العرب في صقلية : دراسة في التاريخ والأدب

4.500  دك
كان أملي حين بدأت هذه الدراسة أن تكون تاريخاً لحياة الشعر العربي في صقلية، ولكني وجدت أن دراسة الشعر لا يمكن أن تتم دون تعمق في فهم تأريخ صقلية من نواحيه السياسية والاجتماعية والثقافية. ولذلك قدمت البحث في هذه الجوانب على البحث في الشعر، معتمداً الاستقصاء والاستكثار من الحقائق، بانياً الموضوع بالتدريج دون تحليل كثير أو مقارنات ومقايسات، إذ لا بد في البدء من تكوين صورة وافية لصقلية الإسلامية في ناحيتي التاريخ والأدب قبل القيام بالقياس والمقارنة والتحليل. وقد جعلت هذه الدراسة في ثلاثة كتب، خصصت الأول منها لتاريخ صقلية في العصر الإسلامي، والثاني لتاريخ المسلمين فيها تحت حكم النورمان، لأن الجماعة الإسلامية في تلك الجزيرة شهدت عصرين بينهما جوانب من التفاوت، وفي أحدهما عرفت السيادة الذاتية، وفي الثاني عرفت الخضوع للحاكم الغريب. أما الكتاب الثالث فدرست فيه الشعر في هذين العصرين، وبينت فيه المؤثرات التي عملت في تكوين الشعر الصقلي وما تركته من مظاهر القوة والضعف، ووضحت موقف صقلية في طبيعة موقعها بين التأثر والتأثير، وفي طبيعة النفسيات التي أنشأت ذلك الشعر، وفيما تركته الفتنة والفتح النورماني من آثار فيه، وتحدثت عن الشعر، وفيما تركته الفتنة والفتح النورماني من آثار فيه، وتحدثت عن الشعر الربي في ظل السيادة النورمانية، وختمت الكتاب بفصل عن العلاقة بين الشعر والشخصية الصقلية عامة. د. إحسان عباس عدد الصفحات :٣٣٦

العرب والغصن الذهبي

4.500  دك
يفتح هذ الكتاب أمام القارئ العربيِّ آفاقاً لم يعهدها في قراءة تراثه الأدبيِّ. فهو إذ يقرأ قصَّة ثمود من خلال ما كتبه عنها الإخباريُّون والقصّاص والمفسِّرون، فإنَّه يُعيد قراءة تاريخها على صعيدين: يُعنى الأوَّل بكشف التاريخ الفعليِّ الذي عاشته ثمود عبر التاريخ. ويُعنى الثاني بكشف الأسطورة التي تركتها ثمود في المخيال العربيِّ قبل الإسلام. يقوم المؤلِّف بخطوتين في اتِّجاهين متعاكسين: خطوة أولى هي ترميم تاريخ ثمود وتخليصُهُ من الأسطورة، وخطوة ثانية هي ترميم أسطورة ثمود وتخليصُها من التاريخ. وفي غزوة تبوك، ظهرتْ سلسلةٌ من الأحاديث المتعلِّقة بأطلال الحجر، وقبر أبي رغال، والغصن الذَّهبيّ الدَّفين فيه

العرب والمحرقة النازية : حرب المرويات العربية- الإسرائيلية

6.500  دك
لا ينحصر النزاع العربي-الإسرائيلي في الحروب التي خيضت في ساحات القتال في الشرق الأوسط. فلهذا النزاع بعدٌ آخر يتمثّل في حرب بين مرويات متعارضة تدور حول المحرقة النازية لليهود ونكبة الفلسطينيين، الذين استولت الحركة الصهيونية على وطنهم وحوّلت معظمهم إلى شعب من اللاجئين. واستناداً إلى حشد من الوثائق، ينكبّ جلبير الأشقر على بحث معمّق في ردود الفعل العربية على معاداة السامية وعلى النازية، مشدِّداً على التنوّع السياسي والأيديولوجي الواسع لردود الفعل هذه. هذا البحث هو مساهمة مهمّة وغير مسبوقة في دراسة الفكر السياسي العربي المعاصر. “يجمع جلبير الأشقر بين فهم المؤرّخ العميق لآلية الخطاب السياسي العربي والمقاربة الرهيفة للجوانب الصادمة في كلّ منحى من مناحي هذا الموضوع… دراسةٌ رصينة”. * رشيد خالدي، أستاذ كرسي إدوارد سعيد في الدراسات العربية المعاصرة في جامعة كولومبيا، نيويورك “قراءة هذا الكتاب، بحجمه كما بجودته العلمية، إنما تقدّم عزاءً عظيماً في زمن نرى فيه أناساً، يزعمون أنهم مثقفون أو جامعيون، يستسلمون للهذيان عند إثارة موضوع كهذا”. * هنري لورنس، بروفسور كرسي التاريخ العربي المعاصر في الكوليج دي فرانس، باريس عدد الصفحات : ٥٦٠

العلم عند العثمانيين : الإبداع الثقافي وتبادل المعرفة

4.500  دك
لا ينتظم الكتاب على فصولٍ منهجيّة، واضحةٍ كما جرت العادة، وإنّما احتوى عدّة مقالات ماتعة عامة غير تفصيلية عن مواضيع شتّى متعلقة بالعلم وتاريخه في العهد العثمانيّ، تمّ توزيعها على أربعة فصولٍ أساسيّة. وفيما يبدو إنّ الكتاب يمثل مقدمة تمهيديّة لتآليف قادمةٍ أكثر تخصّصية في موضوع العلم وتاريخه في السياق العثمانيّ. يقوم الكتاب بوضع مسيرة العلم عند العثمانيين في سياقها التاريخيّ، وسيرورتها الحضاريّة، في تأخرها وتطورها، في تأثرها بأوروبا القديمة (اليونانية)، وأوروبا الحديثة (الصناعية)، مع إشارة موجزةٍ إلى الميراث العلمي العربي والفارسي. مراجع الكتاب تصل إلى نحو 560 مرجعًا، طغت عليها المراجع باللغة الإنكليزية بشكل بارز، مع ذكر شبه نادر للتركيّة، ونحو عشر وثائق من الأرشيف العثماني، وقد أحسن المترجم نقل الترجمة إلى العربيّة، بعد تجويدها، وتحسينها. مع ملاحظة بقاء شروحات المؤلفة في الهوامش على حالها، حيث لم يعمد المترجم لنقلها إلى العربيّة، وهذا ممّا يُحسب عليه، لا له! عدد الصفحات : ٣٣٠

الفتح العثماني للأقطار العربية (1516 – 1574)

4.000  دك
يقدم نيقولاي أيفانوف في كتابه الفتح العثماني للأقطار العربية وصفاً دقيقاً لأوضاع جميع الأقطار العربية التي تعرضت للفتح العثماني، الواحدة تلو الأخرى أي سوريا ومصر والعراق وتونس والجزائر وحضرموت واليمن والسودان وليبيا. ولأول مرة في تاريخ الاستشراق السوفياتي

القربان والمقدس:الصورة التاريخية للدين في الحضارات القديمة ( جزئين )

17.000  دك
حاول كتاب القربان والمقدس ؛ الصورة التاريخية للدين في الحضارات القديمة فهم الطقوس تاريخيًا على أنها حدث يومي مستمر في المجتمعات القديمة، وينطوي على مواجهة مباشرة بين الإنسان والمقدس؛ حيث اللقاء المستمر بين الدنيوي والديني تحت إطار تقديم ما هو مهم للمقدس كي يكون قادرًا على إدارة العالم الذي يعيش فيه الفرد. وبالتالي فإنه وفق هذا التصور يمكن تحويل الحضارات القديمة مع الثقافات الأصلية بمجموعها إلى كتلة واحدة متفرعة الأوجه؛ فالقربان هو الرابط بين العالمين البشري والإلهي، وهو الذي يشغل حيزًا مهمًُّا في حياة الإنسان في العالم القديم. وإن المغزى الذي ينطوي عليه تقديم القربان في محصلته النهائية هو من أجل أن تُظهر الآلهة عطفها وإحسانها على البشرية، وهذا ما يوضحه أسامة عدنان يحيى في كتاب القربان والمقدس ؛ الصورة التاريخية للدين في الحضارات القديمة. بيد أنه إلى الآن تم فهم القربان على أنه كل ما هو ممنوح للآلهة، وهذه المنحة هي التي ستتوقف عندها العلاقة الثنائية بين الإنسان والآلهة، فإذا ما منح الإنسان إلهه قرابينه فإن الأخير سيمنح كل الخير له؛ وهكذا فإن هذه العلاقة في حقيقتها نفعية إلى حدٍ ما. كتاب القربان والمقدس الصورة التاريخية للدين في الحضارات القديمة1/2 الكاتب أسامة عدنان يحيى

الكولوسيوم دليل

3.000  دك
هذا الكتاب هو دليل للتحفة الأثرية الشهيرة الكولوسيوم

اللباس والزينة في العالم العربي

2.500  دك
ملف يحكي قصة اللباس والزينة في العالم العربي منذ بداياتها. مع دراسة موثقة بالصور الملونة عن مختلف أشكال الملابس والزينة وتطورها عبر العصور. وهو متعة للقارئ العادي، ومرجع للمتخصص لاستناده إلى 300 مصدر.

المثولوجيا السومرية

6.000  دك
تتمتع الأساطير السومرية ببكورية نادرة تفتقر لها أغلب أساطير العالم فهي الأساطير الأولى التي عرفها الإنسان وشكلت جوهر ديانته الأولى ولذلك كانت مصادرها أصيلة تمكن في جوهرين فريدين هما طبيعة وادي الرافدين النهرية الخصيبة والثقافة الزراعية التي نضجت في نهايات عصور ما قبل التاريخ في وادي الرافدين. كانت الطبيعة المصدر الحي الأول لنشوء الأساطير السومرية ويمكننا أن نجد صدى الطبيعة وقوانينها وحركتها وتغيراتها في كل الأساطير السومرية حيث نسج الخيال السومري صوراً عن الآلهة التي تسيطر وتحرك كل مظاهر وأشكال الطبيعة، وكان يشغله بالدرجة الأساس الصراع بين الماء والهواء، وقد تمتعت حركة الكواكب ومواقع النجوم صدارة في هذا الشأن لأنها جزء من طبيعة السماء ولهذا اصبح لكل الأفلاك والنجوم آلهة وبعضها تمتع بأسطورة أو أكثر. أما الثقافة الزراعية التي نضجت في وادي الرافدين فقد تضمنت كل التطورات النوعية في ابتكار وعبادة الآلهة ورمزها لثقافات العصرين الحجري الحديث والحجري النحاسي. عدد الصفحات :٣٦٨