هل ستكون هنا ؟

4.500  دك
لا بد أننا جميعاً طرحنا على أنفسنا هذا السؤال مرة واحدة على الأقل: لو أتيحت لنا الفرصة في أن يعود بنا الزمن إلى الوراء، ماذا كنا سنغير في حياتنا؟ » لم يتأقلم إليوت، الطبيب الشهير والأب الحنون، مع موت إيلينا، حبيبته التي ماتت قبل ثلاثين سنة. وإذا بصدفة غريبة تمنحه قدرة العودة بالزمن ليلتقي بنفسه حينما كان شاباً ويحاول إقناع ذاته باتخاذ قرارات مختلفة.

هل سيستطيع إليوت تغيير مجرى الأحداث وإنقاذ إيلينا؟ هل سيجيد إعادة كتابة مسار حياته وتعديل قدره؟ هل يمكن للمرء أن يلعب مع المسارات الموازية للزمن من دون أن يعاقب على ذلك؟ رواية آسرة، شخصيات جذابة، قصة مؤثرة، وتشويق مذهل. مقاربة جميلة عن مرور الزمن وثقل ندمنا وعمق أسفنا

هنا القاهرة

2.500  دك
مصر هي الأرضُ الوحيدة التي ذكرت في كل الكتب السماوية بلا استثناء، وتُوّجت بذكرها صراحةً في عدة مواضع في الكتاب المحفوظ القرآن الكريم)، منها قوله تعالى: ﴿ فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ ﴾ (يوسف: 99). خلاف المواضع التي ذكرت ضمنًا، واتَّفق العلماء على أنها هي المعنيَّةُ بالوصف المكاني والزماني، أيضا ما نُقل لنا في الأثر من ذكر أهلِ مِصْرَ شعرًا ونثرًا، وفي ذلك دلالة واضحة وصريحة على القيمة التاريخية والقصصية التي تمثلها مصر وعلى رأسها بالتأكيد حاضرتها التاريخية “القاهرة”. وربما ذلك ما دفعني لتخصيص هذه المجموعة القصصية للقاهرة، وتضمينها الكثير ممّا يعيشه أهلها وزوارها من مفارقات. عدد الصفحات: ١٤٠

هناك أنهار في السماء

7.500  دك

قصيدةٌ مفقودةٌ، ونهرَان عظيمان، وثلاث حيَوَاتٍ استثنائيَّة، تربط بينها كلَّها قطرةُ ماءٍ واحدة. فهناك في أطلال نينوى، كِسَرٌ من قصيدةٍ منسيَّةٍ منذ زمنٍ سحيق، مدفونةٌ تحت الرمال. يُولد طفلٌ وحيدُ عصرِه في لندن في القرن التاسع عشر، على حافَّةِ النهرِ الأسود القاتم، ولا فرصة لديه كي يهرب من الفقر سوى ذاكرته المذهلة. وحين يعمل آرثر في دار نشرٍ ومطبعة، ينفتح عالمُه بعيدًا عن العشوائيَّات، ويجد نفسه في رحلةٍ في ما وراء البحار بسبب كتابٍ واحد: نينوى وآثارها. وفي تركيا، صبيَّةٌ إيزيديَّةٌ تعيش بجوار دجلة، تنتظر تعميدها بماءٍ من الوادي المقدّس في العراق. أمَّا زليخة، عالمة الهيدرولوجيا، فتنتقل إلى العيش في بيتٍ عائمٍ في نهر التّمز، هربًا من حطام زيجتها.
تأتينا الرواية ثريَّةً شاملةً في إنجازٍ سرديٍّ مبهر، عبر قرونٍ وقارَّاتٍ وثقافات، تتشابك فيها الأنهار والأمطار وقطرات الماء. "الماء لا ينسى، لكنَّ النسيان شيمةُ البشر".

 

أليف شافاك

دار الآداب

هوس القراءة

4.000  دك

"إنه احتفاء بالأدب، وبالقراءة، وبنداء الكتب الخفي؛ عبر قلم فكاهي ذي أسلوب رفيع، يهوى مؤلفات جورج سيمنون، ويضيق بما كُتب وفقاً للموضة الرائجة كما بالمراجعات "المذهلة"."

- جريدة كنساس سيتي ستار (أفضل 100 كتاب صادر سنة 2012).

"مُذكرات شغوفة، مضحكة للغاية أحياناً، بخصوص حياة قضاها صاحبها في قراءة الكتب وإعادة قراءتها."

- جريدة ستار تربيون.

"كتاب مضحك بطريقة لاذعة."

- مجلة بابليشرز ويكلي.

"كتاب مُفكه، يكرم القراءة ويحتوي على ما قد يُضايق حتى (على وجه الخصوص؟) عشاق الكتب مشبوبي العاطفة."

- مجلة كيركوس ريفيوز.

"إن مذكرات كوينن هذه لتقريظ شغوف للكتب الورقية؛ الدعامة الأساسية لوجوده."

- جريدة ذي كريستشن ساينس مونيتور.

"حين وصف ت. س. إليوت الفكاة على أنها السلاح الذي يستعمله الذكاء من أجل الدفاع عن نفسه، كان من الممكن أن يستحضر حالة كوينن اللاذع (المُدجج بالأسلحة)."

- جريدة ذي دينفر بوست.