عرض 109–120 من أصل 291 نتيجة
النكبة المستمرة
4.000 دك
كتب الناشر في بيان صحافي عن كتاب "النكبة المستمرة" أن الافتراض الذي ينطلق منه هو أن النكبة الفلسطينية لم تبدأ وتنته في سنة 1948، وإنما هو مسار بدأ في سنة 1948، ولا يزال مستمرًّا حتى الآن. فمنذ خمسة وسبعين عامًا وفلسطين تعيش نكبتها المستمرة التي تتخذ أشكالًا متعددة، من التطهير العرقي إلى نظام الأبارتهايد. فالصهيونية ليست أقلّ من مشروع محوٍ شاملٍ للوجود والهويَّة الفلسطينيَّيْن.
وأضاف: تُعالج هذه النصوص الوجوه المتعدِّدة للنكبة الفلسطينيَّة المستمرَّة، وتقترح رؤيةً جديدةً إلى المشروع النكبوي الذي لا يمكن دحره سوى بالمقاومة المستمرَّة التي لم ولن تتوقَّف. وفي مواجهة النكبة المستمرَّة، ولدت المقاومة المستمرَّة، وفي مواجهة الغزو، يتمسَّك الفلسطينيُّون بأرضهم وكرامتهم وحقّهم في الحياة.
بلوش وبلوشستان : سرد تاريخي من بداية التاريخ إلى سقوط دولة البلوش
5.000 دك
يبحث نصير دشتي في أصول شعب عريق له دور في تاريخ المنطقة معتمداً في بحثه على وثائق تاريخية من مختلف الأزمان، ويبعد بقدر ما يمكن عن الأساطير والقصص التي تم تداولها في عديد من الكتب. تتبع رحلة شعب بلشتشيك، أجداد البلوش، من العصور القديمة من موطنه في بلشجان في جنوب بحر قزوين إلى أن يصل إلى بلوشستان، ويبحث في أسباب قيام وسقوط دولة قلات في ظل “اللعبة الكبرى”.
عدد الصفحات : ٣٥٧
بناة الأهرام
9.000 دك
يعتبر الكشف عن مقابر العمال بناة الأهرام من أهم الاكتشافات الأثرية فى القرن العشرين.لأنه أكد للعامة فى كل مكان أن المصريين هم بناة الأهرام وأن الأهرامات لم تبنى بالسخرة كما يدعى البعض. وخرجت أسرار جديدة من الرمال ترد على كل ادعاءات اليهود والمنظمات المختلفة فى كل بلاد العالم من أن الأهرامات ليست صناعة مصرية وقد دحض هذا الكشف كل الادعاءات الصهيونية. وجاء هذا الكشف على ايدى بعثة مصرية خالصة برئاسة مؤلف هذا الكتاب، كما يثبت هذا الكشف أن الاكتشافات الأثرية الكبيرة يقوم بها المصريون وليس الأجانب. وهذا الكتاب يشرح بالتفصيل قصة هذا الكشف وخاصة الجبانة السفلية التى دفن فيها العمال الذين نقلوا الأحجار، كما يتحدث عن الجبانة العلوية الخاصة بالفنانين. وقد أكد الكشف أن الهرم كان المشروع القومى للمصريين شارك فى بنائه العائلات المصرية
عدد الصفحات : ٤٦٠
بيان الكويت : سيرة حياة الشيخ مبارك الصباح
15.000 دك
يقول الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في تقديمه للكتاب:
“طلب مني القائمون على المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في دولة الكويت الشقيقة أن أقيم معرضاً لبعض مقتنياتي ووثائقي عن منطقة الخليج، فأبيت على نفسي إلا أن أقدم عملاً يليق بمكانة الكويت لدينا، قررت أن أكتب تاريخ الكويت المتمثل في فترة حكم الشيخ مبارك الصباح.
إن الوثائق التي استطعت الحصول عليها من الأرشيف العثماني يتم الكشف عنها لأول مرة، ويتم نشرها في هذا الكتاب كذلك للمرة الأولى، وهي وثائق تركية عربية ومخطوطات بتوقيع أصحابها.”
تاريخ أيرلندا وحركتها الوطنية
5.000 دك
ومثلما يكون للجغرافيا رسمها بخلاف فحواها، بدت الجزيرة البريطانية الأكبر، كأنها الأم التي تحتضن رضيعها، وذلك رس ٌم انعكس في السيكولوجيا البريطانية، جموح مديد ًا الى الإستحواذ والتأكيد على ال َغ َلبة، مثلما انعكس في الوعي الباطني الأيرلندي، إحساس ًا عميق ًا بالمظلومية، واستقواء الطرف الأقوى، حتى لم يعد هناك خيار، سوى المقاومة والتحدي ببسالة.
إن نظرة سريعة على الخارطة، توضح لك ما الذي تعنيه الجغرافيا بالنسبة للتاريخ. فالتجاور بين الجزيرتين، يجاهتمام الأولى بالثانية أمر ًا لا مفر منه. فعندما يفرد المرء الخارطة ويفكر؛ تطفو على سطح ذهنه تلقائي ًا، خاطرة بديهية، وهي أن كبرى الجزيرتين المتجاورتين، الواقعتين قبالة الساحل الشمالي الغربي للقارة الأوروبية؛ ستقع في غواية احتواء الصغرى بذراعيها )بأمومة، إن شئنا(. لكن هذه الأخيرة، بدورها، ستكون حائرة ويغمرها إحساس عميق بمأزقها، إذ تشغلها كثير ًا الإجابة عن السؤال: كيف ُيدار مثل الاحتواء على مر الأجيال؟ ومع ذلك، حين يبتعد المرء عن الساحل، ويصبح في وسط ايرلندا؛ لا بد أن يغادره الإحساس بأمومة إنجلترا، لأن ثمانية آلاف سنة من الحياة الإنسانية الأيرلندية الخاصة، ذات الطابع المميز، ستغلب ثمانية قرون من الهيمنة الإنجليزية على الجزيرة وشعبها. إن هذا كله، يلقى شرحه في صفحات هذا الكتاب، بقدر ما استطعنا من إلمام بالحوادث، عبر مراحلها المتتالية.
عدد الصفحات : ٣٢٨
تاريخ الأتراك العثمانيين
9.000 دك
هذا الكتاب هو أحد أهم الأعمال الاستشراقية التي تناولت التاريخ العثماني من منظور عام. ألَّفَه المؤرخ الإنجليزي السير «إدوارد شيفرد كريسي» في منتصف القرن التاسع عشر.
ينقسم الكتاب إلى خمسة وعشرين فصلًا، تتبع أغلبها الترتيب الزمني للأحداث، عدا بعض الفصول التي سُلِّط فيها الضوء على تفاصيل معينة تختص بالأنظمة الإدارية أو الحربية للدولة وتطورها.
وقد اعتمد «إدوارد كريسي» بشكل رئيسي على «فون هامر»، أو بتعبير آخر سار على دربه في كتابة التاريخ العثماني حتى عام 1774م، لكنه من ناحية أخرى - كما نوَّه هو نفسه - لا يعدُّ كتابه اختصارًا لما جاء في عمل «هامر» على اعتبار أن هامر لم يُترجم إلى الإنجليزية في ذلك الوقت، وإنما اعتمد على كثير من المصادر الأوروبية المعاصرة للأحداث، ومذكرات وتقارير القادة والدبلوماسيين والرحَّالة التي غلب عليها الانحياز، فضلًا عن بعض الدراسات الجزئية التي تناولت الموضوع من أبعاد سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، وزاد على ذلك تحليلاته ومقارناته وقَوْلَبَته الخاصة للأحداث. أما الفترة التالية لعام 1774م وحتى فترة ما بعد حرب القِرْم (1853-1856م)، التي انتهى إليها كتابه، فتُعَد بلا شك من أهم أجزاء الكتاب، نظرًا إلى معاصرتها من قِبَل المؤلف واطلاعه الكامل على ملابسات أحداثها، مع الوضع في الاعتبار رؤيته المنحازة للدور الإنجليزي بشكل عام.