منهجيات راهنة نحو المستقبل: لقاءات ومقاربات فلسفية

6.000  دك

يَضُم هذا الكتاب أبحاثا ودراسات تستوعب مساحة واسعة من فلسفات ذات توجه علمي وحداثي ومستقبلي أجريت في أزمنة وأمكنة متباينة. استغرقت في مجموعها سنوات، وربما عقوداً، من العمل الدءوب والجهد الصادق المتفاني، لتجمع اليوم معا وتخرج متكاملة ومتحاورة في كتاب ثَرٍّ وثري نتركه للأجيال القادمة أسوة ومثالاً، للمواكبة الفكرية والزمالة الفلسفية.

ويتناول: – الإمام الشافعي – ابن الهيثم – ديكارت – جاليليو – برتراند رسل – أمين الخولي – كارل بوبر – زكي نجيب محمود – فؤاد زكريا – حسن حنفي – عبد الرحمن بدوي – صفعات لكبرياء البشرية – منشأ العقل البشري – معضلة الشر – النظرية العامة للأنظمة.

موسوعة الفلسفة ( 3 مجلدات)

25.000  دك
يمثل المؤلف موسوعة فلسفية تلبي حاجة ماسة يستشعرها القارئ العربي ليس فقط المتخصص في الفلسفة، بل وكل مثقف بعامة: فهي تسعف الأول بما يريده من معلومات موجزة عن الفلاسفة والمعاني والمذاهب الفلسفية، وهي تزور الثاني بما يغنيه من معلومات عن هذا الفرع الأساسي من فروع المعرفة الإنسانية، الذي تهيئ له التكوين العقلي الحر ويوسع من أفق تفكيره، ويبعث فيه الروح النقدية، ويمكنه من تكوين نظرة في الحياة وفي الوجود، ويشكل ذهنه بمشاكل الإنسان والكون، وبالجملة، يسمو بالجانب الإنساني حقاً في الإنسان، وقد استقص المؤلف في هذه الموسوعة أمرين، الأول يشمل كل ذي شأن في الفلسفة على مدى تاريخها منشئي مذاهب ومؤرخين لها، ومسهمين في تطورها، والثاني يتناول أمهات المذاهب الفلسفية والموضوعات الرئيسية التي تندرج في ميدانها، وقد حرص في كلا الأمرين أن يقدم عرضاً واضحاً مستوفياً لكل جوانب الفيلسوف: حياته ومذهبه ومؤلفاته، أن تعلق القول بالنوع الأول، وللمعاني الرئيسية والتحديد الدقيق والتطور في المفهوم، أن تعلق القول بالنوع الثاني، مزيلاً كل مادة ببيان بالنشرات والمراجع التي تعين الباحث على المزيد من الاطلاع والتوسع والتعمق. هذه موسوعة للفلسفة وهي تلبي حاجة ماسة يستشعرها القارئ العربي ليس فقد المتخصص في الفلسفة، بل وكل مثقف بعامة، فهي تسعف الأول بمعلومات موجزة عن الفلاسفة والمعاني والمذاهب الفلسفية، وهي تزود الثاني بما يغنيه من معلومات عن هذا الفرع الأساسي من فروع المعرفة الإنسانية، الذي يهيئ له التكوين العقلي الحرّ ويوسع من أفق تفكيره ويبث فيه الروح النقدية، ويمكنه من تكوين نظرة في الحياة وفي الوجود ويشغل ذهنه بمشاكل الإنسان والكون، وبالجملة يسمو بالجانب الإنساني حقاً في الإنسان وقد استقصى فيها المؤلف أمرين الأول يشمل كل ذي شأن في الفلسفة على مدى تاريخها من منشئي مذاهب ومؤرخين لها، ومسهمين في تطورها، والثاني يتناول أمهات المذاهب الفلسفية والموضوعات الرئيسية التي تندرج في ميدانها، وحرصك بالنسبة إلى كلا الأمرين أن يقدم عرضاً واضحاً مستوفياً لكل جوانب الفيلسوف، حياته ومذهبه، مؤلفاته، إن تعلق القول بالنوع الأول وللمعاني الرئيسية، والتحديد الدقيق والتطور في المفهوم، إن تعلق القول بالنوع الثاني، وكل مادة قد ذيّلها ببيان بالنشرات والمراجع التي تعين الباحث على المزيد من الاطلاع والتوسع والتعمق

ميتافيزيقا الحب

2.500  دك
يحمل الفيلسوف الألماني عن البشر بعضاً من عذاباتهم في هذا الكتاب، إذ يخبرهم أنّهم خاضعون، حتى في شأنٍ بالغ الخصوصية مثل الحبّ، إلى إرادة النوع التي تُعنى بأن يتناسل الأفراد، ويتخلّد النوع. يخبر شوبنهاور الأفراد أنّهم مخدوعون بوهم الحبّ؛ شقاؤهم ومعاناتهم مع العاطفة، ما هو إلا تلاعبٌ من إرادة تفوقهم، ومساعيهم وراء الحبّ، ما هي إلا حيلُ النوع، على حساب مصائرهم، إنّها ببساطة عبقرية الجنس في أن يتخفّى وراء ستار الحبّ. عدد الصفحات : ١٣٠ آرثر شوبنهاور دار الرافدين

ميتافيزيقا جلال الدين الرومي

4.000  دك
«الكم الهائل للمسائل التي عالجها الرومي استدعاه أن يقول: «.. لأغراض التحقيق الحاضر، سنتناولُ المسألة الأكثر أهمية وصميمية في عالمه الفكري: مسألة الشخصية الفردية، والإلهي، والبشري. إلا أن هذه المسألة تتفرع إلى مسائل فلسفية أساسية مختلفة، من مثل طبيعة الروح، وحرية الإرادة، والخلود، وصلة البشري بالإلهي. وتحت هذه العُنوانات الجُزئية المختلفة، سنحاول تلخيص التصورات الأساسية عند الرومي في هذه المسائل، مع إحالاتٍ تاريخيةٍ مختصرةٍ إلى أصل كل مسألةٍ وتطورها قبل الرومي». وقد جاء عملُ المفكر الدكتور خليفة عبد الحكيم في هذا الكتاب، في تقديمٍ وتسعة فُصولٍ، أخذت الصورة الآتية: تقديم، وطبيعةُ الروح، ومسألةُ الخلق، والارتقاءُ، والعشقُ، وحُريةُ الإرادة، والإنسانُ المثالي، وبقاءُ الشخصية، والله، ووحدةُ الوجود عند الصوفية. وكفانا المؤلفُ عناء تفصيل المادة العلمية الداخلية في كل مبحثٍ؛ إذ فصل القول في ذلك في فهرس المحتويات. والطابعُ العام لتناول الدكتور عبد الحكيم هو العمق والشمول والاختزال والانتقاد والتأطير التاريخي. وقد وصف هو نفسُه عمله بـ{مُخطط انتقادي وتاريخي}. إذ هو مُخطط عام قائمٌ على المُحاكمة والتقويم ووضع الفكر في إطارها التاريخي.

ميكافيللي : فيلسوف السلطة

2.500  دك
وُلد مكيافيللي (١٤٦٩–١٥٢٧) لأسرة عريقة من الطبقة المتوسطة، وقد اشتهر بكتابه «الأمير» مع إنه لم يكن هو نفسه أميرًا بل عمل كأحد أفراد الحاشية الملكية وكدبلوماسي لجمهورية فلورنسا، وحظى بقدر لا بأس به من الشهرة في عصره باعتباره كاتبًا للمسرحيات والقصائد الشعرية الماجنة. تؤكد حوادث التاريخ أن تصاريف الدهر ليس لها أمان فقد وجد مكيافيللي نفسه — فور عودة «المديشيون» إلى تولي الحكم — مطرودًا من الحكومة التي طالما خدمها لعقود، ونُفي من مسقط رأسه. وفي هذه السيرة الجديدة الرائعة، ينقذ روس كينج ميراث مكيافيللي من التعرض للسخرية اللاذعة، باسطًا تفاصيل القرائن السياسية والاجتماعية المضطربة التي أثرت على فكره، وملقيًا الضوء على الجانب الإنساني لأحد أبرع المفكرين السياسين الذين عرفهم التاريخ. يقوم ميكافيللي في كتاب روس بزيارة العرافين، وإنتاج الخمور في ضيعته بتوسكانيا، والسفر إلى أوربا ممتطيًا جواده دون أن يكل أو يمل كمبعوث دبلوماسي، كما كان مكيافيللي باحثًا متعمقًا في تاريخ العصور القديمة، لكنه كان في المقام الأول مراقبًا ماهرًا

نحن الذين هنا الآن

6.250  دك
كتاب أدبي وفلسفي وشخصي، يتوجه به الكاتب إلى أحفاده في المقام الأول، ويدعوهم، كما يدعو القارئ، إلى خوض مواضيع مختلفة

نحن وهيجل اليوم

6.000  دك
هذا الكتاب المرجعي القيّم دراسة فلسفية عميقة ومعاصرة تعرض مناقشات فلاسفة عرب وأفارقة وأجانب لثلاث أفكار طرحها هيجل في حياته وبين تلاميذه: نهاية التاريخ عند الحضارة الغربية جدلية السيد والعبد، وعلاقتها بالدين الإسلامي والحضارات الشرقية والأفريقية والفرعونية خاصة فكرة الجدل البرهاني

نحو تاريخ مقارن للأديان التوحيدية

5.250  دك
هذه العقلية الجديدة المنفتحة والمتسامحة هي التي يبلور أركون خطوطها العريضة في هذا الكتاب إلهام من خلال علم الأديان المقارنة وبقية العلوم الإنسانية الحديثة غير المعروفة كثيراً في الساحة العربية حتى الآن. ويختتم أركون كتابه بالتحدّث بشكل ذاتي مؤثّر عن علاقته الشخصية بالأب يواكيم مبارك وبالمستشرق الشهير لويس ماسينيون، كما يتحدّث للمرّة الأولى عن مساره الشخصي والفكري على مدار نصف قرن، ويشرح لنا كيفية الإنتقال من مرحلة الإسلام المُستعبد المقيّد السائد حالياً إلى مرحلة الإسلام المستنير الحر.

نزعة الأنسنة في الفكر العربي : جيل مسكويه والتوحيدي

8.000  دك
هناك حاجة ملحّة لإعادة النّظر في الموقف الإسلامي من الإنسان. هذا بالضّبط ما يعالجه محمّد أركون في كتابه.
المذهب الفكري الإنساني كان موجوداً بالفعل في العصر الكلاسيكي. لكنّه ضَمُر وحدثت تصفيةٌ للأعمال الفلسفية والعقلانية التي ازدهرت في القرنين الثالث والرابع للهجرة، ودخلنا في عصور الانغلاق الطويلة.
فهل من سبيل إلى استعادة النّزعة الإنسانيّة من جديد؟ وكيف نصل ما انقطع ونستلهمه مجدّداً لكي نبني عليه نهضتنا المقبلة؟
’من أبرز العلماء في مجال الدراسات الإسلامية‘
Guardian
 

محمد أركون (1928-2010) باحث ومؤرّخ ومفكّر جزائري. أحد كبار الشخصيات البارزة في علم الإسلاميات المعاصر. كتب باللغتين الفرنسية والإنكليزية وترجمت أعماله إلى عدد من اللغات. من إصداراته عن دار الساقي: "أين هو الفكر الإسلامي المعاصر؟"، "نحو تاريخ مقارن للأديان التوحيدية"، "حين يستيقظ الإسلام"، "قراءات في القرآن".

عدد الصفحات : ٦٦٨