عرض 49–60 من أصل 477 نتيجة
اختبار الحياة
“لقد علمتني التجربة أننا عندما لا نتمكن من رواية قصتنا، نغرق في الأحزان ونجد أنفسنا نتصرف بطرق لا نفهمها…”.
كمحلل نفسي ينتقي ستيفن غروز قصصًا وأحلامًا قاسية معظم الأحيان لمرضاه من أجل تتبع مسار رحلة التعاون والمجهود المشترك بين المعالج والمريض أثناء اكتشافهما للمشاعر الخفية خلف السلوك الظاهر.
يحاول غروز مساعدة مرضاه، ومساعدتنا أيضًا، على التغيّر بالخروج من فخ تلك الأشياء التي نفكر فيها أو نفعلها، ومن أسر الدوافع والاختبارات الحمقاء، ومن الغرق في التعاسة والخوف، وعلى التحرر من تاريخنا وماضينا من خلال رواية قصصنا. ويؤكد أن “كل الأحزان يمكن تحمّلها إذا استطعت صوغها في قصة أو رويت قصة عنها”.
يدعونا غروز إلى الإنصات إلى بعضنا البعض؛ ليس فقط إلى الكلمات، وإنما إلى فجوات الصمت بين الكلمات والبحث عن إجابات لأسئلة ترهقنا وتزعجنا كثيرًا حول الحب، والخسارة، والآباء، والأطفال، والعمل والتغيّر؛ ولأسئلة وجودية كبرى حول من نحن ولماذا نفعل ما نفعله.
“جمّع غروز هذه القصص ببراعة شديدة بحيث تُقرأ مثل قطع من الخيال عارية ومضيئة… آسرة تمامًا”. * روبرت كولينز – صنداي تايمز
“كتاب ثاقب ومكتوب بشكل جميل… يُقرأ مثل مزيج من تشيخوف وأوليفر ساكس. كتاب يؤثر بشدة”. * ميتشيكو كاكوتان – نيويورك تايمز
“… اختيار ملهم سيجد طريقه ليس فقط إلى مجموعات علم النفس، إنما إلى قلوب وحياة
القراء”. * ميدويست بوك ريفيو
ستيفن غروز
دار التنوير
اسمحوا لي بالتلصص
التلصص والتحديق
في القراءة الأولى أو الفصل الأول، يقدم الكتاب فلسفته في التلصص فيقول "كل تلصص هو نظرة مختلسة إلى الذات قبل الآخر والعالم، وكل تلصص ينحو إلى الداخل لا إلى الخارج كما يبدو للوهلة الأولى. كل تلصص رغبة صامتة في التفاعل مع البشر يعجز عن تحقيقها بطل متوحد لا يستطيع التعامل بأريحية مع المحيطين به".الآلهة لا تبتسم لمن يهمل القدماء
الأبدية الخضراء : دراشة تحليلة لقصيدة بورخيس ( فن الشعر )
الأدب الأسباني في عصره الذهبي
الادب الاسباني في عصره الذهبي بقلم مجموعة مؤلفين ... هذا كتاب شامل ومرجعي في مادته، يحتوي على أربعة أبواب، يمكن اعتبارها كتباً مستقلة أيضاً. تم التقديم لها جميعها وترجمة المتون. الباب الأول: دراسة نقدية تاريخية ثقافية شاملة ومكثفة، ترصد التحولات التي طرأت على الفكر والآداب واللغة الإسبانية في القرنين السادس والسابع عشر ضمن المناخات السياسية والثقافية التي كانت سائدة آنذاك. ويتم التركيز والتعريف بأهم الكتاب والشعراء وبأهم أفكارهم وأعمالهم التي كانت رائدة ومؤسسة لما جاء بعدها. الباب الثاني: يحتوي على مقدمة وخمسين قصة قصيرة لأربعة عشر كاتباً إسبانياً من العصر الذهبي، حيث قام هؤلاء بالتأسيس الأول للقصة الإسبانية. وتمتاز هذه القصص المختارة بتنوعها على أصعدة الشكل والمضمون فنجد بينها ما يهدف إلى الإمتاع وآخر للتعليم؛ طرائف ومواقف وتاريخ وخرافات وحكمة وغيرها مما يمزج بين الواقع والخيال، بحيث أن قراءتنا لهذه القصص تمنحنا تصوراً كاملاً عن طبيعة المناخ القصصي في تلك المرحلة. الباب الثالث: هو تقديم ومختارات شعرية تضم أكثر من مائة قصيدة لأربعين شاعراً تقريباً. الباب الرابع: يضم مقدمة وثلاثة نماذج مسرحية قصيرة لأهم كاتب أنجبته الثقافة الإسبانية في كل عصورها والذي صارت تسمى اللغة الإسبانية باسمه كما تسمى الإنكليزية بلغة شكسبير والإيطالية لغة دانتي والألمانية لغة غوته، ألا وهو ثربانتس: ميغيل دي ثربانتس مؤلف رائعته الخالدة (دون كيخوته).