- Philosophy and thought1 product
- Politics and Economy0 products
- Arabic Heritage0 products
- Arabic Novels0 products
- Arts0 products
- Curriculum Vitae1 product
- Different Topics0 products
- English Books1 product
- History0 products
- Islamic Studies0 products
- Kids Books0 products
- Literature0 products
- Poettry0 products
- Psychology and sociology0 products
- Religions0 products
- Science0 products
- Selections0 products
- Self development0 products
- Stationary0 products
- Sufism0 products
- Translated Novels0 products
- منشورات رؤى44 products
Showing 181–192 of 204 results
موجوعة
نار حية: قصة حب ميلينا يسنسكا
إنها سيرة مليئة بالأحداث والتشويق. "ميلينا" الشابة التي شغلت الآفاق بقصة حبها الشهيرة مع كافكا، سنتعرّف عليها بشكل معمّق هذه المرّة، كما لم نعرفها من قبل. إذا كانت شهرة "ملينا" قد تحققت بسبب الاهتمام بأدب كافكا والدراسات الواسعة عنه، فأن المؤلف هنا يكشف عن أبعاد أخرى مثيرة للحبيبة/الإيقونة، حياة الصراع والكفاح ومواجهة تحديات القرن العشرين في مرحلة شديدة التعقيد زمنيا وفي بقعة مستعرة من العالم آنذاك. سنتعرف على دورها في الحلقات الأدبية والثقافية في عاصمتين مهمتين عاشت فيهما، ونتابع سطوع شهرتها الصحفية وإسهاماتها السياسية والنضالية، ونتلمس طاقة مفعمة بالإقدام والتثوير ومواجهة الحياة بالعفوان، ما يجعل هذه السيرة مصدراً واسعاً للتجارب الملهمة للبالغين والناشئين. وسنتعرف في غضون سيرة الفتاة جزءاً من سيرة أوربا الصاخبة آنذاك: صعود الاشتراكية، تنامي الشعور القومي، بوادر الحرب العالمية الأولى بسرد مشوق ومثير. كما سنلمس المأساة التي واجهت "ملينا" وفداحة المصير الذي كان ينتظرها وألم الفقد والحرمان من دفء العائلة والحب الضائعين. نحن أمام بطلة حقيقية أكبر مما صورته لنا دراسات أدب كافكا، أمام سيرة عطشى للحياة بكل ألمها ولذتها.
نساء روحي
نساء من الصين
نص صعيدي ونص خواجة : ذكريات ووصفات من طليان مصر
نعيمة : قصة أمي الطويلة
تحكي في هذه الرواية قصَّةَ أمّ سوريّة، عاشت منذ نهايةِ القرنِ التاسع عشر وحتى نهايةِ القرن العشرين تقريباً. تربت نعيمة في جوٍّ رهباني، بحسبِ التقاليد القديمة للمجتمع في ذلك الوقت، في مدينة حمص، بالقرب من دمشق، عاصمة سورية. عاشت محبوسةً في البيت إلى جانبِ أخواتها إلى أن طلبها الرجل الذي سيتزوّجها، وعرفته –بحسب العادات- بعد أن طلب يدها، عندما قدّمت له القهوة. اضطُرّت نعيمةُ ويوسفُ، بعد العرس، لأن يهربا من سورية، لتفادي ملاحقة الأتراك ( زمن الإمبراطورية العثمانية) الذين كانوا يستدعون إلى صفوفهم الشبابَ السوريين. لم يكن يوسفُ الرجلُ المسالم، يرغب بالالتحاق بصفوف الجيش العثماني ليقاتل في حرب كان واضحاً وضوحَ الشمس أنّها ستنتهي إلى الفشل. كانت الرحلةُ أوديسة حقيقيّة، في سفنٍ مختلفةٍ، قطاراتٍ، وعلى البغال، إلى أن وصلا إلى سانتياغو في تشيلي. هناك استقرّا وكوّنا عائلة كبيرة، أنجبت نعيمةُ أربعة عشر ولداً: سبعة ذكور وسبع إناث، عاش منهم ذكران وسبع إناث، وأنا مؤلفة الرواية إديث شاهين الأخيرة
نوا نوا : مذكرات تاهيتي(بول غوغان)
نوا نوا مذكرات تاهيتي بقلم بول غوغان ... لم تكن حسناء حسب مفاهيمنا الجمالية التقليدية. ولكنها كانت جميلة للغاية. تمتزج خطوطها وانحناءاتها بانسجام رفائيلي، فمها صنعه نحات ماهر عرف كيف يرسمه في خط واحد متحرك يختلط فيه الفرح كله مع العذاب كله. عملت بسرعة وهوس فقد كنت مدركاً بأن إذعانها لم يكن كلياً، ارتعشت وأنا أقرأ في تلك العينين الواسعتين الخوف والرغبة في معرفة المجهول، حزن التجربة المرّة الذي يكمن في جذور كل متعة، الشعور العفوي المكتمل بكونها سيدة نفسها، مثل هذه المخلوقات توهمنا بأنها تخضع لنا حين تمنح نفسها،ولكنها في الواقع تخضع لنفسها فقط، تكمن فيها قوة تفوق قوة البشر العادية- فيها شيء حيواني مقدس. أعمل الآن بحرية أكبر، وبشكل أفضل. ولكن عزلتي مازالت تؤرقني. في الواقع، كنت محاطاً بالعديد من الشابات والفتيات ذوات العيون التاهيتية النقية، وبعضهن كن على استعداد لمشاركتي حياتي، إلا أنني لم أجرؤ على الاقتراب منهن، لقد أربكتني الثقة في نظراتهن، والكبرياء في مشيتهن، والاعتزاز في تمايلهن.
دار المدى