عرض 205–216 من أصل 549 نتيجة
المقابسات
سبق التوحيدي عهده بعقود طويلة. يدلنا على ذلك مؤلفاته التي وصلتنا. منها كتاب " المقابسات" الذي بين أيدينا. يجمع الكتاب مؤونة عصر كامل من الثقافة في شتى الموضوعات: تطهير النفس باجتناب شهوات الجسد، و علم النجوم والفلك والنحو والفقه، والأخلاق، والناموس الإلهي، والزمان والمكان، والألفاظ والمعاني، وكتمان السر، والحياة والموت، واللاهوت،و الإنشاء والكلام الجيد، والعلة والمعلول،والصداقة، والنوم ، وغيرها بين أيدينا المقابسات الجذوة المشتعلة الناتجة من النقاشات التي كانت تزخر بها المجالس الثقافية الثرية بالعلماء والكتّاب والأدباء والشعراء الحريصين على المشاركة بآرائهم في كل علم. قضى أبو حيان التوحيدي سنوات طويلة من حياته ليجمع مواد هذا الكتاب، ليصلنا وكأننا نشاهد شريطا تسجيليا حقيقيا لجلسات مثقفي زمنه التي شهدها وشارك فيها بنفسه.
أبو حيان التوحيدي
دار آفاق
المنحنى الصوفي الفلسفي في شعر أدونيس
"لعلّ أخطر ما في الشعر الأصيل ارتباطه بالمعتقدات الدينيّة واستحضاره الغائب من تاريخنا، ذلك الغائب- الحاضر المرتسم عند فيضان أنوار الغيب الإشراقيّة، تراه تارةً يلامس عماء البدء الكونيّ وطورًا يهبط أعماق اللاوعي الفرديّ والجماعيّ في دوّامة لا تنتهي ليصنع تجربةً فنّيّةً فريدة، ولقد حاولت هذه الدراسة الغوص في البعد الزماني: القديم والجديد امتدادًا قبل آلاف السنين، والبعد المكانيّ شرقًا وغربًا، والبعد الفلسفيّ الصوفيّ، والهدف منها إماطة اللثام عن ذلك المجهول الأرضيّ التوّاق إلى السماء بكلّ جوارحه، وفكّ العلاقة الوثيقة بين الشعر والدين والفلسفة والتاريخ والتصوف، بحثًا في مصبّ التاريخ عن هويّة أدونيس الشعريّة الرائدة". ويعد الشاعر السوري أحمد سعيد إسبر "أدونيس" كما اختار أن يسمي نفسه٬ واحدا من أهم الشعراء ونقاد الأدب في العالم، واستطاع أدونيس أن يدخل منهجا جديدا للشعر العربي يعتمد على التجريب واللغة منذ ديوانه "أغاني مهيار الدمشقي"، كما حصل على جوائز عالمية عديدة في الأدب