عرض 13–24 من أصل 469 نتيجة

أخلاق الوزيرين

5.000  دك

لو نال أبوحيان التوحيدي الحظوة والجاه عند ابن العميد والصاحب بن عباد الذين طرق بابهما آملا ما كان طمعه يدندن حوله ونفسه تحلم به، لو حدث ذلك ما خرجت لنا هذه التحفة الأدبية من الإبداع الفني النثري التي خطها لنا، وظلت حبيسه لديه خوفا من بطش هذين الوزيرين ذوي السطوة والقوة في زمنه.

هذا الكتاب يمثل عملية رصد لحقبة سياسية متقلبة في حياة الدولة العباسية، من خلال ملازمة أبي حيان لاثنين من أشهر الوزراء والساسة في زمانه، ومن خلال هذه الملازمة والمعايشة صاغ تجربته في كتابه "أخلاق الوزيرين" الذي رصد فيه ما اتصف به هذان الوزيران من الكبر والغرور والفساد وقسوة اللسان والقلم.


وزاد هذه التجربة ثراء وإبداع في التصوير الأدبي أن أبا حيان أديب واسع الثقافة، أكسبته صلته بالناس على اختلاف طبقاتهم ومشاركته لهم في حياتهم تجربة واسعة، فهو ناقد مر، ذو حس مرهف ينفعل لأخف المؤثرات، ويسجل أسرع الحركات وأخفاها، يصحب كل ذلك قدرة لغوية فائقة تسعفه على نقل أحاسيسه نحو الناس -مهما دقت- في غاية الوضوح والصفاء.


وبهذه المواهب جميعا حضر مجلس الصاحب، وعايش ما فعله ابن العميد. فرأى وسمع ولقى منهما ما ملأ عليه حواسه فسجل ما شعرت به نفسه من الألم في كتابه هذا، وأخرجه صورا صورا معبرة رائعة ناطقة، أظهر فيها أبو حيان بحق أنه فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة.

أبو حيان التوحيدي

دار آفاق

أدب التمرد : إرهاصات الثورة في في أعمال أدباء مصر

3.500  دك
ولدت الكاتبة سوزان شاندا في هولندا وترعرعت في سويسرا، حصلت على الشهادة الجامعية في مجال دراسة اللغة الألمانية وآدابها عام ١٩٨٩، من ثم انشغلت في عملها بالصحافة لمدة ١٥عام في منطقة الشرق الأوسط. وأثناء زياراتها المتعددة إلى مصر عملت مترجمة ومذيعة في محطة راديو القاهرة، كما أدارت حلقات نقاش مع أدباء مصريين بصفتها خبيرة بالساحة الأدبية. وضحت الكاتبة سوزان شاندا في كتابها "أدب التمرد" الصادر عن مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة عام 2014، كيف ساهم الأدب المصري في تهيئة الناس للثورة، وكيف أن الكتاب والأدباء المصريين قد مهدوا السبيل إليها منذ سنوات، كانت الكتب تناقش على مواقع التواصل الاجتماعي وقد اشعلت النقاشات العامة النقد الموجه ضد النظام وساعدت على التمهيد لإسقاطه، حيث خلق الكتاب في مؤلَّفاتهم أجواءً مشحونة. تحدث ١٦ أديب وأديبة من أجيال مختلفة في هذ الكتاب عن الرقابة الذاتية والشجاعة الأخلاقية، ودور الكتابة في التأمل الذاتي والتحرر وأهمية المفكرين لعملية التغيير الاجتماعي. لفتت الكتابة إلى أن الأدب بحد ذاته لا يغير المجتمع بطريقة مباشرة، إنما هو يعبر عن التغيرات التي تحدث بالفعل في المجتمع وفي إدراك الناس لأنفسهم ولعالمهم وطريقة تفكيرهم وأسلوب حياتهم، كما حدث في المجتمع المصري قبل انفجار الثورة عام 2011. ركزت الكاتبة في كتابها على فكرة أن الأدب مرآة الشعوب وهو المؤرخ الحقيقي الذي لا يحمل بين طياته زيفًا، بل هو السبيل الأصدق للتعرف على ما يقوله الشارع وما يفكر فيه البسطاء، فالأدباء هم وقود الثورات لأنهم يصيغون إلى ما لا يستطيع العامة البوح به.

أدب الدنيا والدين

4.000  دك
أدب الدنيا والدين للمارودى والمطبوع حديثا عن الدار المصرية اللبنانية، تحقيق وتعليق محمد فتحى ابو بكر وتقديم د. صلاح فضل، هذا الكتاب يستحق ان يقتنيه كل أب وأم ومعلم، بل وكل قاريء فى الوطن العربى الكبير، ليكون نبراسا ومرشدا لكل من يريد سعادة الدنيا والآخرة، ” أدب الدنيا والدين ” كتاب نفيس من عيون التراث الاسلامى، عظيم النفع والفائدة، يحوى الكثير من الحكم والمعارف المختلفة فى شتى المجالات، ففيه تفسير، حديث، اخلاق، سياسة، آداب، اجتماع، فلسفة، وتربية، بجانب فصول اخرى من الحلم والغضب، الصدق والكذب، الصبر والجزع، المروءة والحياء، والبر والمؤاخاة، وغير ذلك من الفوائد المنثورة فى ثناياه، اما عن ابو الحسن الماوردى فهو علم من اعلام الفكر الاسلامى، ومن اكبر فقهاء الشافعية، ومن ابرز رجال السياسة فى الدولة العباسية وقد عاصر الثقافة الاسلامية فى ازهى عصورها، وترك لنا كتب فى مختلف فروع الثقافة الاسلامية تشهد بذلك على مكانته الادبية والعلمية والدينية وتشهد على نضج فكره وعمقه واتساعه. عدد الصفحات: ٥٢٦

أدب المقاومة في فلسطين المحتلة 1948 – 1966

3.500  دك
لقد كانت محاولات تاريخ آداب المقاومة لدى شعب من الشعوب تتم عادة بعد التحرير، وذلك لأسباب بدهية لا داعي للدخول في تفاصيلها، ولكن بالنسبة لأدب المقاومة في فلسطين المحتلة فإن الضرورة تقتضي أن يكون القارئ العربي عموما، والنازح الفلسطيني خصوصا، على اطلاع مستمر عليها، لأنها، في الأساس، تتناوله بالذات وتخاطب فيه ما تخاطبه في عرب الأرض المحتلة، وتنطلق من حوافز هي بالذات حوافزه، وتتعامل دونما شك، مع صلب قضيته. شعورًا بمثل هذه الضرورة كان لا بد من التصدي لدراسة أدب المقاومة العربي في فلسطين، هذا الأدب الذي ظل مجهولا بالنسبة لنا طوال سنوات المنفى، بالرغم من أنه يشكل الجانب الأكثر إشراقا في كفاح الشعب المغلوب على أمره . دار الأهلية

أدب عديمي الجنسية في الخليج

4.000  دك
إنّه كتابٌ في النقد الأدبي إلا أنه لا يخلو من اسقاطاته السياسية والتاريخية والاجتماعية. يُقدّم في فصوله الستّة تحليلاً للسياق التاريخيّ لقضية البدون، وأثره على نشاط أدباء هذه الفئة في مواجهة الإقصاء الثقافيّ الرسميّ. ثم يبحثُ في فصوله المتبقّية إشكاليات التأريخ الأدبيّ لمنطقة الخليج، بالإضافة إلى تحليل أهميّةِ صُور الصحراء و(العَشيش) والمنفَى في نصوصٍ مختارةٍ لأُدباء البدون. الكتابُ محاولةٌ للإنصات ـ لا التنَصّت ـ إلى الهامش، فالأدبُ مساحةٌ أرحَبُ للتعبير عن الذات خارجَ المسمّيات الرسميّة الضيقة، نقرأ عبْرَه المسمياتِ والتعبيراتِ الذاتيّةَ الخاصة التي يبتدعُها الأدباء أنفسهم لا ما تفرضه الروايةُ الرسميّة، وهذا المدخلُ الأدبيّ يساعدُ على فهمٍ أوسع لقضيةٍ شائكة عبر قراءة لغة المعنيّين بها. والذي آملُ في النهاية أن يقدّمَ للقارئ قراءةً جديدةً ومغايرة لفهم واقع الإنسان العربيّ المهمّش. النسخةُ العربية لهذا البحث مُنقّحة، تم تعديلُ بعض المعلومات بالتعاون مع المترجمةِ ودار النشر، وبعض قرّاء النسخة الإنكليزية الكرام

أديب

3.000  دك
وكان أصدقاؤه إذا سمعوا منه هواجسَ الأحلام أو خواطرَ اليقظة، ألحُّوا عليه في أن يذيع ذلك وينشره، فيبتسم ثم يهزأ، ثم يمتنع عليهم ويلحُّ في الامتناع؛ لأنه كان يؤمن بأن ما يكتبه لم يصل بعد إلى أن يكون خليقا بأن يقدَّم إلى المطبعة. فهو كان يخافُ المطبعةَ ويُكْبرها ويحيطها بشيء من التقديس غريب. وكان يتحدث بأن ما يقدَّم إلى المطبعة من الآثار المكتوبة أشبه شيء بما كان يقدمه الوثنيون القدماء إلى آلهتهم من الضحية والقربان، وبما يتقدم به الآن المؤمنون المُترفون إلى إلههم من الصلاة والدعاء. فمن الحق أن تُصطفى الضحيةُ وأن يُتخيَّر القربان، وأن تكون الصلاةُ قطعةً من النفس، وأن يكون الدعاءُ صورةً للقلب والعقل جميعًا"

أرض البرتقال الحزين

2.500  دك
في هذه المجموعة نلاحظ على غسّان كنفاني أنّه قام بتنويعات تقنيّة وبنائيّة على الرؤية الواقعيّة الّتي ما غادرها قطّ، وهو يجرّب أحدث الأشكال القصصيّة، فلو تأمَّلنا قصّته “ثلاث أوراق من فلسطين” لوجدناها تمثّل في شكلها الظاهريّ ثلاث قصص منفصلة، فكلّ قصّة تروي جانباً من قضيّة فلسطين، ولكنّ القصص الثلاث تنفذ إلى سُرّ المشكلة، وإلى نقطةً البداية.   وفي قصّة “ارض البرتقال الحزين” الّتي تحمل اسم المجموعة، نرى غياب الوعي لدى الشخصيّة، فهو ينتقل من يافا إلى عكا، ومن عكا باتجاه رأس الناقورة إلى صيدا، دون وعيٍ حقيقيّ بما يجري، إذ ثمّة شعور بأنّ هذه الحركة مؤقّتة يتّقي بها المدنيّون ما يتعرّضون له من مذابح، وتكشف عن ثقة وهميّة وتفاؤل بالمقاتلين والجيوش التي وفدت لنصرة أهل فلسطين، لكنّ النتيجة كانت فاجعة حين أدرك أنّ الأحلام كانت سراباً، وقرّر أن يقتل العائلة.   لقد بدا الشكل الفنيّ منوعاً يمتزج فيه الواقعيّ بالغرائبيّ والعجائبي على نحو ما نرى في قصّة “العروس”، حيث يؤسطر غسان كنفاني شخصية البطل، ويبني القصة على شكل رسالة. وشكل الرسالة كثيراً ما يرد في قصص الكاتب، يبدو البطل في هذه القصّة، أوّل وهلة، في صورة مجنون، ثمّ ما يلبث أن يظهر في شكل مختلف، إذ يتجلّى ذا هالةٍ مضيئة كأنّه من الأولياء أو القدّيسين، ونكتشف أنّ هذا الرجلُ من الأشدّاء الشجعان يتمتّع بالقوّة والصلابة والإِصرار، فقد احتلّ قريته مع رفاقه أربع مرّاتٍ متتالية على الرغم من قلّة العدد وندرة الذخيرة.   إنّ مجموعة (أرض البرتقال الحزين) يمثّل جذرها القضيّة الفلسطينيّة، وتتّكئ بقوّةٍ على الواقع، ولا تكفّ عن محاولات التجريب.       رواية أرض البرتقال الحزين الكاتب غسان كنفاني دار الأهلية

أساطير إسكندنافية

3.500  دك
قبل البداية لم يكن ثمة شيء، لا أرض ولا جنة ولا نجوم ولا سماء. فقط عالم الضباب، بلا شكل ولا هيئة، وعالم النار المضطرم على الدوام. للميثولوجيا الإسكندنافية (النوردية) على الثقافة الغربية المعاصرة تأثير بالغ العمق. نيل جايمان، الكاتب البريطاني الأشهر، متعدد المواهب، في أساطير اسكندنافية يعيد جايمان حكي وتقديم أهم وأشهر وأمتع أساطير شعوب الشمال (أساطير نوردية)، بأسلوبه الذي يجمع بين الخفة والعمق والذكاء والمرح في مزيج فريد. اِنسَ ثور ولوكي وأودِن الذين تعرفهم من أفلام الأبطال الخارقين الهوليودية، واستعد للتعرف على آلهة أسجارد الأصليين كما حكت عنهم الأساطير، منذ فجر الكون وحتى نهايتهم الحتمية، عندما تحين راجناروك.

أساطير الحب والجمال عند اليونان

7.000  دك

لا شك أن الأسطورة تعبير عن طفولة العقل الإنساني في رحلته الطويلة والمضنية، كما أنها شكل من أشكال الامتلاك الرمزي للعالم، ولكن ألا نجد في هذه الطفولة بالذات وفي هذا الامتلاك الرمزي للعالم دهشة الإنسان وأسئلته الأولى عن الطبيعة والله وبداية محاولاته لاكتشاف ذاته ككائن مستقل وحر إزاء الأشياء وجبروت الطبيعة وطغيان الملوك والسادة. ولو لم تكن الأسطورة تحمل هذه الأبعاد فكيف يمكننا أن نفسر ذلك الحنين إلى العصر الذهبي الذي تجسده، وتلك الاستعدادات المتكررة منذ قرون لدى كبار الشعراء والأدباء والموسيقيين وفي مختلف الأجناس الأدبية. وهذا الكتاب الذي نقدمه اليوم في مجلدين يضع بين يدي القارئ أهم جهد أدبي بذله كاتب عربي للتعريف بأساطير اليونان، وذلك في أسلوب رفيع تميز به دريني خشبة في كافة مساهماته الأدبية.

أساطير الحب والجمال

دريتي خشبة

دار التنوير