عرض السلة تم إضافة “المرأة بين طغيان النظام الغربي ولطائف التشريع الرباني” إلى سلة مشترياتك.
عرض 73–84 من أصل 166 نتيجة
المرأة بين طغيان النظام الغربي ولطائف التشريع الرباني
2.000 دك
قضايا المرأة في الإسلام، قديمة قدم الإسلام ذاته، فهي ليست وليدة تطورات زمنية، أو ثورات إنسانية، أو أعراف متعددة.. ومع ذلك فلم نسمع من ينتقد الأحكام الخاصة بها في الإسلام باسم الانتصار للمرأة والدفاع عنها إلا في هذا العصر، فما السبب؟! هل كانت الأجيال السابقة أقل اهتماماً بالمرأة ومصالحها؟ أم هل كانت أقل تنبهاً إلى ما يراه كاتبون وباحثون اليوم، من أن الإسلام لم ينصف المرأة فيما قرر لها من حقوق، وألزمها به من واجبات؟ ليس في الأمر هذا ولا ذاك، فلا السابقون كانوا أقل غيرة على المرأة وحقوقها، ولا خلفهم اليوم أكثر حذقاً في فهم الشريعة الإسلامية والانتباه إلى نقائصها، إن كان فيها من نقص أو ثغرات. الإجابة عن هذه التساؤلات، نجدها في هذا الكتاب، حيث تعامل المؤلف مع المضمون، ولم يأسر نفسه لخداع الكلمات، وبريق المصطلحات والرسوم
عدد الصفحات : ٢٢٤
المعتزلة والأحكام العقلية ومبادئ القانون الطبيعي
4.500 دك
شغلت مشكلة الخير والشر أو الحسن والقبح، المفكَرين والفلاسفة في أدوار الإنسانية على إختلاف مراحل تطورها.وقد انمازت هذه المشكلة عن غيرها من المشاكل الفلسفية بأنها لازمت كفاح الإنسان المستمرَ للوصول إلى مجتمع الفضيلة والعدل.
فكانت فكرة القانون الطبيعي تعبيراً عن أمل المفكرين بوجود قواعد قانونية، أبدية، خالدة ثابتة، تصحَ في الزمان والمكان، أسبق من القانون الوضعي وأسمى، يميلها العقل السليم ويستقر عليها الضمير الإنساني والحس الإجتماعي، ليست من خلق الإنسان وإنما وليدة قوة مهيمنة غير منظورة، للإهتداء بها وتكون المثل الأعلى لكل تشريع وضعي، يكون أقرب للكمال كلما اقترب من تلك القواعد، لأنها توحي بمقاييس مطلقة للخير والشر والحق والعدل.
عدد الصفحات : ٣٣٥
المفكرون الأحرار في الإسلام
4.000 دك
الفكر الحر ظاهرة ذاتية وأصيلة في الحضارة العربية الإسلامية، وإن يكن انحصر في قلة من المفكرين النقديين ممن طالت يد القمع كتاباتهم، وحتى حياتهم، وألصقت بهم تهم الزندقة والخروج عن الصراط المستقيم.
روّاد الفكر الحر هؤلاء يتصدّر صفوفهم مشاهير من أمثال ابن المقفع والرازي والمعرّي، ولكن كذلك مغمورون أو مهمّشون من أمثال ابن الريوندي والورّاق، أو أخيراً مِلّيّون ينتمون إلى الحضارة نفسها وإن كانوا ليسوا من الديانة نفسها من أمثال حنين بن إسحق وحيويه البلخي وابن كمونة.
يؤكد هذا الكتاب البعد الانفتاحي، وحتى النقدي، للحضارة العربية الإسلامية في المجال الديني قبل أن تنغلق على نفسها مع سيطرة الفكر الفقهي والأصولي الذي قادها إلى ليل "الانحطاط" الطويل.
دومينيك أورفوا باحث فرنسي، متخصّص في الإسلام وأستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة تولوز.
عدد الصفحات : ٢٤٨
النظرات :ثلاثة أجزاء
9.000 دك
(النظرات) إحدى كلاسيكيات أدب؛ وهو الإنتاج أدبي الذي يعود بنا إلى إبداع العصور الماضية ولكن في صورة حداثية؛ سلسلة ميسرة لنبحر في الماضي بمجداف المستقبل. وإذ يصطحبنا المنفلوطي في هذه الرحاب أدبية نلمس تعريبه الروايات الأجنبية حتى نظن أن أحداثها كانت تدور على أرضنا نحن حيث يستلهم روح الرواية ثم يفرزها بروح عربية أصيلة تلمس روح القارئ ووجدانه. وهذا الموضوع عن الكلاسيكيات أدبية يشمل الإنتاج المعرفي والإبداعي في العصور القديمة بمراحلها المختلفة.
الوحدة في الاختلاف: حوار الأديان في الشرق الأوسط
4.000 دك
ينقسم المشككون فى جدوى الحوار إلى فئتين على الأقل، العلمانيون الذين يرون أن من السذاجة الاعتقاد فعلا بأن حوار الأديان عبارة عن خطو إلى الأمام فى طريق الخروج من مستنقع التطرف والكراهية القائمين على الدين فى الشرق الأوسط.
يرى أصحاب هذا التوجه أن الأديان هى المصدر الأساسى للتعصب والنزاع والعنف المفرط فى فترة ما بعد الحرب الباردة، والتى ألقت بظلالها بشكل كبير على مجمل المشاهد فى بلدان كثيرة.
يبدى المعارضون للحوار نفس القدر من التهكم والسخرية، حيث يصفون الحوار بأنه ملجأ الضعفاء والمتطفلين، إنهم يرون أن من يقودون جهود الحوار ومن يشاركون فيه يفتقرون للتأثير على الأقوياء ويعتقدون بأن التحدث مع الآخر رغم حواجز الدين واالثقافة عمل نبيل لا أقل ولا أكثر، حتى عندما يتمكن المهنيون فى حوار الأديان من قيادة (جماعاتهم) نحو سلام دائم، يرى المعارضون للحوار أن ذلك السلام لن يدوم طويلا فسرعان ما تسهم التفجيرات الانتحارية أو جريمة كراهية أو استباحة للأماكن المقدسة فى محو سنوات مما يسمى بالتقدم فى هذا المجال، حين تظهر بعض (الحقائق على الأرض) من جديد، كالحرب على العراق مثلا، تكون الحساسية السياسية للأديان ولصانعى السلام المستقبليين على أشدها.
لقد سمع محمد أو نمر وآمال خورى وإيملى ويتلى كل تلك الأقوال من قبل غير أنهم لم يقتنعوا بها، فى الحقيقة يعد كتابهم (الوحدة فى الاختلاف.. حوار الأديان فى الشرق الأوسط) ترجمة عبد علي السعيدي، والصادر عن المكتبة الأهلية، تفنيدا بليغا للآراء التقليدية السائدة حول الدين والحوار.
عدد الصفحات : ٤١٥
تاريخ الإسلام في غرب أفريقيا
5.500 دك
دخل الإسلام في أفريقيا في فجر البعثة النبوية المتمثل في هجرة المسلمين إلى الحبشة عند ملك "لا يظلم عنده أحد" قبل أن ينمو محليًا في مكة المكرمة، مسقط رأس النبي محمد (ص) والمدينة المنورة التي هاجر إليها. الوصول الأول للإسلام إلى غرب أفريقيا كان عن طريق قوافل التجار الأمازيغ الذين شكلوا آنذاك جزءًا كبيرًا من التجارة عبر الصحراء الكبرى وجنوبها. إذ كانت تلك القوافل تعبر الصحراء الكبرى لأجل التبادل التجاري مع الإمبراطوريات الأفريقية الكبيرة الغنية في جنوب الصحراء الكبرى مثل إمبراطوريات غانا، ومالي، وسونغاي. وقد حملوا معهم الدين الإسلامي وتعاليمه، كذلك وصل الإسلام إلى جنوب الصحراء وغرب أفريقيا تحديدًا من خلال سيل سيوف المرابطين والموحدين وغيرهم. وبدأت حينها الطبقات الحاكمة وزعماء القبائل في اعتناق الإسلام لتأتي تاليًا الشعوب.
ساهم الإسلام في قيام دول ثيوقراطية في غرب أفريقيا، كدولة الماني ساموري توري، وإبراهيم سوري وعثمان دان فوديو التي واجهت بعض التقاليد الأفريقية القديمة لصالح الدعوة الإلهية وكذلك الدول الأوروبية الاستعمارية. وقد جلب الإسلام معه إلى المنطقة النور والعلوم وساهم في نموها واستقرارها.
جون ترامينغهام
لندن للنشر والتوزيع
تاريخ التمدن الإسلامي
4.000 دك
تاريخ الفلسفة الإسلامية
4.500 دك
" تاريخ الفلسفة الإسلامية" في الواقع قسمين: قسم يحمل عنوان "منذ الينابيع حتى وفاة ابن رشد عام 595هـ/1198م"،وقد تم ترجمته إلى العربية، من قبل الأستاذين: نصير مروة وحسن قبيسي، وراجعه وقدم له الأستاذين: الإمام موسى الصدر والأمير عارف تامر، وطبع بـ" عويدات للنشر والطباعة"، بيروت، سنة 2004، ويضم بين دفتيه 400 صفحة، وهو الذي بين أيدينا هنا. والقسم الآخر يحمل عنوان " منذ وفـاة ابن رشد حتى أيامنا الحاضـرة"، لم تتم ترجمته إلى حـد الآن.
عدد الصفحات : ٤٠٠ صفحة