دمية كوكوشكا

4.500  دك
رواية يأخذك بواسطها الكاتب البرتغالي أفونسو كروش ، في مغامرة أشبه بمتاهة ، خطوطها متوازية مستقيمة لكنها تلتقي ، وقد ضرب فيها عنق الزمان بسهم الادب فاستحال الخيال واقعاً ،.. . هذه الرواية أسطورة أدبية بمعنى الكلمة التام ، موادها استعارات بعيدة ورموز اشتقها كروش من عناصر الكون الكبرى وصاغها في غابة سرد ، مسالكها مذهلة لبناء رؤية تفتح على صيغة وجود فذّة ،، لا تغمض فيها عينك لتنام بل لترى

دور الصدفة والغباء في تغيير مجرى التاريخ

4.000  دك

هبطت طائرة «السوبر فورترس »، بلونها الفضي الغامق، إحدى طائرات التشكيل 509 في أسطول الجوّ الأميركي العشرين، ولم تكن تحمل قنابل ولا وسائل دمار أخرى، بل أعين اثني عشر رجلاً، ومع ذلك فقد كانت هي المسؤولة عن مصرع أكثر من 100 ألف مدني. أقلعت، بعد ثلاثين دقيقة، من المدرّج نفسه طائرة تحمل الرقم 82 وعلى ذيلها حرف R داخل دائرة صغيرة، تحت قمرة الطيار، وفوق علامة مسجّلة، كُتب إينولا غاي الاسم الأول لوالدة الطيار، الكولونيل بول. و. تيبيت في سلاح الجوّ الأميركي. كانت طائرته هذه تحمل قنبلة هائلة. عندما حلّق تيبيت وطاقمه المكوّن من اثني عشر رجلاً، كان مزوّداً بأربعة أهداف محتملة. وتعليمات الجنرال توماس. ت. هاندي، محدّدة جداً: «.... إنّ إلقاء القنبلة الخاصة على هدف يتوقّف على جودة الأحوال الجويّة، ويجب رميها على أحد الأهداف التالية: «كوكوران نيجاتا، هيروشيما، ناغازاكي.. في السابعة واثنتين وأربعين دقيقة من صباح السادس من آب عام 1945 ، وبينما كان تيبيت يمضي بطائرته على علو 26 ألف قدمٍ فوق المحيط الهادئ، تلقّى رسالة مشفّرة من طائرة الاستطلاع التي سبقت طائرته بثلاثين دقيقة، مفادها أن أحد الأهداف تحجبه الغيوم، الثاني لا يكاد يُرى. لكن ثمة هدفاً واضحاً جداً. فاستدارت القاذفة إلى الهدف الأخير بعد تلقيها رسالة: «الغيوم تغطي ثلاثة أعشاره. أنصحك أن تطلق عليه أولاً .» بنزوة من الطبيعة اختيرت مدينة لقدرها. فكانت هيروشيما أوّل مدينة تُقصف. كنت في الثامنة من عمري عندما عاد أبي ذات يوم مشمس من شهر أيلول، وقال لي: «لقد أعلن هتلر الحرب ». أنا أعرف هتلر، رأيته في رينسجتر عندما دخل منتصراً إلى فيينا - بلدي الأصلي – لكن لا أعرف الحرب. فسألت والدي: « ما هي الحرب يا أبي؟ .» عرفت الحرب منذ ذلك اليوم الخريفي من عام 1939 ، بدءاً، كنت أرتجف خوفاً من مخزن الفحم، بينما الطائرات تقصف مدينتي وبيتي وعائلتي. بعدئذ، وحين ارتبطت حياتي كلّها بالحرب على نحو يتعذّر تفسيره، ما فَتِئْتُ أُرسَل من حرب إلى أخرى، على مدى ثلاثين عاماً. فأتيح لي رؤية رجال حمقى مثل هتلر، عن قرب. قد توجد حروب عادلة، غير أني لم أشهد واحدة لم تنته بآلام مهولة

دار المدى

دوناتيين

3.000  دك
في روايته “دوناتيين” يستعين رينيه بازان بالعنصر الأنثويّ لتبيان التّحولات الكبيرة الّتي تلبّست بالمجتمع الفرنسيّ ككلّ إثر التّغيرات المجتمعيّة النّاتجة عن توسّع وسواد الرّأسماليّة وتضخّم الهوّة بين الأرياف والمدن، وبالتالي تحضر تركيبة شخصيّة دوناتيين كنموذجٍ من الّذين انطلت عليهم هذه التأثيرات وعرفت العديد من التّقلّبات بانسلاخها عن عالمها الأصليّ ونزوحها نحو عالمٍ آخر مغايرٍ تمامًا. وهكذا فإنّنا أمام نصّ يعيد تأويل أسباب هذه التّحوّلات الطارئة وما أفرزته للمجتمع الّذي اتخذ تفكّكه منحى تصاعديًا ما زالت آثاره قائمةً حتّى يومنا هذا في المجتمع الفرنسيّ والأوروبيّ ككلّ. عدد الصفحات: ١٧٦

ديليسبس الذي لانعرفه

2.500  دك
ترجمة لمجموعة من الوثائق الفرنسية النادرة الخاصة بتأسيس شركة قناة السويس العالمية والاشكاليات التي قابلت فرديناند ديليسبس إبان هذه الفترة! بحث قيّم بالنسبة للمعلومات التي يقدمها عن ديليسبس نفسه في جانبه الإنساني الذي طالما شوهته المراجع العربية التي لم لم تقرأالفرنسية، أيضاً عن علاقته بالخديوي سعيد وإسماعيل من بعده والادوار التي لعبها الثلاثة معاً لإنجاح مشروع القناة كمشروع مصري قومي عالمي يضع مصر في مصافالدول العُظمى ..

دين الساموراي

3.000  دك
هذا الكتابُ عن زِن. وزِن هو إحدى الطرق البوذية لارتقاء الوعي والاستنارة، ومدرَسةٌ من أشدّ مدارس الوعي والارتقاء الروحي جذرية في العالم، وعلى مرّ الزمان والتاريخ. وليس لزِن من كتاب مقدَّس، ولا من أرباب، أو أنبياء، أو آلهة، بالمعنى المعروف عبر العالم والتاريخ. إنّ كتاب زِن المُقَدَّس مكتوبٌ بحقائق بسيطة ومألوفة، بسيطة إلى حدِّ عدم انتباه الناس لها وهم يُصادفونها في حياتهم اليومية. فالشمس تُشرق من الشَّرق، والقمرُ يغرب في الغرب. الجبالُ عالية، والبحارُ عميقة. الربيع يأتي مع الأزهار، والصّيفُ مع النسيم العليل. الخريفُ يأتي مع القمرِ المُشِع، والشّتاء مع نُدَفِ الثَّلج. ولهذه الأشياء، التي قد تبدو أبسط وأكثر اعتياديّةً في نظر الناس العاديين، أهمّيةٌ كبيرة في زِن. إنّ زِن هو الوجود ذاته، هو الوعي والاختبار العميق، وهو الآنُ واللحظة التي أنتَ فيها تمامًا. والأشجارُ والأعشابُ والجبالُ والأنهار والنجوم والأقمار والشُموس هي الحروف التي كُتِبَت بها نصوص زِن المُقَدَّسة. وقد عبّرَ شكسبير عن عِظة الجماد هذه عندما كتَب: "ولحياتنا هذه ـ الهاربة من كلّ سعيٍ بشري ـ ألسِنةٌ في الأشجار كتبٌ في الجداولِ عِظاتٌ في الحجارة... وخَيرٌ في كل شيء"...