كولن ويلسون : الكتب في حياتي

4.500  دك

يتذكر مؤلف أكثر من ثمانين كتابا-بروح الدعابة والحنين إلى الماضي والبصيرة-الكتب التي شكلت حياته وفلسفته

كولن ويلسون ترجمة حسن شوفي دار المدى

كيف أصبحت كاتبا

3.000  دك

الأمر الاستثنائيّ في عملية الكتابة، أيًّا يكن نوعها، شعرًا أو قصة أو غير ذلك، هو أنك في الواقع تفقد ذاتك عبر الانغماس بكلّيتك في العمل الذي تكتبه، وهذا أمر جيد للغاية لولا أنك لا تشعر به ولا تدركه على تمامه. أقصد أنّ الكاتب قد ينخرط في الكتابة حتى يصبح غير مدرك لمشاعره الشخصية بمعزل عما يكتبه. فالكاتب في هذه الحالة، متعمّق في الموسيقى الداخلية للعمل الذي يؤلفه ومتوحّد معه بعيدًا عن أيّ حالة شعورية أخرى.

بظني أنّ الكتابة هي شكل من أشكال التأليف الموسيقيّ للأصوات. لذلك، وبالنسبة لي، بما أنّ الفقرة هي وحدة التأليف في العمل الروائي، فإن البيت الشعري هو وحدة التأليف في القصيدة، وعليه، فأنا أعمل على الفقرة حتى أشعر أنّها نضجت وامتلكت إيقاعات موسيقية ملائمة، وتوازن مثالي، ولحظات تشويق غير متوقعة بشكل متقن.

بول أوستر، روائي أمريكي ذائع الصيت، بدأ حياته مترجمًا للأدب الفرنسي قبل أن يحظَ لنفسه طريقًا ملفتًا بأعمال راسخة، تُرجمت إلى عديد اللغات. نال أوستر العديد من الجوائز، أبرزها جائزة الأكاديمية الأمريكية للفنون والآداب.

 

بول أوستر

منشورات حياة

كيف تجد الحب : مدرسة الحياة

3.000  دك

يجب أن نشعر بالشفقة على أنفسنا، فتحدّيات العثور على الحب معقّدة للغاية، إذ ما زلنا نتعثّر في تحديد كيفية الدخول في علاقات جيّدة. وعلامات فشلنا مرئية في كل مكان حولنا.

 

على ماذا يقوم الحب؟ سؤال يصعب تقديم إجابة عنه! هل يقوم على الانجذاب الغريزي، أم على عقلانية الاختيار؟ يُعَدّ اختيار شريك من أكثر القرارات صعوبة على الإطلاق، وتكلفة الفشل المتكرر باهظة. فالطريقة التي يحوّل بها الحب حيواتنا، مقارنة بالآمال التي نعلّقها عليه، قد تبدو مخيّبة للغاية إذا ما أخذنا في الاعتبار الإحصاءات المتعلقة بالتعاسة الزوجية والآلام الناتجة عن الخيبات.يشرح هذا الكتاب كيف تملي علينا تجاربنا المبكرة كيف ومن نحب. ويتناول مجموعة مهمة من الأفكار لمساعدتنا على اتخاذ خيارات أكثر أمانًا وإبداعًا وفعالية في الحب. كما تُستحضَر فيه أفضل رؤى علم النفس والتجارب والأفكار التي نحملها في سبيل العثور على الحب والحفاظ عليه.

 

مدرسة الحياة منظّمة عالمية تعين الناس على عيش حياة أكثر إشباعًا. إننا نحاول تعزيز طبائع أعمقَ تفكّرًا، ونساعد الجميع في العثور على حياة مشبعة راضية. مدرسة الحياة مورد لاستكشاف العلاقات ومعرفة الذات والعمل والعِشرة الاجتماعية والعثور على الهدوء والاستمتاع بالثقافة من خلال ما توفّره من محتوى وتواصل. يمكنكم أن تجدونا على الانترنت وفي المكتبات، وكذلك في أماكن مضيافة في أنحاء العالم تقدّم دروسًا ومناسبات وجلسات معالجة فردية.

كيف تجد الحب

آلان دو بوتون

دار التنوير

كيف تساعدنا الفيزياء على فهم الفلسفة

4.000  دك

يُبحر الدكتور محمد الرشيدي في رحلة ممتعة تربط بين عوالم الفيزياء والفلسفة، منطلقًا من أصل العلوم مرورًا بتفرعاتها وأهم المحطات في تطور العلم الحديث.

 

د. محمد الرشيدي

منشورات حياة

لا تقلق

3.500  دك

في "لا تقلق"، سوف تتعلم أن تتوقف عن مقارنة نفسك بالآخرين، وستختفي معظم هواجسك؛أن تتخلَّى عن الأشياء غير الضرورية، وتجعل حياتك بسيطة؛ أن تتوقف عن البحث، تتوقف عن التسرّع، تتوقف عن الهوَس؛ أن تفسّر الأمور بشكل إيجابي، فأنت من يقرر إذا كنت سعيدًا أم لا؛ أن تأخذ استراحة من المنافسة؛ أن تتصرف بدلاً من أن تقلق.ومن خلال القيام بذلك، يمكنك تحرير نفسك من القلق، وسوف يكون عقلك في سلام.

من خلال 48 درسًا، وما يقرب من 30 مقولة زنغو، أو زن، ستطلع عليها في فصول موجزة غنية بالتعاليم، سيأخذك هذا الكتاب لعيش حياة خالية من القلق، وسيجعلك تستمتع بنسخة أكثر هدوءًا واسترخاء وإيجابية من

نفسك 

شونميو ماسونو

منشورات الرمل

لا شيء يحدث، لا أحد يجيء : مسرحيات قصيرة

2.000  دك
صدر للدكتور وانيس باندك كتابٌ جديد عن وزارة الثقافة بعنوان (لا شيء يحدث لا أحد يجيء) ويتضمن ست مسرحيات قصيرة من فصل واحد أو مونودراما وهي (القفص_ الفريسة_ مقعد بحري_ الحانة_ مونودراما الحريق_ مونودراما لا شيء يحدث لا أحد يجيء). وقد أهدى النص الأخير إلى روح النحات الفنان السوري شكيب بشقان، مستلهماً روح النص من حياته. والجدير بالذكر أن هذا هو الكتاب الثاني الذي صدر له هذا العام أيضاً عن وزارة الثقافة، بعد كتاب (الكلب المطرود من الغابة) الذي تضمن ثلاث مسرحيات للأطفال خلال شهر حزيران الماضي.

لست هناك، ولست هنا

5.500  دك
يتناول هذا الكتاب أعمال اثنين من أبرز الشخصيَّات الثقافيَّة في القرن العشرين، الناقد الأدبيِّ الفلسطينيِّ الأمريكيِّ إدوارد سعيد Edward Said (1935-2003) والشاعر الفلسطينيِّ محمود درويش Mahmoud Darwish (1941-2008)، وتركِّز على وجه الخصوص على الصياغة والتمثيل في عمل كلٍّ منهما في موضوع الهويَّة. إنَّها تستكشف تصاوير هذا المفهوم في كتاباتهما؛ ومقارنة وجهتي نظريهما الشخصيَّتين ومقابلتهما حول مختلف جوانب هويَّتيهما كعربيَّين فلسطينيَّين ومواطنين عالميَّين كونيَّين، اللتين يُعبَّر عنهما من خلال وسيطيهما الأدبيَّين المختارين؛ نثر سعيد وشعر درويش. في الوقت نفسه، سيساعد هذا التحليل للكتابة الإبداعيَّة، لهذين الكاتبين، في تسليط الضوء على العمليَّة المعقَّدة والمستمرّة التي تشارك في تكوين الهويَّة والحفاظ عليها، وتصوُّر الذات. وفي حين اختار كلٌّ منهما وسيطاً أدبيّاً مختلفاً للتعبير، فإنَّ الكاتبين تقاسما اهتماماً مشتركاً في استكشاف موضوع الهويَّة، وهو اهتمام كان مدفوعاً بوساطة تجاربهما الشخصيَّة في الانفصال القسريِّ عن وطنهما الفلسطينيِّ، وتجربة العيش كمنفيَّين خارج الأرض التي وُلدا فيها على مدى الجزء الأكبر من حياتيهما، وسفرهما المستمرِّ إلى بلدان مختلفة، وحلمهما بالعودة إلى فلسطين. بالإضافة إلى أوجه التشابه في قصصهما الشخصيَّة بوصفهما من مواطني فلسطين. عدد الصفحات : ٣٢٠

لماذا نقرأ الأدب الخيالي : نظريّة العقل والرِّواية

5.000  دك
يُعدُّ هذا الكتاب مدخلًا مُيسَّرًا لمجال الدِّراسات الأدبيَّة المعرفيَّة، حيث “تعد (زانشاين) بمقاربة مباشرة” ، مُتخفِّفةً من كثير من الإشكاليَّات النَّظريَّة والنِّزاعات اللَّفظيَّة والمصطلحيَّة التي صارت سِمةً لهذه المجالات البحثيَّة. حيث بيَّنت المؤلِّفة أنَّ مقصودها بالكتاب أصالةً الطَّلبة والقرَّاء غير المتخصِّصين، فلذلك عمدت إلى استخدام لغة يسيرة، قريبة إلى الفهم، وكأنَّها تحاور القارئ وتتناقش معه، ونَفَسٍ متواضعٍ، لا يجزم في المسائل التي لا تزال محلَّ بحث مستمرٍّ. بل نجد أنَّ (زانشاين) في كثير من الأحيان تدفع القارئ ليختبر حججها بنفسه لا أن يأخذها مُسلَّمة، فهي مدركة لطبيعة المجال الذي تكتب فيه، حيث لا يحسنُ الجزم والقطع بلا رويَّة.   السُّؤال الذي يطرحه الكتاب في عنوانه: “لماذا نقرأ الأدب الخياليَّ؟” هو من تلك الأسئلة الأوليَّة التي قد لا تخطر على ذهن الشَّخص العاديِّ أو التي يُظنُّ أنَّ الجواب عليها متاحٌ، مبتذلٌ، لا يحتاج جهدًا لدرْكه. كلُّنا نقرأ الأدب الخياليَّ: من روايات وقصص قصيرة، وكثير منَّا يُدمن على قراءتها، ولكن قلَّة منَّا طرحوا هذا السُّؤال على أنفسهم، وقلَّة من تلك القلَّة أدركوا أنَّ الجواب على هذا السُّؤال قد يقتضي اكتساب معارف كثيرة والرُّجوع إلى مجالات دراسيَّة عديدة. وهذا ما تفعله المؤلِّفة في هذا الكتاب.  

لماذا نقرأ الأدب الكلاسيكي

3.000  دك
«لماذا نقرأ الكُتب الكلاسيكيّة عوضًا عن قراءة الكتب التي تعيننا على فهم زماننا؟»، «كيف نجد هدوء البال، والفراغ لقراءة الكلاسيكيّات، خاصّة مع وجود سيل يغمرنا من الأخبار المطبوعة اليوم؟» يمكننا طبعًا افتراض وجود قارئ محظوظ يجد متّسعًا من الوقت لقراءات خصّصها فقط لقراءة كتب: لوكريتيوس، لوتسيانو، مونتين، إراسموس، كيڤيدو، مارلو، ومقال عن المنهج لديكارت، ورواية ڤيلهيلم مايستر لغوته، كولرج، رَسكن، پروست، ڤاليري، مع شيءٍ من التّبحّر في [كتابات الأديبة اليابانيّة] موراساكي أو الحكايات التّراثيّة الأيسلندية. وبافتراض أنّ ذات القارئ ليس مُجبَرًا على كتابة المُراجعات عن آخر كتاب قرأه، ولا كتابة الأبحاث للحصول على مقعد جامعي، ولا تحرير الكتاب نظرًا لوجود عقد عمل قصير المدى، فإنّ عليه الاستمرار في روتينه دون تدنيس لأيّامه، وعليه تجنّب قراءة الصّحف اليوميّة، وعدم الاستسلام لأحدث رواية أو استبيان سوسيولوجي. لكن من اللّازم التّمعّن في مدى نفع هذا المنهاج. قد يكون العالم المعاصر تافهًا سخيفًا، لكنّه ما يزال نقطة ثابتة نقارن بها تقدّمنا أو تخلّفنا. تستوجب قراءة الكلاسيكيّات تحديد «إحداثيّاتها» في زمن قراءتها، وإلّا سيضيع كُلٌّ من الكِتاب وقارئه في متاهة سرمديّة؛ بإمكان القارئ استخلاص أقصى منفعة من الكتاب الكلاسيكي إذا قرأه بتبادل ماهر وبجرعات دقيقة من الكتابات المعاصرة. لا أفترضُ وجود توازنٍ داخلي في قارئ من هذا النّوع؛ إذْ قد يُشيرُ إلى مزاجٍ عصبي، قليل الصّبر، صعب الإرضاء. عدد الصفحات : ٢٧١