عرض 3409–3420 من أصل 3786 نتيجة
مفكرة الأمير الصغير
مفكرة فان جوخ – جسر نهر السين
مفكرون عظماء
هذا الكتاب بمثابة "قانون" لمدرسة الحياة. إنه عرض لأشخاص من عصور مختلفة كانت لهم مساهمة في تكوين مشروعنا الثقافي، وسوف نعتبر أننا قد نجحنا في مسعانا، في الأيام والسنين القادمة، إذا وجدت نفسك، عزيزنا القارئ، تعود إلى هذه الأفكار لتساعدك في إلقاء الضوء على ما تجده في حياتك اليومية من معضلات وأحزان ومسرات.
إن "مدرسة الحياة" مشروع رائد يقدم أفكارًا جيدة من أجل الحياة اليومية؛ فهو يتناول أمورًا من قبيل كيفية العثور على عمل يحقق لك الرضى والإشباع، وكيفية إتقان فن العلاقات العاطفية، وكيف تستطيع أن تصل إلى فهم أفضل للعالم.. وذلك عبر دورات، وجلسات معالجة، وكتب، وأفلام. يقع مقر المشروع في لندن، وله مقرات في ملبورن وباريس وأمستردام وساو باولو واسطنبول وبلغراد وأنتويرب وسول.
إن "مدرسة الحياة" تهدف إلى تطوير الذكاء العاطفي، بمساعدة الثقافة، إيمانًا بأن العديد من مشكلاتنا تعود إلى عجز في فهمنا لذواتنا، وضعف في التعاطف والتواصل مع الآخرين.
نعمل من خلال عشر مدارس حول العالم، وننتج أفلامًا، وننظم دورات تدريبية. إن سلسلة مدرسة الحياة تنشر كتبًا عن أهم مواضيع الحياة الثقافية والعاطفية.. هي كتب مصممة للمتعة والتعلم.
آلان دو بوتون
دار التنوير
مقال عن المنهج
مقالات
يفتتح مونتاني كتابه برسالة إلى القارئ تعبّر عن هدفه من كتابة هذه المقالات: "أقدم لك هذا الكتاب بنية صادقة، حيث أنبهك منذ البداية إلى أن الغاية من إعداده هي مجرّد غاية خاصة وشخصية، فأنا لم أضعه كي أساعدك ولا طلبًا للمجد... فلو كنت أرغب في نيل حظوة الناس، لزينت نفسي بأبهى الحلل، لكني أريد، على العكس، أن يعاينوا بساطتي وسلوكي العادي، دونما تحذلق ولا زيف، لكوني أرغب في رسم صورة ذاتي. من خلال هذا الكتاب ستبرز عيوبي ونقائصي التي سمحت بها لنفسي في حدود احترامي للجمهور." ميشيل دي مونتاني هو أحد أهم أعلام عصر النهضة. ففي عام 1572 تقاعد مونتاني واستقر في عزبته بهدف الاسترخاء
والقراءة والتأمل.
ميشيل دي مونتاني
دار التنوير
مقامات الإنس والجان: عند بديع الزمان
الوعد...
كل ما تحتاج إليه أنثى أعجبت بك.. لتحبك حقاً... هو الوعد، والوعد كلمةٌ غالية عند أصحاب الكرامة ورخيصة عند كل إنسانٍ وضيع لا يحترم ذاته، الوعد شرف الإنسان، وهو للرجل مربط لسانه ومحكُّ رجولته.
التقت عيناها عينيه، اقترب منها وأمسك يديها، تبسما وأطرقا حياءً كأنهما طفلان، استجمع عيسى أنفاسه وأغلق قبضته بحزم على يديها قائلاً:
اسمعي يا لؤلؤ، لا أريدك أن تأتي إليّ مرةً أخرى إلا وجوابكِ معكِ، أنت لا تعلمين كم أهوى لقاءك، ولكنني أخشى عليكِ من أي شيء يؤذيكِ، لا أريد أن أعرضكِ للخطر... لؤلؤ، أنا أحبك.. وأعدكِ أن أكون محباً مخلصاً لكِ.. ثقي بي ولن تندمي.
أغمضت لؤلؤ عينيها وابتسمت، كأنها طفلة تائهة أعادوها إلى حضن والدتها، وفتحتهما لترى بريق عينيه العسليتين وكأنها كفيفة لم تبصر النور في حياتها ثم رأت جمال اللون والصورة أول مرة.
وفي سبيل تحقيق هذا الوعد خاض عيسى بن هشام وأبو الفتح الإسكندري الذي تكاد تحسبه جنّياً لشدة نباهته ودهائه... رحلة في الزمان والمكان بين الإنس والجان خطّ خاتمتها بديع الزمان...
روان ناصر
دار بلاتنيوم