الكراهية والسياسة والقانون : منظورات نقدية في مكافحة الكراهية

6.500  دك
عادة ما تُعزى الكراهية إلى الآخر (المجرم، أو العدو، أو الغريب أو المتطرّف)، وغالبًا ما ينطوي وصف شيء ما بأنه مسألة كراهية على دعوة للقيام بفعل ما: إحصاءات جديدة أو أكثر تفصيلًا مواد تجريم أو تعزيز للعقوبات، أو تدريب الشرطة، أو دفاع عن حقوق الإنسان، وقد ينطوي حتى على دعوة إلى شنّ حرب. ومؤدى الافتراض هنا هو أن أي دولة ليبرالية تحترم نفسها تنشد غرس قيم التسامح والاحترام المتبادل، وتكافح بالتالي عاطفة الكراهية، سواء تمظهرت قولًا أو فعلًا، بسبل متنوّعة ليس أقلّها التشريعات التي تحظر خطاب الكراهية وجريمتها. وفي هذا الكتاب، تتقصّى مجموعة من الباحثين في مجالات الفلسفة وعلم الجريمة، والعلوم السياسية، والقانون، وعلم النفس وعلم الاجتماع هذه الأسئلة وتطرح نطاقًا من المنظورات التفسيرية والمعيارية لما يكون على المحكّ في العلاقة الشائكة بين الكراهية والديمقراطية الليبرالية. وفيه يُكشف عنه أنه على الرغم من مُكنة أن تكون الحرب على الكراهية شريفة وتخدم نوايا حسنة، فإنها مترعة بالتناقضات، والمفارقات، والشواغل غير المحسومة والمفتوحة للنقاش. وهو يخلص إلى قيام علاقات مركبة ودقيقة بين الكراهية والسياسة، والقانون، وإلى تبصّر يرتبط عادة بمن يدعمون تشريع الكراهية مؤدّاه أن هناك علاقة توتّر عميقة بين الكراهية والسياسة الديمقراطية عدد الصفحات: ٤٤٦

الكندي

3.750  دك
مؤلف هذا الكتاب هو البروفيسور بيتر أدامسون أستاذ الفلسفة العربية في جامعة لندن، وهو صاحب الكتب الشهيرة عن المفكرين العرب والمسلمين في العصور الوسطى وبخاصة الكندي: الفيلسوف العربي الأول. ولكنه مختص أيضا بالفلسفة اليونانية وكيفية انتقالها إلى اللغة العربية. وفي هذا الكتاب الجديد والأول من نوعه في اللغة الإنجليزية يقدم الدكتور أدامسون صورة عامة وحية عن حياة الكندي وأعماله وكيفية تأسيسه للفكر الفلسفي العقلاني في العالم الإسلامي قبل اثني عشر قرنا من الزمن.

الكون والفساد

2.500  دك
هذا الكتاب مصدر أساسى فى التعرف على خلاصة ما وصلت إليه “فلسفة الطبيعة” عند مختلف المدارس اليونانية، وعلى عادة أرسطو فى التأليف الفلسفى نراه يستعرض كل آراء السابقين عليه قبل أن يؤسس لوجهة نظره الخاصة؛ فهو فيلسوف يؤرخ للفلسفة، والفلسفة عنده لا تنفصل عن تاريخها

الكون والفساد

3.000  دك
دار الآفاق المصرية

الماركسية والدين

2.000  دك
لم تولد الماركسية تاريخياً كرد فعل ضد الدين، وإنما ولدتها تربة اجتماعية معطاة اقتصادياً، تربة مجتمع الاستغلال في أكثر صورها بشاعة: المجتمع الرأسمالي، أي إنها جاءت من المجتمع والتاريخ لتقود من جديد وتفعل في هذا المجتمع والتاريخ كي تصنع تاريخاً جديداً ومجتمعاً جديداً، لم تأت من السماء، لذلك فهي لا تلتفت إليها إلا بقدر ما تلجم الإنسان عن الثورة.   ليست معركة الماركسية دينية، معركة بين المؤمنين والملحدين، لكنها معركة طبقية بين من يملك ومن لا يملك، معركة بين البروليتاريا والرأسمالية، لا بين الأنا والإله أو الفيلسوف ورجل الدين

المتسع فلسفيا

6.500  دك
“هل ماركو إيناروس إرهابي؟ هل يمكن للأشخاص ذوي المظاهر واللغات المختلفة، مثل “”الأرضيين”” و””سكان حزام الكويكبات””، أن يتعايشوا معا؟ هل يجب أن يخضع العلم للقواعد الأخلاقية؟ من هو صاحب السيادة في الفضاء؟ في سلسلة المُتسع -وهي سلسلة الروايات الشهيرة التي تحولت لمسلسل تليفيزيوني ناجح أحدث صدى كبيرا- جلب استعمار البشرية للنظام الشمسي رغبة عارمة في الاستئثار بالسلطة وعواقب اجتماعية واقتصادية غير مسبوقة. تواجه الشخصيات الرئيسية خيارات صعبة في المستقبل القريب إذ تكون الضروريات الأساسية مثل الطعام والهواء موارد نادرة ويتصاعد جشع الشركات، وينتشير العنف الشديد. ومع ذلك، وفي خضم الاضطرابات؛ يُشكّل فريق من سكان الأرض والمريخ وسكان الكواكب الخارجية عائلة لمساعدة بعضهم البعض في حمل الأعباء الكبيرة والصغيرة على حد سواء. في مواجهة كل هذه الأحداث يغوص هذا الكتاب بنا في أسئلة حول الخير والشر، ومعضلات استعمار الفضاء والطبيعة البشرية، ومفهوم العدالة، ومعنى الحياة. الكتاب يتكون من مجموعة من المقالات المتنوعة لباحثين وأكاديميين يتطرقون فيها إلى هذه الأسئلة، ويأخذوننا في رحلـة فلسفية مع ميلر، وهولدن، وآمـوس، وناعومي، وأفاسارالا، وبوبي في أثناء هبوطهم على الأرض والكواكب الخارجية. سنكتشف في هذه الرحلة الممتعة كيف يمكن للخيال العلمي أن يُشكل مستقبل البشرية.”

المدارس الفلسفية

3.000  دك
في هذا الكتاب يتتبع أحمد فؤاد الأهواني نشأة المدارس الفلسفية وتطورها منذ اليونان القديمة، من الفيثاغورية إلى الرواقية والأبيقورية، ثم ينتقل إلى مدارس الإسكندرية وفارس، وصولًا إلى المدارس الإسلامية التي واصلت الحوار مع التراث اليوناني وأضافت رؤيتها الخاصة.   أحمد فؤاد الأهواني منشورات رؤى ضمن سلسلة مختارات رؤى