الديانة المصرية

6.000  دك
رغم كثرة الكتب التي تبحث في الديانة المصرية وتفاصيلها، لكن ميزة هذا الكتاب أنه يضع، لأول مرة، مكونات الدين الرئيسية والثانوية الثمانية في تصنيفه لمكونات الديانة المصرية، حيث كل مكون يشغل فصلاً من فصول الكتاب ويناقش ويحلل مفرداته بدقة وتفصيل. هذا التقسيم الذي دأب المؤلف على اتخاذه منهجاً علمياً، في بحوثه في الأديان بذاتها أو في تأريخها المتسلسل المتواصل، يضعنا أمام عناصر متسقة ومترابطة وتخلو من التداخل والإرباك. فالمكونات الرئيسية تظهر وكأنها الإطار التأسيسي للديانة وهي في نصوصها ومرجعياتها الدينية الأصيلة (المعتقدات، الأساطير، الطقوس، الآخرويات). أما المكونات الثانوية فهي الإطار الإجتماعي للديانة وهي تخوض بين الناس وتنضح منه مكونات سوسيولوجية تعطي نكهة تطبيقية لمباديء تلك الديانة وتتوازى مع المكونات الرئيسية لها، هذه المكونات هي (الأخلاق والشرائع، السرديات المقدسة، الجماعة والطوائف، الباطنيات والأسرار).تتجلى أهمية هذا الكتاب في محاولة كشفه الأسرار الباطنية للديانة المصرية وتطور هذه الأسرار العميق والنادر في مسارات باطنية ورمزية مركبة.الكتاب يناقش مفصلا كل هذه الأمور وفق منهج علمي رصين ومراجع أساسية وتوضع شواهده بصور ورموز وجداول مفصلة، وقد زادها المؤلف بفصل تمهيدي يشرح تأريخ وتطور الديانة المصرية في جذورها منذ عصور ماقبل التاريخ، ثم في تكونها ونضجها في العصور التاريخية القديمة التي امتدت لما يقرب من مراحلها (العتيقة، القديمة، الوسيطة، الحديثة، المتأخرة، الهلنستية) وهو ما يمنح البحث فيها مشهداً بانورامياً شاملاً يطل على واحدة من أعظم ديانات العصور القديمة ويوضح سطوحها المعروفة وأغوارها السرية الدفينة بعلمية ورهافة ولغة سلسلة عدد الصفحات : ٦٠٨

الدين بوصفه ميتافيزيقا شعبية

3.000  دك
إن الدين، عند شوبنهاور، لهو أشبه بإله الموت ياما؛ فهو مثله يملك وجهان: وجه ودود ومشرق، ووجه كالح وقاتم، وجه للحقيقة ووجه للكذب والخداع؛ ورجال الدين، حسبه، خليط فريد من نوعه من معلمي الأخلاق والكذبة الأشرين. وهو لا ينفي البتّة أن الدين، أيّ دينٍ، ينطوي على كم وافر من الحقائق النافعة. وهذا ما يضفي عليه القيمة ويمنحه مكانة رفيعة الشأن بما هو ميتافيزيقا شعبية؛ لأنه يروي ظمأ الحاجات الروحية لجميع أولئك الذين لا سبيل لهم إلى فهم الحقيقة العارية أو تحمل وزرها.إن قيمة هذا الدين أو ذاك، بموازين ابن مدينة دانتزيغ الشهير، لا تتأتى من أن هذا الدين يدعو إلى التوحيد والآخر إلى تعدد الآلهة والثالث إلى عقيدة الأقانيم الثلاثة أو وحدة الوجود، وإنما من منظوره إلى التفاؤل أو التشاؤم، وبخاصة التشاؤم معيار الحياة الحق حسب شوبنهاور. ولهذا فهو يضع في هذا الكتاب أديان المسيحية – رغم كيله شديد النقد لها - والبوذية والبراهمانية في أعلى سلمه لأنها أديان تشاؤمية هتكت الأستار التي تُغشي أشياء العالم تحت مظاهر وأقنعة كاذبة. عدد الصفحات : ١٦٣ آرثر شوبنهاور دار الرافدين

الدين والسلطة

6.000  دك
يتناول الباحث جدلية العلاقة بين الدين والسلطة انطلاقاً من مفهوم الحاكمية، مستعرضاً مراحل تطوّر هذا المفهوم بدءاً من الكتب الفقهية التراثية، مروراً بالإسلام السياسي المعاصر، وصولاً إلى الحركات السلفية الجهادية. ويقدّم مفهومه المعاصر للحاكمية الإلهية التي يرى أنها تمثّل الميثاق العالمي الذي يمكن من خلاله تحقيق السلام في العالم. والولاء له هو ولاء للقيم الإنسانية، ويتجسّد من خلال احترامه لهذه القيم وتمسّكه بها والدفاع عنها من منطلق قناعة شخصية مبنية على الانقياد الطوعي للحاكمية الإلهية. ويرى أن هذا الولاء الديني الإنساني هو الرادع لكل من تسوّل له نفسه ممارسة الطغيان على الناس لسلبهم حرّياتهم، وهو الذي يمكنه أن يحقّق السلام العالمي الذي يحثّ عليه الدين الإسلامي. يتابع شحرور في هذا الكتاب مشروعه النقدي التحديثي للفكر الإسلامي، مضيفاً لبنة جديدة إلى المنهج الذي يسعى من خلاله إلى إبراز عالمية وإنسانية الإسلام بوصفه رسالةً رحمانية، لا عقيدةً طاغوتية

الدّين والنّصّ والحقيقة: قراءة في فكر محمد أركون

3.000  دك

الذاكرة الجمعية

5.000  دك
  ما الشيء الذي أبلى «موريس هاليفاكس Maurice Halbwachs» بلاء خرافيا في استكشاف خفاياه لما أقدم على تحرير فصول «الذاكرة الجمعية» وهو أثر عابر للأزمنة، لم يتم توضيبه للنشر وفق تصورات متباينة إلا بعد رحيل مؤلفه عن عالم الشهادة والناس؟ لا شيء في تقديرنا سوى محاولة مؤلف تلك العروض تفسير حقيقة اكتظاظ الذات المفردة بعالم الجماعة، وإخضاع فكرتي الزمان والمكان إلى مناهج المعالجة الاجتماعية. فذاكرة الحاضر لا تستقيم إعادة كتابتها من دون استحضار أحرف الماضي، كما أن الحرص على إعادة إنتاجها والعمل على إثمارها هو ما يشكل مستقبل الاجتماع البشري أو الآتي. وإذا ما علمنا أن التصورات الاجتماعية المحسوبة على دوركايم لم تكن تبتغي البرهنة على أن المجتمع يشكل الوسط الذي يعيش داخله الأفراد ويلتزمون باحترام ضوابطه فحسب، ولكنها حاولت أن تقنعنا بأن اعتقاد الفرد في حرية تصرفاته الشخصية لا يعفيه من اكتشاف أن أصول تلك التصرفات تقع خارج ذاته، فإن تحقيق كتاب هالبفاكس «الذاكرة الجمعية» وإعادة طبعه في أواخر تسعينات القرن الماضي، قد شكل فرصة لمعاودة اكتشاف آخر مؤلفات هذا الباحث الملهم الذي عمل على قلب الإشكالية التي اشتغل عليها هو نفسه إلى حدود سنة 1925 وتعرض لها ضمن مؤلفه الموسوم بـ “الأطر الاجتماعية للذاكرة الجمعية”، مركزا اهتمامه هذه المرة على قيمة القرد في علاقته بالجماعة، متحديا وحشية السياق القاتم الذي واكب ولادة تلك التصورات، ونقصد أوضاع سنوات الحرب الكونية الثانية الكدرة، شأن فساد المؤسسات الثقافية لمرحلة ما بعد الحداثة حاضرا. لذلك سيكون بوسع متابع هذه العروض بعد أن قمنا بتيسير الاطلاع عليها لغير الناطقين بلغة مؤلفها، تدبر وصية من ستبقى له الريادة في اكتشاف ما قد تستقيم تسميته بـ «علم اجتماع الذاكرة». عدد الصفحات : ٣٥٨

الذكاء العاطفي

4.000  دك
الذكاء العاطفي د. يوسف قطامي أ. طارق قطامي دار الأهلية للنشر والتوزيع