عرض 2233–2244 من أصل 3852 نتيجة
ديوان جرير
ديوان لزوم مالا يلزم : اللزوميات (جزئين)
ديوان نيتشه
ذئبة الحب والكتب
” أنا محسن مطلك الرملي ، مؤلف كل الكتب التي تحمل اسمي ، باستثناء هذا ، ولو لم أكن شقيقا لحسن مطلك لكتبت ضعف ما نشرته حتى الآن ، أو لما كتبت أي منها أصلا ولا حتى اهتممت بهذا الكتاب الذي وجدته صدفة حين كنت في الأردن .. فغير حياتي كلها وجئت إلى إسبانيا بحثا عن المرأة التي كتبته ... إنها امرأة تبحث عن الحب وأنا أبحث عنها . عراقيان ، امرأة ورجل ، يبحثان عن الحب في ظل الحروب والحصار والدكتاتورية والاحتلال والمغتربات . إنها رواية حب تدعو للحب في أزمنة تهمش الحب ، لذا يهديها كاتبها الى كل الذين حرموا من بهم بسبب الظروف . ذئبة الحب والكتب رواية مثقفة عن مثقفين ، تمنح المتعة والمعرفة لقارئ يجيد الانصات إلى بوح الدواخل وانثيالاتها . إنها بمثابة بحث عميق في الخفي والمكبوت . تتقصى العواطف والجمال والأمل الإنساني وسط الأوجاع والخراب . مكتوبة بلغة وأسلوب وتقنية مختلفة عما عهدنا عليه محسن الرملي في أعماله السابقة ، حيث يمزج فيها بعض سيرته الذاتية بالخيال ، متقمص ومتعمق أكثر في جوانح شخصياته بعد أن وصف ما مر به بلده من أحداث قاسية وتحولات عصيبة في رواياته السابقة التي ترجمت إلى أكثر من لغة : حدائق الرئيس ، تمر الأصابع والفتيت المبعثر
دار المدىذات
ذات
«تَعوَّدت ذات أن تحمل في حقيبة يدها منديلًا صغيرًا من القماش المُطرَّز الحواف، تُمسِكه في يدها عندما تعرق، أو ترتبك، وتمسح بطرفه ما قد يَتجمَّع في ركنَي عينَيها من إفرازات، أو يسيل حولهما من كحل في الأيام الحارة. وقد ظلَّت متمسِّكةً بهذه المناديل الصغيرة رغم انتشار بدائلها الورقية؛ إذ كانت عاجزةً عن تمثُّل نفسها في صورةٍ أخرى غير السيدة ذات المنديل القطني الصغير.»
يَسرد «صنع الله إبراهيم» سيرةَ وطن، وسيرةَ ثورة، وسيرةَ جيلٍ كامل خرجت منه «ذات» التي تمثِّل النموذجَ السائد للمرأة المصرية؛ فيَتحدَّث عن فترة صِباها وزواجها من «عبد المجيد»، وعملها وإنجابها وأمومتها، متَّخذًا من سيرة حياتها مِرآةً كاشفة لرصدِ تفاصيل الحياة اليومية التي يَمُوج بها المجتمع المصري خلال عصرَي «السادات» و«مبارك»، كما يُسلِّط الضوءَ على التحوُّلاتِ السياسية والاقتصادية خلال هذه الفترة، وطريقةِ استقبال «ذات» و«عبد المجيد» لها، وأثرها على تشكيل حياتهما. كما لا تخلو الروايةُ من التوثيق التاريخي والأرشيف الصحفي الذي حرص عليه «صنع الله إبراهيم» في الكثير من رواياته، والذي يُمكِن من خلاله تَتبُّع التغيُّرات والتطوُّرات التي عاشها المجتمع المصري آنذاك؛ فجاءت السردية مليئةً بالكثير من الحقائق التاريخية التي بلا شك شكَّلَت شخصيةَ «ذات»، والمرأة المصرية، وجيل الخمسينيات بأكمله.
صُنع الله إبراهيم
دار الآداب