الأشعار الفرنسية كاملة : ريلكه

3.500  دك
ولد الشاعر النمساوي "راينر ماريا ريلكه" في براغ عام 1875. ودرس الأدب والفن والفلسفة. وشرع بحياة جوابة دفعته إلى الإقامة في مدن أوروبية عديدة. وقد جرب ريلكه منذ 1920 أن يضع بالفرنسية بعض الأبيات يرشح بها إهداءاته ورسائله لأصدقائه، لكن اعتباراً من 1922 راح يعمق هذا المسعى أي كتابة الشعر بالفرنسية ويواظب عليه طيلة الفترة التي سبقت وفاته. وقد أثارت محاولته هذه ردود فعل متباينة حيث استقبل بعض النقاد هذه المحاولة بحماسة واضحة وأضافوها إلى رصيده الكوني. والمترجم، وهو شاعر أراد من هذه الترجمة أن يعكس نضال الشاعر مع اللغة، بما في ذلك نضاله الملحوظ مع لغته ليست لغته الأم. كما أراد أن يحدث في العبارة العربية رجّات تحاكي رحّاب الأصل من دون الإخلال بأدائيات الجملة العربية ونواميسها وقد اعتمد في ترجمة هذه القصائد طبعة لايلاياد لأعمال ريلكه الشعرية المترجمة عن الألمانية متنوعة بقصائده الفرنسية ومسرحه الشعري. والأقسام التي تتضمنها هذه الأشعار أو الديوان هي: بساتين، الرباعيات الفاليزية، الأوراد، النوافذ، ضرائب حنان لفرنسا، تمارين وبديهيات، قصائد وإهداءات".

الأشكال الأولية للحياة الدينية : المنظومة الطوطمية في أستراليا

7.000  دك

يعمد دوركهايم في هذا الكتاب إلى تطوير نظرية عامة عن الدين من خلال تحليل المؤسسات الدينية البدائية الأكثر بساطة، ويجادل فيه بأن الدين هو مجموعة من العقائد والعادات التي يوجد بينها علاقات متبادلة ومرتبطة بأشياء مقدسة، ويقترح تصورًا جديدًا للدين وللقوى الاجتماعية التي ينتجها. ويؤكد أن التمثلات الدينية إنما هي تمثّلات جمعية، وأن المجتمع هو مصدر الدين؛ فالمجتمع من خلال أفراده يخلق الدين عبر تعريفه لظواهر معينة بأنها مقدسة وأخرى بأنها مدنسة، وهذا شأن موجود في كل ديانات العالم. كما يرى أن الدين يشكل الرحم الذي ولدت فيه الحضارة، ويعتبره الشكل البارز للحياة الاجتماعية.

يحتوي الكتاب وصفًا وتحليلًا مفصلًا عن مجموعة العشائر، وعن الطوطمية في داخل بعض القبائل الأسترالية، مع ذكر طفيف للقبائل الأميركية. كما يطرح نظرية عن ماهية الدين تعتمد على بحوث الطوطمية الأسترالية. وفي النهاية يعطي دوركهايم تفسيرًا سوسيولوجيًا للصور المختلفة للفكر الإنساني، في ما يعتبر مقدمة في علم الاجتماع الإدراكي.

الأصوات المرتعشة

3.000  دك
كنّا وحدنا، أنا وماريا، نعانق بعضنا في الحمَّام. اختبأنا هناك هرباً من الخوف. في الأيام العاصفة كنا نسمع صوت البحر الهائج، أمَّا اليوم فصوت خزَّان الماء الصّدئ والمهترئ. أخيراً سمعنا صوتها. في بادئ الأمر كانت تنادينا باضطرابٍ ثمَّ بتوتّرٍ متصاعد. كان يجب أن نردَّ عليها، ونخبرها أننا بخير، لكنَّها سبقتنا. سمعنا لُهاثها ووقعَ خطواتِها، وكانت تسير بنشاط كما لو أنَّها عثرت على طريقها. سحبت ماريا باب الحمَّام الجرَّار، أمَّا هي فدفعت من الجانب الآخر البابَ جالبةً معها الضوء وحاملةً في عينيها عواصفَ من الخوف. كان خوفها خوف أمٍّ تصل إلى البيت ولا تعثر على أطفالها الذين تركتهم يلعبون بهدوء. وخوفنا بدوره كان بدائياً لأنّه كان خوفنا الأول. عدد الصفحات : ١٧٦

الأصول الحضارية والجمالية للخط العربي

7.000  دك
"لطالما بحث الخط العربي، كتدوين مرسوم بالقصبة أو سوى ذلك من منظور فني أو تاريخي، ومن قِبل متخصصين بحرفة التَّدوين أو بالبحث النظري على السواء، ولكنه قلَّما بُحث من جوانب حضارية أو آثارية بحتة، إنَّ جل تلك البحوث لم تكن للتعمق في اكتشاف الشبكات، أو الطبقات التحتانية التي يستبطنها التَّدوين، وقد ظلت تدور في فلك استعراض أشكال الحروف المرسومة، وتعيينها من حيث اشتقاقها عن أبجديات أخرى قريبة الصلة بها، وتتشبث بمصادر ومراجع تكاد أن تتكرر في معظم المؤلفات، ولم تنتج عن ذلك سوى بعض الدراسات النظرية، ومنها الدراسات ذات الفحوى الجمالي (الإستاتيكي)، وبضمنها ما يُنسب إلى المنظرين والخطّاطين العرب أو المدوّنين بالعربية أنفسهم، كآراء ابن حيان التوحيدي وابن مقلة مثلًا. إذًا، فإن البحث عن أصل ونشأة الخط العربي في هذه المرحلة التي نسميها بـ: «الأكاديمية»، والتي تسبق مرحلتنا الراهنة، أي: الحديثة، كانت بحثًا قائمًا على أسس البحث العلمي في الدراسات الإنسانية، وربما استُعين في بعض الأحيان بالمنهج المقارن فيه، لكنه أي: البحث فيها، نائيًا عن المنهج الأركيولوجي (أو البنيوي). ومن هنا، فقد بقي قاصرًا عن النفاذ إلى الواقع التَّدويني، بمعناه المعرفي (الأستيمولوجي). ومن هنا أيضًا، فإن المجال فيه لا يزال مؤهلًا للدراسة من هذا الجانب بشتى معطياته: الثقافية، والحضارية، وربما السيكولوجية، والاجتماعية، والجمالية، وعلى رأسها المعطى (الألسني) بالذات."