الأصول الحضارية والجمالية للخط العربي

7.000  دك
"لطالما بحث الخط العربي، كتدوين مرسوم بالقصبة أو سوى ذلك من منظور فني أو تاريخي، ومن قِبل متخصصين بحرفة التَّدوين أو بالبحث النظري على السواء، ولكنه قلَّما بُحث من جوانب حضارية أو آثارية بحتة، إنَّ جل تلك البحوث لم تكن للتعمق في اكتشاف الشبكات، أو الطبقات التحتانية التي يستبطنها التَّدوين، وقد ظلت تدور في فلك استعراض أشكال الحروف المرسومة، وتعيينها من حيث اشتقاقها عن أبجديات أخرى قريبة الصلة بها، وتتشبث بمصادر ومراجع تكاد أن تتكرر في معظم المؤلفات، ولم تنتج عن ذلك سوى بعض الدراسات النظرية، ومنها الدراسات ذات الفحوى الجمالي (الإستاتيكي)، وبضمنها ما يُنسب إلى المنظرين والخطّاطين العرب أو المدوّنين بالعربية أنفسهم، كآراء ابن حيان التوحيدي وابن مقلة مثلًا. إذًا، فإن البحث عن أصل ونشأة الخط العربي في هذه المرحلة التي نسميها بـ: «الأكاديمية»، والتي تسبق مرحلتنا الراهنة، أي: الحديثة، كانت بحثًا قائمًا على أسس البحث العلمي في الدراسات الإنسانية، وربما استُعين في بعض الأحيان بالمنهج المقارن فيه، لكنه أي: البحث فيها، نائيًا عن المنهج الأركيولوجي (أو البنيوي). ومن هنا، فقد بقي قاصرًا عن النفاذ إلى الواقع التَّدويني، بمعناه المعرفي (الأستيمولوجي). ومن هنا أيضًا، فإن المجال فيه لا يزال مؤهلًا للدراسة من هذا الجانب بشتى معطياته: الثقافية، والحضارية، وربما السيكولوجية، والاجتماعية، والجمالية، وعلى رأسها المعطى (الألسني) بالذات."

الأعمال القصصية الكاملة : بدرية البشر

4.500  دك

من سكوت المرأة إلى احتجاجها، وصولًا إلى تحرّرها وامتلاكها الاختيار، تسير بنا عوالم بدريّة البشر السرديّة في مجموعاتها القصصيّة (حبّة الهال) و(مساء الأربعاء) و(نهاية اللعبة) مقدّمةً للقارئ قبسًا ليرى ماذا يحدث خلف الأبواب الموصدة والقلوب النابضة تحت العباءات السوداء؛ كيف تكتشف الفتاة نفسها وأسرتها ومأزقها الاجتماعيّ، وبالتالي تشكّل هويّتها؟ كيف تعيش دومًا في فزع ممّا حولها؟

 

بدرية البشر

دار روايات

الأغنية التي لنا

3.500  دك

الأفضل أن أقرأ كتابا: مباهج القراءة ومعضلاتها

3.000  دك

القارئ الحقيقي يعلم أن القراءة ليست مجرد هواية أو وسيلة لتمضية الوقت، بل هي أسلوب حياة ينهض بالمعنى. فكتبنا تشكّلنا وتعرفنا إلى ذواتنا، تدهشنا أحياناً وتثير مشاعرنا أحياناً أخرى، حتى تصبح جزءاً لا ينفصل عن هويتنا، فلا نستطيع تخيل العالم من دونها.

کتاب "الأفضل أن أقرأ كتاباً" رحلة من التأملات الساحرة والواقعية في عالم القراءة، حيث تقودنا الكاتبة والملهمة المحبوبة أن بوقل إلى لحظاتنا الأولى مع الكتب أول العمل الذي أسر قلوبنا، والمكان الذي اكتشفنا فيه متعة القراءة، وكل الذكريات التي صنعت منا القرّاء الذين نحن عليهم اليوم.

بوغيل التي عرفت كصانعة دقيقة القراءة من خلال بودكاستها الشهير "ماذا يجب أن أقرأ بعد ذلك"، لا تكتفي بسرد التجارب، بل تفتح أمام عشاق الكتب نافذة على مجتمع يشترك في الشغف ذاته، لاكتشاف طرق جديدة للتواصل مع الأدب، وللتأمل في أثر القراءة العميق في حياتنا.

هذا الكتاب ليس مجرد صفحات، بل هدية ثمينة لكل قارئ، ورفيق يليق بأن يحظى مكاناً بارزاً على رفوف أي محب للكتب

الألوهية عند فلاسفة اليونان : دراسة تحليلية مقارنة

4.000  دك
وبالإضافة إلى هذه القراءة فقد تعرض هذا الفكر أيضاً إلى القراءة الغربية في ظل المفهوم العلماني، وهذه القراءة كانت تبحث على تغليب المادة على حساب الروح. داخل هذا الجو أو القراءة الغربية ظهر إتجاهان متعارضان بصدد لاهوتية الفكر اليوناني: الإتجاه الأول: يذهب إلى إنقطاع صلة الفلسفة اليونانية بالميثولوجيا والدين، فيكون الفكر اليوناني إستناداً إلى هذا الرأي فكراً مادياً صرفاً، ويمثل هذا الفريق من الباحثين الغربيين برنيت وجوميرز وغيرهم. أما الإتجاه الثاني: يذهب إلى وجود هذه الصلة حيث حاولوا الربط بين أفكار اليونان بعد طاليس وبين التصوف والآراء الدينية والميثولوجية، وأبرز هؤلاء الباحثين نيتشه في كتابه (الفلسفة في العصر التراجيدي من عصور اليونان) وكورنفورد في كتابه (من الدين إلى الفلسفة) وغيرهم. أمام هذا التعارض بين الإتجاهين، جاء هذا البحث لمعالجة هذه المشكلة (لاهوت الفكر اليوناني)، وبعبارة أخرى فإن البحث يحاول الإجابة على الأسئلة التالية: “هل يوجد خط فكري لاهوتي لدى فلاسفة اليونان؟ أم لا؟”، “وإذا كان هنالك خط لاهوتي، فهل وصل هذا الإتجاه في أحد مراحله إلى التوحيد؟”. وقد جعل الباحث من هذه الرسالة أن تكون على مقدمة ومدخل وخمسة فصول وخاتمة، حيث عالج في التمهيد مشكلة الألوهية بإعتبارها من المشكلات الفلسفية المعقدة وظهور هذه المشكلة من الناحية التاريخية. عدد الصفحات : ٢٦٣
This site is registered on wpml.org as a development site. Switch to a production site key to remove this banner.