هدوء : مدرسة الحياة

3.500  دك

يعلّمنا التأمل أن نبعد أنفسنا عن أفكارنا. وتعلّمنا "مدرسة الحياة" أن نظلّ متصلين بها. فعوضاً عن ممارسة التنفس البطيء وشرب أنواع خاصة من الشاي، نستطيع بلوغ حالة من الهدوء والسكينة من خلال التفكير. يذهب هذا الكتاب الطريف المُقنعُ الى القول بأن قدرتنا على البقاء هادئين هي أقوى ما لدينا من أدوات.

فمن خلال التعمق وصولاً إلى جذور قلقنا وخيباتنا، يزوّدنا هذا الكتاب بأدوات بالغة الأهمية لدفع الغضب والذعر عن أنفسنا.

• مقاربة جديدة للتفكير المتعمّق تقدّمها مدرسة الحياة.

• دليل مفيد إلى التعامل مع مشاعرنا.

• مهارات عملية في الحياة: كيف تجد الهدوء وتحافظ عليه.

مدرسة الحياة منظّمة عالمية تعين الناس على عيش حياة أكثر إشباعًا. إننا نحاول تعزيز طبائع أعمقَ تفكّرًا، ونساعد الجميع في العثور على حياة مشبعة راضية. مدرسة الحياة مورد لاستكشاف العلاقات ومعرفة الذات والعمل والعِشرة الاجتماعية والعثور على الهدوء والاستمتاع بالثقافة من خلال ما توفّره من محتوى وتواصل. يمكنكم أن تجدونا على الانترنت وفي المكتبات، وكذلك في أماكن مضيافة في أنحاء العالم تقدّم دروسًا ومناسبات وجلسات معالجة فردية

هدوء

آلان دو بوتون

دار التنوير

هدوء القتلة

2.000  دك
القتل اليومي هنا يقوم به شاعر، يخضب دمه اليمنى بالدم، ويكتب باليسرى قصيدة جديدة، الأمر الذي يفتح أمام القارئ باباً عريضاً للتأويل، كأنه استعارة مستحيلة لحالة مجازية تتراوح بين اليقظة والحلم، لكنه لا يفعل ذلك بطريقة جنونية أو مجانية بل بقوم بتأصيل سلوكه وفلسفة موقفه، وكشف مواريثه العريقة في أصلاب الثقافة والمجتمع، مع الحرص على تحديد موقعه في مدينة القاهرة، وزمانه في العصر الراهن، وتجسيد تاريخه في مجلد عتيق يحتضنه دائماً في يقظته ومنامه. عدد الصفحات : ١١٧

هذا هو الإنسان

3.000  دك
يلقي نيتشه الضوء على رحلة حياته وكتبه بل وحتى أسلوبه في الكتابة حتى لا يساء فهمه على نحو ما تنبأ به وما حدث له بالفعل. وهو يستهدف إحداث إنقلاب في نفسية القارئ بل وتأخذه من خناقه حتى يساهم في الإنقلاب نفسه ويتحدث عن الفلسفة الوجودية التي تستهدف أن يمارس الإنسان حريته ويرسم من جديد صورته فوق سطح الزمان.