فن الحب

3.000  دك
ستكون قراءة هذا الكتاب مخيّبة للآمال بالنسبة إلى أي شخص يتوقّع تقديم تعليمات سهلة في فنّ الحبّ. بل على النقيض تماماً، يريد هذا الكتاب أن يُظهر أن الحبّ ليس شعوراً يمكن لأي شخص أن ينغمس فيه بسهولة، بغضّ النظر عما وصل إليه من نضج. فهو يريد أن يُقنع القارئ بأن محاولاته كلها للشعور بالحبّ ستبوء بالفشل إذا لم يطوّر شخصيته الكليّة بشكل أكثر فاعلية من أجل تحقيق توجّه مثمر؛ إذ لا يمكن تحقيق الرضى في الحبّ الفردي دون وجود قدرة على حبّ الجار، ودون تواضع حقيقي وشجاعة وإخلاص وانضباط. ففي ثقافة تندر فيها هذه الصفات، يبقى بلوغ القدرة على الحبّ إنجازاً نادراً. كما يمكن لأي شخص أن يسأل نفسه عن عدد الأشخاص المحبّين حقاً ممن عرفهم.

فن الرواية

3.000  دك

عالَمُ النظريّات ليس عالَمي. هذه التأمّلات هي تأمّلاتُ مُمارسٍ لفنّ الرواية. فمجموع أعمال كلّ روائيّ تنطوي على رُؤية ضمنيّة عن تاريخ الرواية وعن ماهيّتها. هذا التصوّر عن الرواية المُحايث لرواياتي هو الذي جَعلتُه يُفصحُ عن نفسه في هذا الكتاب. ميلان كونديرا * * * في كتاب فنّ الرواية، يشرعُ ميلان كونديرا في سَبْر سُؤال شغله على امتداد مساره الروائيّ: ما هي الرواية؟ ماذا تحمله لنا؟ فيمَ هي ضروريّة؟ في هذه النصوص السبعة، المستقلّة والمُلتحمة في آن، يعرضُ كونديرا تصوّره الشخصي عن الرواية، حيث إنّ تأمّلاته تظلّ، على مدار الكتاب، مرتبطة بإحالته الدائمة إلى الكُتّاب الذين يشكّلون أسُسَ رؤيته الشخصية لتاريخ الرواية: سرڨانتس، كافكا، بروخ، سْتِرن، ديدرو، فلوبير، بلزاك، دوستويفسكي، تولستوي، موزيل، غومبروڨيتش... قد يبدو الكتاب، وهو يجيب عن هذه الأسئلة، أنّه ينحو منحى نظريّاً ولا يتوجّه سوى إلى المختصّين، إلّا أنّه أبعد ما يكون عن ذلك. فقوّةُ كونديرا الكبيرة تكمنُ في مخاطبة قرّائه بنوع من البساطة ومن القرب، حيث إن كونديرا لا يرومُ استعراضَ تفاصيل السؤال الذي يُعالجه، بل يحرصُ، بلمسات صغيرة، على النفاذ إلى صُلب الموضوع، محقّقاً ذلك ككاتب مُتفرّد بميولاته وبرُؤيته الخاصّة إلى الأدب.

فن السفر

4.000  دك
واحد من أعظم الأصوات في عالم الفلسفة الحديثة؛ مؤلف "دروس الحب" و "عزاءات الفلسفة" و "قلق السعي إلى المكانة" يقدم لنا دليل أسفار، إنما دليل مختلف: استكشاف لما يجعلنا نسافر، ولما نتعلمه في الطريق. قليلة هي النشاطات التي تعدنا بمسرات كثيرة تعادل ما تعدنا به الأسفار. الذهاب صوب مكان آخر، مكان بعيد فيه طقس وعادات ومشاهد أكثر جمالًا. لكن، ومع كثرة النصائح في شأن الأماكن التي نسافر إليها، فنحن نادرًا ما نسأل عن السبب الذي يجعلنا نذهب وكيف يمكن أن نصير أكثر رضى وإشباعًا عندما نسافر. في الكتاب، الان دو بوتون يستعين بكوكبة منتقاة من الكتاب والفنانين والمفكرين، من بينهم فلوبير، إدوارد هوبر، ووردزوورث، فان جوخ، ويقدم أفكارًا كبيرة القيمة. إنه ترياق مثالي لتلك النشرات التوجيهية التي تقول لنا ما ينبغي أن نفعله. يحاول الكتاب أن يقدّم لنا اقتراحات مفيدة حتى نكون أكثر سعادة في أسفارنا. عدد الصفحات :٢٤٠

فن السكينة : رحلة العودة إلى الذات

4.000  دك
يروي روجر هائشيسن أحداثا من ماضيه دفعته إلى شفير الانكسار النفسي والتداعي الروحي، فكانت نتسبب له نوبات هلع أعيت جسده وأودت به إلى المستشفى. ويضع تجربته في التغلب على مرضة والطرائق التي اعتمدها في استرداد عافيته بين يدي قرانه في فصول الكتاب الإحدى والثلاثين لتنير لهم شمعة في ظلام معاناتهم وتدلهم على درب الخلاص والسكينة من خلال التمرينات والابتهالات التي ختم بها كل فصل.

فن العصر الحديث

6.000  دك
الجماليات و فلسلفة الفنّ من القرن الثامن عشر إلى اليوم