الأدب الذي نحيا به

3.500  KD
إنّ مجتمعاً بلا أدب، أو مجتمعاً يرمي بالأدب كخطيئة خَفيّة إلى حدود الحياة الشخصية والاجتماعية، هو مُجتمع هَمجي الروح، بل يُخاطر بحريته، لولا الأدب لقتلنا المنطق، ولولا الموسيقا لدفنتنا الواقعية، وقُصّت أجنحة العاطفة، الأدب مكانٌ يبنيه الكُتاب والقُراء؛ إنهُ مكانٌ هشّ شيئاً ما، لكنه عصيٌّ على التدمير، حين يتصدع نرمّمه لأننا بحاجة إلى مأوى. وكما يقول الكاتب والروائي البيروفي ماريو فارغاس يوسا «الأدب هو أفضل ما تم اختراعهُ للوقاية من التعاسة». الأدب كما يعرف جميعُنا جيداً لا يُقدم حلولاً، بل يطرح أحجية وهو قادر، في رواية ما أو قصة معينة، على الجهر بتعقيدات لا نهائية لمسألة أخلاقية، ويمنحُنا شعوراً باكتسابنا حداً معيناً من الإدراك الذي نفهم به العالم بشكل أفضل، يُغريني القول إن كُل كتاب ينشغل القارئ به يطرح سؤالاً أخلاقياً أو بالأحرى حين يكون القارئ قادراً على الحفر تحت سطح النص يُمكنهُ أن يستخرج من عمقه سؤالاً أخلاقياً، حتى لو لم يكن هذا السؤال مطروحاً من قبل الكاتب بكلماتٍ كثيرة، عبر هذه الخيمياء يغدو كلّ نصّ أدبي نوعاً ما مجازياً. عدد الصفحات: ٣٢٠
Ordered:0
Items available:2

الأدب الفارسي : من النشأة إلى نهاية القرن العشرين

6.000  KD
يقـدم هـذا الكتاب دراسـة عـن الأدب الفارسي علـى مـر عـصـوره، مـن النشـأة إلى العصور الحديثة، أي من القرن العاشر الميلادي إلى أواخر القرن العشرين مرورًا بالعصور التي اصطلح على تسميتها بالساماني والغزنوي والسلجوقي والمغولي والتيموري، ومرورًا بالصفوى والقاجاري وحتى الحديث والمعاصر ينقسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام رئيسة: أولهـا نشـأة اللغة الفارسية الدرية المكتوبة بالحرف العربي بعد دخول الإسلام إيران، ويقدم القسم الثاني صـورة عن نشأة الأدب الفارسي بعامة وسماته وتطـوره في كل من العصرين اللذين اصطلح على تسميتهما بالساماني والغزنوي، ثم يقدم الكتاب مسحًا للأدب الفارسي في إيران الحديثة. عدد الصفحات : ٣٣٩    

الأدب والغرابة

3.250  KD
عندما يحدِّثنا كيليطو عن الحريري أو عن الجُرْجَانِيّ أو عن ألف ليلة وليلة، فإنه يسعى بالتأكيد إلى تحليل بنية المَقَامَة أو بنْية النحو العربي أو بنية الحكاية العجيبة، إلَّا أنه، إضافةً إلى ذلك، يُقدِّم لنا متعة مزدوجة: متعة قراءة هؤلاء الكُتَّاب، ومتعة قراءته هو بصفته ناقداً أدبياً. إنها متعة يَقِظَة وماكرة: إنها الابتسامة المُقلِقَة لهذا المحلّل. عبد الكبير الخطيبي