الخيميائي

3.500  دك
تتحدث الرواية عن راع أندلسي شاب يدعى سانتياغو. مضى للبحث عن حلمه المتمثل بكنزٍ مدفون قرب أهرامات مصر، بدأت رحلته من أسبانيا عندما إلتقى الملك "ملكي صادق" الذي أخبره عن الكنز، عَبَرَ مضيق جبل طارق ماراً بالمغرب حتى بلغ مصر، وكانت توجهه طوال الرحلة إشارات غيبية. وفي طريقه للعثور على كنزه الحلم، أحداث كثيرة تقع، كل حدث منها استحال عقبة تكاد تمنعه من متابعة رحلته، إلى أن يجد الوسيلة التي تساعده على تجاوز هذه العقبة.... وهكذا تتلخص الفكرة لهذه الرواية بجملة قالها الملك لسانتياغو :"إذا رغبت في شيء.. فإن العالم كله يطاوعك لتحقيق رغبتك". عدد الصفحات : ١٩٣

الدب ويني بووه

2.750  دك

تُعَدُّ قصص (الدب ويني بووه) للكاتب الإنكليزي (أ.أ. ميلن) من أشهر الأعمال الإنسانية المبكرة التي مزجتْ بين عالميْ البشر والحيوان في إطار خيالي واسع، وبمستوىً يقدِّم للأطفال حياةً هادئةً وآمنةً مع الحيوانات؛ ومغامراتٍ جميلةً وطريفة تنبع أهميتها من كونها تثيرُ أسئلةً كبرى، مستمرةً منذ قرن تقريبًا، وتجيبُ عن هذه الأسئلة كذلك. لتقرِّرَ بالتالي أنَّ قيمةً أخلاقيةً عُليا تقفُ وراء التعاطف والصَّداقة والمغامرة والتضامن والبحث وحبِّ الاستكشاف، وأنَّ طفلاً ما سينهلُ منها حين يقرؤها.

إنَّ أهمَّ ما يميِّزُ الطفولة، باستثناء البراءة واللُّطف - ونعني في سنٍّ تمكِّنهم من التفاعل مع هذه القصص - ميِّزةُ الخيال. ولعلَّ أنجح الوسائل لتنمية خيال الطفل هي الحكاية. ليس ثمَّة طفل لا يذعن أمام الحكاية الجميلة، وليس ثمة خيال لا ينمو في حِضن الحكاية، وليس ثمَّة حكاية أكثر متعةً وحكمةً من تلك التي تُروى على ألسُن الطفل وأبيه ودُميته، ضمن تداخل أصوات الراوة (الأب، الابن، الدب).

أمَّا الدب نفسُه فيحضر كدُمية في بداية القصة ونهايتها خلال مستوى السرد الأول، وكبطلٍ للقصص في مستوى السرد الثاني. وهذا التداخل ينجحُ إلى حدٍّ ما في تقديم قصص الأطفال. فشخصية كريستوفر روبن (الابن) مقيمةٌ في الغابة بالأصل، وهنالك تعلُّقٌ كبير ومتبادل بينه وبين الدب ويني بووه.

صدور هذه الطبعة بالترجمة العربية يعدُّ خطوةً على طريق تعزيز مهارات القراءة للقارئ العربي، والطفل العربي، إذ أن هذه القصص - إضافةً لطرافتها وإمتاعها - تحمل مخزوناً تربوياً وقيمياً وضرورياً  لبناء مجتمعاتٍ متوازنةٍ تبدأ من الطفل والعائلة أولاً.

الدحيح : ماوراء الكواليس

3.000  دك

ببراعته وأسلوبه الساخر القادر على أن «يُشعبن» العلوم، استطاع «الدحيح» أن يكون واحدًا من أهم الأشخاص المؤثرين في الوطن العربي. حلقات البرنامج الذي أطلقه عام 2014 على منصة «يوتيوب» سجلت أكثر من مليار مشاهدة على مستوى العالم.

 في سنوات قليلة أصبح أحدَ أكثر صُناع المحتوى العربي مُتابعةً، تم اختيارہ ضمن قائمة «روّاد الشباب العربي» التي تحتفي بإنجازات الشباب العربي ممن حققوا إنجازات إيجابية ومؤثرة في مجتمعاتهم. وأُدرِج ضمن قائمة الأشخاص الأكثر تأثيرًا في العالم العربي لعام 2018، واختير في القائمة القصيرة لجائزة IBC العالمية عام 2019 لأكثر الشباب المؤثرين في الإعلام.

 لم يعد أحمد الغندور مجرد طالب علوم تخرج في الجامعة الأمريكية يقوم بـ«روشنة» النظريات العلمية، وإنما أصبح ظاهرة تستحق الدراسة والبحث في أسباب نجاحها.

 كيف بدأ الدحيح؟ وكيف استطاع شاب في العشرين من عمرہ أن يفتح نافذة على العالم من داخل غرفته الصغيرة ليتحول خلال 7 سنوات من برنامج على اليوتيوب، إلى أحد أوجه قوة مصر الناعمة؟

 في هذا الكتاب يكشف طاهر المُعتز بالله - باعتبارہ من أوائل مَن كتبوا حلقات برنامج «الدحيح»- ما وراء الكواليس لواحدة من أشهر قصص النجاح المصرية المعاصرة وأكثرها إلهامًا.

 ولذلك، مثلما قال الراحل إبراهيم نصر: ما تيجوا نشوف؟

الدروز

3.000  دك

الدرويش الباكي عشقا : يونس إمرة

4.000  دك

حين نظر المعشوق في عيني عاشقه، نزلت على قلبي نيرانٌ أثقل من الحرق. كان الدرويش يونس ينادي من سطور اعتقدتُ أنها عادية، لكنني اكتشفت سرّها لاحقاً. غرقتُ في العمق المسحور الذي يُضيّق البحار. لم يبقَ خريرٌ من النهرِ أو صفير من الريح. توقّفت الدنيا. بعد ذلك خرست الألسن، وتحدّثت العيون. انكسرت مرآة الألم على وجه الأرض. طارت التوبة إلى السماء. أستغفر الله، أستغفر الله، أستغفر الله، أرعدت السماء، هطل المطر على الأجساد، واشتعلت الدماء. أصبح العدوّ صديقاً. سقطت الروح. انطفأت النار

 

رواية الدرويش الباكي عشقا

تأليف : محمود علو

ترجمة : محمد عبداللي

دار نينوى

الدلفين يأتي عند الغروب

2.000  دك
أنقضت العاصفة على السفينة بمجرد خروجها من خليج عدن فدمرتها وألقت الأمواج بـ"نادية" الصغيرة فوق جزيرة مهجورة من جزر المحيط، ليس بها بشر، لكن الجزيرة كانت تحفل بالأسمال التي تمشي على الأرض، والسراطين المختفية داخل الأصداف، والسلاحف الضخمة التي تخرج من الماء، وطيور الفرقاط المتوحشة... كما كان هناك دلفين صغير، تواق إلى الصحبة، يتردد عليها كل غروب!   قصة مليئة بالمفاجآت، تصور أشكال الحياة قرب الشواطيء العربية الجنوبية، فترفع الستار لأول مرة عن أكثر جوانب البيئة العربية ثراء.

الدليل الكامل إلى السينما الإيطالية

4.500  دك

قال بازان ذات مرة: «ما نراه يدفعنا إلى القول: إن السينما ترسي عالَماً يطابق رغباتنا ». وكتاب «السينما الإيطالية » هذا يروي قصة هذا العالَم. احتلّت السينما الإيطالية، في سنوات ذروتها – التي بدأت في أواخر الخمسينيات واستمرت عشرين عاماً – المركز الثاني بعد هوليوود بوصفها مصنعاً لإنتاج الأفلام الجماهيرية. وكانت، خلال تلك السنوات، تصدِّر الأحلام السينمائية إلى مختلف أنحاء العالم. فقد صنع المخرجون الإيطاليون، مدعومين بتمويل دوليّ وبممثلين متعدِّدي الجنسيات، أفلاماً درامية وأفلام رعب وأفلام وسترن وأفلام جاسوسية وملاحم تاريخية وأفلام مغامرات وأفلاماً حربية وأفلاماً بوليسية وأفلام خيال علمي وأفلام تشويق سياسية وأفلاماً كوميدية، ببراعة وأسلوب لا يضاهيان. وقد حقق الكثير من هذه الأفلام نجاحات كبيرة على المستوى الدولي على الرغم من المقولة الشائعة التي مفادها أن السينما الإيطالية تقلّد أفلاماً أخرى وتتبنّى أفكاراً وحبكات راسخة وممثلين معروفين وأنها تستولي على أنواع سينمائية برمتها وتنسبها لنفسها. ومن الانتقادات الشائعة للمخرجين الإيطاليين أن أفلامهم لا تتمتع بجودة أفلام هوليوود التي يقلدونها على الرغم من أن النسخة تفوقت على الأصل في العديد من الحالات. يناقش كتاب «السينما الإيطالية » هذا السينما الإيطالية بنوعيها: الجماهيرية والنخبوية. فنحلل في هذا الكتاب ملاحم السيف والصندل الميثولوجية وأفلام الرعب القوطيّ وأفلام الخيال العلمي والأفلام البوليسية وأفلام السباغيتي وسترن إلى جانب أفضل ما صنعه مخرجون مثل لوكينو فيسكونتي وفيديريكو فيلّيني وميكيلانجيلو أنطونيوني. تعتبر بعض الأفلام التي تتم دراستها في هذا الكتاب معروفةً وبعضها الآخر غير معروف في حين يمكن تصنيف البعض منها على أنها جواهر منسية. وقد جهدت في هذا الكتاب أن أبرهن أن في أعمال مخرجين من العيار الثقيل على المستوى العالمي – فيلّيني وسواه – ما هو مشترك مع أعمال مخرجين شعبويين مثل سرجيو ليونيه وداريو أرجنتو. وقد حاولت، في هذا السياق، أن أتعامل مع الجميع على قدم المساواة بدءاً من بيير باولو بازوليني حتى جيانفرانكو باروليني، ومن «النمر» The Leopard – إلى «الرجل الكوغار»

دار المدى