لماذا نقرأ الأدب الكلاسيكي

3.000  دك
«لماذا نقرأ الكُتب الكلاسيكيّة عوضًا عن قراءة الكتب التي تعيننا على فهم زماننا؟»، «كيف نجد هدوء البال، والفراغ لقراءة الكلاسيكيّات، خاصّة مع وجود سيل يغمرنا من الأخبار المطبوعة اليوم؟» يمكننا طبعًا افتراض وجود قارئ محظوظ يجد متّسعًا من الوقت لقراءات خصّصها فقط لقراءة كتب: لوكريتيوس، لوتسيانو، مونتين، إراسموس، كيڤيدو، مارلو، ومقال عن المنهج لديكارت، ورواية ڤيلهيلم مايستر لغوته، كولرج، رَسكن، پروست، ڤاليري، مع شيءٍ من التّبحّر في [كتابات الأديبة اليابانيّة] موراساكي أو الحكايات التّراثيّة الأيسلندية. وبافتراض أنّ ذات القارئ ليس مُجبَرًا على كتابة المُراجعات عن آخر كتاب قرأه، ولا كتابة الأبحاث للحصول على مقعد جامعي، ولا تحرير الكتاب نظرًا لوجود عقد عمل قصير المدى، فإنّ عليه الاستمرار في روتينه دون تدنيس لأيّامه، وعليه تجنّب قراءة الصّحف اليوميّة، وعدم الاستسلام لأحدث رواية أو استبيان سوسيولوجي. لكن من اللّازم التّمعّن في مدى نفع هذا المنهاج. قد يكون العالم المعاصر تافهًا سخيفًا، لكنّه ما يزال نقطة ثابتة نقارن بها تقدّمنا أو تخلّفنا. تستوجب قراءة الكلاسيكيّات تحديد «إحداثيّاتها» في زمن قراءتها، وإلّا سيضيع كُلٌّ من الكِتاب وقارئه في متاهة سرمديّة؛ بإمكان القارئ استخلاص أقصى منفعة من الكتاب الكلاسيكي إذا قرأه بتبادل ماهر وبجرعات دقيقة من الكتابات المعاصرة. لا أفترضُ وجود توازنٍ داخلي في قارئ من هذا النّوع؛ إذْ قد يُشيرُ إلى مزاجٍ عصبي، قليل الصّبر، صعب الإرضاء. عدد الصفحات : ٢٧١

لماذا نقرأ الكتب المملة؟

3.000  دك

لماذا نقرأ الكتب المملة

علي حسين

دار المدى

لماذا ننام

6.000  دك

كتاب ساحر، مقنع، متميز بالرؤية الواضحة وبسهولة القراءة، ومن المؤكد أنه سيغير فهم القارئ للنوم والحلم وتقديره لهما تغييراً تاماً. كتاب لماذا ننام هو أول كتاب عن النوم بقلم متخصص يشغل منصب مدير مركز جامعة بيركلي لعلم النوم البشري، وهو كتاب رائد في مجاله يشرح لنا كيف يمكن أن نوظف قوة النوم من أجل تغيير حياتنا نحو الأفضل.

صدر الكتاب عن دار التنوير بترجمة متقنة للـ الحارث النبهان ضمن مجموعة من أفضل كتب علم النفس .

نبذة عن لماذا ننام: طاقة النوم والاحلام

طالما كان النوم جانباً من أكبر جوانب الحياة والصحة وطول العمر أهمية وأقلها وضوحاً إلى أن ظهرت مجموعة كبيرة من الاكتشافات العلمية خلال العقدين الأخيرين فبدأت تلقي على الموضوع ضوءاً جديداً.

ثم جاء ماثيو ووكر، عالم الأعصاب وخبير النوم البارز ليبين بوضوح الأهمية الحاسمة للنوم الذي يعمل، مع وظائف كثيرة أخرى، على تعزيز قدرتنا على التعلم واتحاذ القرارات، وإعادة التوازن إلى انفعالاتنا وعواطفنا، وتقوية نظامنا المناعي، وتنظيم شهيتنا إلى الأكل. مقنع، متميز بالرؤية الواضحة وبسهولة القراءة، ومن المؤكد أنه سيغير فهم القارئ للنوم والحلم وتقديره لهما تغييراً تامًا.

قالوا عن كتاب لماذا ننام ماثيو ووكر

  • جولة ذكية في ميدان النوم الذي لا يزال فهمنا له غامضاً ... كتاب وضع لنفسه مهمة محددة: ووكر واقع في غرام النوم، ويريدنا أن نقع في غرامه مثله. والأمر لا يحتمل التأجيل. يقيم ووكر الحجة المقنعة على أننا مصابون "بوباء نقص النوم الذي يفتك بنا صامتاً" ويمثل "أكبر تحدٍّ نواجهه في عصرنا"... يدافع هذا الكتاب عن وجوب معالجة نقص النوم الذي نعانيه وعن حسنات النوم. كتاب يستحق أن يوضع إلى جانب السرير من أجل القراءة قبل النوم. New York Times Book Review
  • عالم من كبار علماء النوم يدعونا إلى اعتبار النوم أكثر أهمية لصحتنا من النظام الغذائي والنشاط البدني.The Times
  • عالم أعصاب يوضح لنا كيف يجعلنا النوم الليلي الجيد أكثر ذكاء وجاذبية ورشاقة وصحة وسعادة ويحمينا من السرطان. The
  • Guardian

دار التنوير

 

لوكيشن إيجابي

5.000  دك
العديد من الأشياء يفقدها الإنسان في حياته نتيجة تسرعة وعدم الصبر فقد يحاول الإنسان الوصول لهدفه ثم بسبب عدم القدرة على الصبر يتركه دون أن يصل إليه بالإضافة بأن الصبر يعتبر أحد أهم القيم في حياة الإنسان وقد يصفه البعض بأنه إحساس ممل إلا أن هذا خطأ كبير فالصبر يمكن الإنسان من تحقيق كل أهدافه فالصبر هو الإستمتاع بما ينفع الإنسان ليصل إلى هدفه خاصة و أن كل خطوة يخطوها الإنسان نحو هدفه تعتبر أنجازا في حد ذاته كما ينبغي على الإنسان أثناء مضيه في طريق تحقيق أهدافه أن يستشعر أنه يقترب من تحقيق هدفه ومن الأهم أن يتفاءل الإنسان دائما وأن يتوقع كل ما هو إيجابي لأن التشاؤم يبرمج العقل على السلبية مما يجعله غير قادر على بلوغ أهدافه بل قد يجعله لا يستطيع تحديد أهدافه بوضوح لذلك فينبغي على الإنسان أن يكون دائما متفائلا وأن يفكر في كيفية النجاح والإبداع ثم يضع بعدها الخطط التي تساعده على تحقيق أهدافه ملتزما بالصبر دون النظر إلى الوقت الذي يستغرقه أي هدف

ليف تولستوي: الأعمال الأدبية المنشورة بعد موته

6.000  دك
يحتوي هذا الجزء من الاعمال الكاملة للكاتب الروسي تولستوي على أربعة أعمال درامية، وتسع قصص ترجمت الى الفرنسية بعد ذلك، ودار المدى تقَدم اليوم في هذه المجموعة التي جاءت تحت عنوان "الأعمال الأدبية بعد موته" ضمن سلسلة " الأعمال الأدبية الكاملة" ليون تولستوي. والمجموعة تقدم مع التي ظهرت في طبعة تشيرتكوف. ولا بد من الإشارة الى أن معظم هذه النصوص التي أعيد طبعها في الطبعة المسماة " اليوبيل" في موسكو، لا توجد في الطبعات السوفيتييه التالية، وذلك أيضاً لأسباب شتى، ومن ثم فإن هذه الطبعة لأعمال تولستوي بعد وفاته التي جاءت ضمن قسمين هي أكثر كمالاً، مثلاً من الطبعة السوفيتيية لعام 1958. وأخيراً فإن هذه الأعمال تتدرج من سنة 1851 الى سنة 1910، ولئن كانت متفاوتة الحجم جداً، والقيمة أيضاً. عدد الصفحات:٨٣٨

ليلة إعدام الخياط

3.000  دك
تتخذ مسرحية «ليلة إعدام الخياط» طابع الكوميديا السوداء، في زمن غابر يتسم بالفوضى وجغرافيا غير محددة الملامح، وتحمل أجواء رمزية تتناول ثنائية القوة والعدالة في فضاء مسرحي متخم بالقوانين والفرمانات المتعارضة، حيث يتحول الخياط المتمرد إلى رمز للإنسان البسيط المهدد بالانكسار دونما ذنب أمام المنظومة العامة في ظل ضبابية الفرمانات وقصورها بتطبيق العدالة. وبهذا العمل، يواصل السنعوسي –الحائز على جائزة البوكر العربية– مشروعه الأدبي في استكشاف علاقة الفرد بالنظام العام والمجتمع، لكن عبر نص مسرحي هذه المرة، بعد أن عُرف بأعماله الروائية مثل «ساق البامبو» و«فئران أمي حصة» وثلاثية «أسفار مدينة الطين». سعود السنعوسي

ما إذا كان هذا إنسانا

5.000  دك

هذا الكتاب شهادة مؤلمة على الفظائع التي ارتُكبَت في معسكرات الإبادة النازية، ويهدف إلى تقديم وثائق، تفيد في إنجاز دراسة متّزنة لبعض ملامح النّفس الإنسانيّة. وقد حظي بشهرة واسعة لقدرته على الجمع بين الملاحظة الدقيقة والبصيرة الفلسفية مع الأناقة الشِّعرية والخيال، ممّا يجعله تحذيراً للأجيال القادمة من سقوط البشرية.

 

بريمو ليفي

منشورات المتوسط

ما بعد

4.500  دك

في هذا الكتاب، يكشف بروس جريسون الحائز على دكتوراه في الطب، والأستاذ الفخري في الطب النفسي وعلوم السلوك العصبي، عن الحياة وما بعدها ويشاركنا الدروس التحويلية التي تعلمها على مدى نصف قرن تقريبًا من دراسة تلك التجارب والروايات المياشرة الجذابة. أوضح الدكتور جريسون كيف يمكن للاكتشافات العلمية حول عملية الموت أن تدعم نظرية بديلة. يمكن أن يكون الموت هو العتبة بين أشكال الوعي المختلفة، وليس نهاية... بل مرحلة انتقالية. هذا المنظور الجديد لطبيعة الموت يمكن أن يحول الخوف من الموت الذي يسود ثقافتنا إلى رؤية صحية له باعتباره معلمًا آخر في مسار حياتنا.

د. بروس غريسون

منشورات الرمل