة في الإدارة هي ترجمة ذاتية لغازي القصيبي، يتناول سيرته منذ مراحل التعليم الأولية وحتى قرار تعيينه سفيرا في البحرين عام 1984. تعتبر من أبرز مؤلفاته. يروي المؤلف تجربته وطريقة إدارته المناصب التي تولاها، ويحكي بعض المواقف والطرائف والعقبات التي واجهته، ويستخلص منها بعض التوجيهات للإداريين عامة والشباب خاصة. عدد الصفحات: 358

حياة لاتخلو من ضحك

4.000  دك
انه لأمر خطير أن تصدقوا تصريحا جديا إن لم يكن المصرح يتمتع بحس الفكاهة. عرف هيوز أنه إذا كان الناس الذين يسيرون في طرق الامتيازات الفسيحة يبتسمون بودّ؛ فإنّ الناس في شوارع التمييز الممزقة بحاجة إلى أن يضحكوا من أعماقهم من أجل النجاة!

حياة متعجلة

3.500  دك

«انجذبت إلى هذه المهمّة المزدوجة والمستحيلة شراء المنزل والعثور على الأسلحة المخفيَّة. كان الأمر غيرٍ متوقّع، ولم أشعر بالورطة التي ستقلب وجودنا رأسًا على عقب؛ لأن المنزل يوجد في قلب ما تسبَّب في الحادث ».

في سردٍ متوتّر، يعمل بمنزلة عدّ تنازلي حقيقي تحاول بريجيت جيرو فهم الأسباب التي قادت إلى حادث الدراجة النارية، الذي كلَّفها حياة زوجها في 22 يونيو 1999. بعد عشرين عامًا، تقوم بدور المحقق، إذا جاز التعبير، وتحقق لمرة أخيرة في الأسئلة التي قيت من دون إجابة.

بريجيت جيرو

منشورات حياة

 

حياتي

2.000  دك
( حياتي ) هو سيرة ذاتية للمفكر الإسلامي الفذ أحمد أمين، يسرد فيها بأسلوب شيق ما مر به من تجارب في حياته بدءًا من مرحلة الطفولة والصبا التي قضاها في مدرسة أم عباس الابتدائية النموذجية التي شيدتها إحدى أميرات القصر الملكي، والتي انتقل بعدها إلى الدراسة في الأزهر ومدرسة القضاء، ومرورًا بمرحلة الشباب والرجولة التي تنقّل فيها بين مناصب القضاء والتدريس ثم انتهاءً بوصوله إلى الجامعة التي عُيِّن فيها أستاذًا وعميدًا لكلية الآداب، وقد عاصر أمين خلال تلك الفترة نخبة من عظام المفكرين المصريين أمثال: طه حسين، وأحمد لطفي السيد وغيرهم، ومزية هذا الكتاب أنه لا يطل بنا فقط على الحياة الشخصية للمؤلف، بل يطلعنا أيضًا على الأحوال الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية السائدة في أواخر القرن التاسع عشر، وأوائل القرن العشرين.   عدد الصفحات : ٢٠٨

حياتي مع بيكاسو

5.250  دك
على الرغم من كل ما كتب عن عبقرية بابلو بيكاسو وأعماله، وما كتب ضده أيضاً، فإن الجانب الآخر من شخصيته لم يعرف عنه، فقد كان ذلك الوجه من حياته مخفياً إلا عن الأشخاص الذين كانو على تماس حقيقي معه، ومنهـم فرانسواز جيلو التي عاشت معه قرابة عشر سنوات، وهي في هذا الكتـاب تحكي قصتها وقصته معاً بصراحة متناهية، وبصيرة نافذة، فهي أول من أمعن في الكشف عن شخصية بيكاسو بوجهيها الفني والأنساني: فهو عبقري متقلب المزاج، شكاك وملول فصيح اللسان، شديد القلق، وهو رجل لم يـتـوقـف عـن مـحـاربـة الزمن والأعراف التقليدية، ولم يتوقف عن الإبداع . عدد الصفحات : ٥٥٢

حيث تركت روحي

3.000  دك
تقدم الرواية شخصيات عسكرية فرنسية، تعرضت للتعذيب خلال الحرب العالمية الثانية، من قبل النازية، لكنها سمحت لنفسها بالقيام بنفس الممارسات اللا إنسانية على الفدائيين الجزائريين. «يقول القائد لجنوده: أيها السادة، إن العذاب والألم ليسا المفتاحين الوحيدين لسبر أغوار الروح. بل هما أحياناً، بلا جدوى. لا تنسوا أن هناك مفاتيح أخرى: الحنين، الكبرياء، الحزن، العار، الحب. انتبهوا جيداً للشخص الماثل أمامكم. لا تتشبثوا بآرائكم دون فائدة. ابحثوا عن المفتاح. يوجد دائماً مفتاح.» بعيداً عما يمكن أن يثيره هذا الخطاب، فإنه يلخص بشكل جيد موقف جيروم فيراري الروائي وأستاذ الفلسفة معًا، جيروم فيراري الذي لا يكف في هذه الرواية عن سبر أغوار الروح الإنسانية في أشد زواياها ظلمة وأكثرها التواءً بأسلوب محتدم ومتقن وعاطفي. إنها حكاية شخصين ورفيقي سلاح أنجبتهما الحرب، في تسلسل الأزمنة والأمكنة التي توحي باستمرار العنف الأعمى والدموي يرتسم طريق وعر وقاحل خارج العالم. محنة خاضها رجلان في مواجهة ذاتيهما وشيطانيهما. من هذا الغوص في الهاوية المزعجة والمرعبة، من هذا البحث المستحيل في ما وراء الخير والشر، تطالعني شخصياً قناعة راسخة وهي أنني قرأت واحدة من أشد الروايات تأثيراً في حياتي. عدد الصفحات : ١٤٢ حيث تركت روحي جيروم فيراري دار مسكلياني

حيزيا : زفرة الغزالة الذبيحة

5.000  دك
الرواية أعادت تركيب قصَّة الحبِّ الجزائريَّة المعروفة عند الجميع (حيزيا) التي تغنَّى بها أغلب الفنَّانين الجزائريِّين من كلِّ الأجيال. القصَّة حدثت حقيقةً في واحات الزيبان، في النصف الثاني من القرن ١٩. بعد بحث طويلٍ قام به الكاتب استمرَّ أكثر من ثلاث سنوات، وتنقُّلاتٍ كثيرةٍ نحو مكان الأحداث، ومحاورة مشايخ الجنوب الصحراويّ ونسائه المسنَّات القريبات تاريخيًّا من أحداث القصَّة، تكشَّفت له حقائق جديدة من بينها أنَّ (حيزيا) قُتلت بشكلٍ تراجيديّ، ولم تمت ميتةً طبيعيَّة. وأنَّ الشاعر (محمَّد بن قيطون) الذي خلَّدها في مرثيَّته العظيمة التي تحمل اسمها، هو العاشق الحقيقيّ وليس صديقه (سعيّد) الذي لم يكن أكثر من قناعٍ أدبيٍّ وأخلاقيٍّ. خالد، بطل الرواية، سيقوم بالمغامرة الخطيرة مثل محقِّقٍ بوليسيّ، لكشف السرّ المخفيّ وراء قصَّة حيزيا، ويضع تحت أنظارنا المندهشة تفاصيل قصَّة حبٍّ لم يُكتب لها أن تعيش، عشقيَّة بسيطة في ظاهرها، معقَّدة في عمقها، تتخفَّى تحتها طبقات من الصراعات القبليَّة والسياسيَّة والتواطؤال المتبادلة مع الاستعمار الفرنسي.   (حيزيا) روايةٌ وليست تاريخًا. استعارة لجزائر حيَّة وجميلة، عرضة لكلِّ المهاوي والانتهاكات والمزالق المدمّرة.