دموع وقديسون

3.000  دك
يثبت سيوران في هذا الكتاب أنه يواصل مشروع نيتشه ومن قبله شوبنهاور لكن ليس بمنهج الكتابة نفسه ولا الطرح ذاتهُ، إذ لا يرى سيوران فرقا بين الفلسفة والشعر بل إنّه يعلي كثيرا من مقام هذا الأخير بما أنه فن سام بما يتوفر عليه من إمكانيات قادرة على شحن الروح بطاقات إيجابية من شأنها أن تحرر الكائن من سلبيته الذهنية وعاطفته الانفعالية شأنه في ذلك شأن الموسيقى والفن التشكيلي وهو ما جعله كثيرا ما يعود في هذا الكتاب لذكر شعراء أو موسيقيين أو رسامين تركوا   .بَصْمَاتِهم في التاريخ كتاب دموع وقديسون   الكاتب : إميل سيوران  

دين الساموراي

3.000  دك
هذا الكتابُ عن زِن. وزِن هو إحدى الطرق البوذية لارتقاء الوعي والاستنارة، ومدرَسةٌ من أشدّ مدارس الوعي والارتقاء الروحي جذرية في العالم، وعلى مرّ الزمان والتاريخ. وليس لزِن من كتاب مقدَّس، ولا من أرباب، أو أنبياء، أو آلهة، بالمعنى المعروف عبر العالم والتاريخ. إنّ كتاب زِن المُقَدَّس مكتوبٌ بحقائق بسيطة ومألوفة، بسيطة إلى حدِّ عدم انتباه الناس لها وهم يُصادفونها في حياتهم اليومية. فالشمس تُشرق من الشَّرق، والقمرُ يغرب في الغرب. الجبالُ عالية، والبحارُ عميقة. الربيع يأتي مع الأزهار، والصّيفُ مع النسيم العليل. الخريفُ يأتي مع القمرِ المُشِع، والشّتاء مع نُدَفِ الثَّلج. ولهذه الأشياء، التي قد تبدو أبسط وأكثر اعتياديّةً في نظر الناس العاديين، أهمّيةٌ كبيرة في زِن. إنّ زِن هو الوجود ذاته، هو الوعي والاختبار العميق، وهو الآنُ واللحظة التي أنتَ فيها تمامًا. والأشجارُ والأعشابُ والجبالُ والأنهار والنجوم والأقمار والشُموس هي الحروف التي كُتِبَت بها نصوص زِن المُقَدَّسة. وقد عبّرَ شكسبير عن عِظة الجماد هذه عندما كتَب: "ولحياتنا هذه ـ الهاربة من كلّ سعيٍ بشري ـ ألسِنةٌ في الأشجار كتبٌ في الجداولِ عِظاتٌ في الحجارة... وخَيرٌ في كل شيء"...

رحابة الإنسانية والإيمان

4.500  دك
أختار عبد « الوهاب المسيري» مجموعة من المفكرين الغربيين و المسلمين من أوروبا و العالم العربى و آسيا الإسلامية المنشغلين بالهم العام الوطنى و القومى و الدينى - لشعوبهم و ليسوا من هؤلاء المفكرين الذين يعيشون فى أبراج عاجية بعيدا عن هموم الواقع و مشكلاته. وتكشف هذه الدراسة أن هؤلاء المفكرين أكثر إنفتاحا و قبولا للأفكار المستخلصة من تجارب حضارية أخرى، و أكثر تخففًا من الإلتصاق الحرفى بالنص الدينى دون النظر إلى الروح و الجوهر على الرغم من الحرص على عدم الخروج عن ثوابت الدين. كما تجيب الدراسة عن سؤال ظل يطارد «الدكتور المسيري » عن المشترك الفكر بين هؤلاء المفكرين على الرغم من تباين مرجعياتهم الثقافية و الحضارية وتباينها، وكانت الإجابة تكمن فى النزعة الإنسانية التى تؤكد أن للذات الإنسانية وجودا وفعالية واستقلالا فى إطار الرؤية الكلية للوجود وما وراء الوجود. وتأتى إختيارات « الدكتور المسيري» محكومة بمنطق واضح ومتماسك لعقل منشغل وقادر على الإفادة من كل إبداع بشرى يدعم قيمة الإنسان وفى الوقت ذاته نقده لكل فكر معاد لإنسانية الإنسان.  

رحلة النجوم فلسفيا : نقمة كانط

6.500  دك
عِش طويلًا، وفكِّر جيدًا، وازدهِر. اعتُبِر هذا الكتاب بمثابة توجيه لستارفليت لاستكشاف نوع من المعرفة لا يمكن الوصول إليه من خلال الوصول إلى الحاسوب المكتبي ونظام الاسترداد. واجه المغامرون الفلسفيون أيضًا بعض المشكلات الأكثر إثارة للفضول في عالم ستار تريك عند «الحدود النهائية» للعقل والروح. من خلال استعراض أكثر من سبعمائة ساعة من ستار تريك في المسلسلات التلفزيونية والأفلام الروائية، ذهب طاقم جريء مكون من واحد وعشرين فيلسوفًا محترفًا إلى أبعد من بعض المعضلات الفلسفية المألوفة التي تزعج قباطنة المركبات الفضائية من آرتشر إلى كيرك إلى جانواي. بدلًا من ذلك؛ رسموا مسارًا للتفكير في مجموعة متنوعة من الموضوعات كالتالي: * كيف يمكن لشخصين من كواكب وخلفيات ثقافية مختلفة التواصل سويًّا؟ * ما هي القيمة الموجودة في الطبع الرواقي؟ * هل كان من الصواب أن يعمل أودو لدى الكارداسيين أثناء احتلال باجور؟ * هل من التناقض أن تكون فيرينجي أخلاقيًّا؟ * هل من الأفضل العيش في الاتحاد أم أن يتم استيعابهم من قِبَل مجموعة بورج؟ دار يتخيلون

رسائل أبي حيان التوحيدي

4.000  دك

 كل كلمة تصلنا من كتابات أبي حيان  التوحيدي الفيلسوف المتصوف والأديب البارع هي منحة وهدية ، بينما عرفه التاريخ بكثرة التأليف استسلم أبو حيان التوحيدي ذات لحظة وأحرق الكثير من كتبه لأن لحظة اليأس أخبرته بلاجدوى هذه الكتب ، أراد أن يضن بكتبه على قارئ لا يعرف قيمتها ونجح ، لكن كان لنا الحظ نحن القراء في بعض الكتابات التي وصلتنا ومنها هذه الرسائل.من

ألقاب أبي حيان التوحيدي : فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة محقق الكلام ومتكلم المحققين ، شيخ الصوفية ، وإمام البلغاء ، لكنه كان من عداد مثيري الجدل أيضا في التاريخ العربي الإسلامي من حيث قناعاته الفكرية. عاش أبو حيان التوحيدي من ألف عام في القرن الرابع الهجري ، لم تعرف على وجه الدقة تاريخ ميلاده ولا مدة حياته ، مما يزيد الهالة من حوله غموضًا ، قيل أن عمره تخطي التسعين وربما المائة ، نعرف أنه عاش فترة ضعف وانهيار الدولة العباسية تزامنت مع صحوة فكرية ونهضة أدبية ، وكان التوحيدي أحد علامات هذه النهضة.

 

أبي حيان التوحيدي

دار آفاق

رسائل من المنفى

3.500  دك
رسائل سينيكا رائعة من روائع الفلسفة الرواقية، كُتبت منذ حوالى 2000 عام في فترة اعتزال الفيلسوف السياسة مخافة بطش الإمبراطور به في السنوات الأخيرة من حياته، والتي انتهت بإعدامه فعلاً على يدي نيرون عن عمرٍ ناهز السبعين.بين دفتي الكتاب صورة أخلاقية للعالم الروماني القديم من عيني سينيكا