مفاهيم فلسفية

2.000  دك
إلى أي مدى يمكن للفلسفة أن تغيرنا، هل تساعدنا في تحسين أنفسنا وقدراتنا الإبداعية؟ هل تساهم في تحقيق التوازن بين الحياة والموت؟ أم أنها ستقودنا إلى الخلاص؟ العالم لا يتوقف أبدا، إنه أبدية بلا نهاية، عندما يموت المرء سيظل العالم يستمر وكأن شيئا لم يحدث. هناك فلاسفة يطلبون منا أن لا نفكر في الموت وأن نفهم مدى قصر حياتنا، كما يقول الفيلسوف أبيقور إن الكون محكوم بقوانين طبيعية لا يمكننا التدخل فيها، والإنسان مغلوب على أمره يقف عاجزا تماما أمام هذه الحقيقة لا يمكنه تغييرها سوى أن يستمتع بمنافعها الكثيرة. إن الموت لا يعني لنا شيء، وإن المعنى الأساس من الحياة هو أن نعيشها بسعادة ونستمتع بها. “حيث يكون الموت لا أكون أنا، وحيث أكون أنا حيا لا يكون الموت حاضرا”. نقيضه المطلق هو الفيلسوف الألماني مارتن هايدجر، يعتقد هايدجر أنه من الأهمية بمكان، التفكير في الموت، وفهم أن الحياة يمكن أن تنتهي في أي لحظة. لا يعني أننا يجب أن ننشغل باستمرار بالموت، فهو لم يقصد ذلك، ولكن من خلال إدراك أننا يمكن أن نموت في أي وقت، سنضع قيمة أكبر للحياة التي نعيشها وسنكون حذرين فيما نستخدم حياتنا من أجله. وهناك فلاسفة تحدثوا عن مفهوم الزمن وعن العدالة والظلم وعن الصدق والكذب وغيره. هذا الكتاب يوضح كمدخل تعريفي لكل هذه المفاهيم. عدد الصفحات : ١٠٤

مقال عن المنهج

3.000  دك
آمن ديكارت بأن لكل إنسان لديه ما يكفي من العقل بما يؤهّله لتمشية أموره ويجعله قادراً على التمييز بين الخطأ والصواب. واختلاف آراء بعضنا عن البعض الآخر لا يعني بتاتاً بأن البعض أعقل من البعض الآخر، وإنما هناك إختلاف تنشأ نتيجة طريقة توجيه أفكارنا وإختلاف نظرتنا الى الأشياء. وحسب رأي ديكارت بأن العقل هو الشيء الوحيد الذي يجعل من الإنسان إنساناً، ويميزه عن باقي المخلوقات وخصوصاً الحيوانات. حاول ديكارت الوصول الى المنهج أو الطريق الذي يؤهله في البحث عن الحقيقة، وأن يكون دائماً (عند الأحكام التي يكوِّنها) أن يميل الى جهة الحذر أكثر من ميله إلى جهة الغرور. وأن الغرض الرئيسي من هذا المنهج الذي تبنّاه هو من أجل تحديد الاتجاه الصحيح للعقل. رينيه ديكارت دار الرافدين

مقالات أمرسون: السلسلة الأولى والثانية

5.000  دك
مقالات إمرسون رالف والدو إمرسون الدار الأهلية

مقدمة قصير جدا : معنى الحياة

2.500  دك
لطالما تساءلنا جميعًا عن معنى الحياة! فهل من إجابةٍ لهذا السؤال؟ وهل لأيِّ إنسان الحق في أن يُعرِّفها كيفما يشاء؟ أم أنه مجرد سؤال زائف؟   في هذا التحقيق الذكيِّ والمحفِّز والمفعم بالحيوية، يوضِّح لنا تيري إيجلتون كيف أن المفكرين على مدار قرون — بداية من شكسبير وشوبنهاور إلى ماركس وسارتر وبيكيت — قد تناولوا بالدراسة هذا السؤال الذي أصبح يمثل إشكالية خاصة في عصرنا الحديث.   ويقول إيجلتون: «سيكون الكثير من قراء هذا الكتاب على الأرجح يشككون في عبارة «معنى الحياة» قدر ما يشككون في حقيقة شخصية بابا نويل.» ولكنه يؤكد أنه في عالم نحتاج فيه لأن نجد معاني مشتركة، من الضروري أن نشرع في إجابة أهم سؤال بين كل الأسئلة، ثم في النهاية، يقدم لنا إجابته الخ اصة.

مقدمة قصيرة جدا : الثورة الثقافية الصينية

2.500  دك
يسلط هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا» الضوء على ثورة الصين الثقافية البروليتارية العظمى، التي استمرت لعقد كامل من الزمان، معتمدًا على مجموعة رائعة من الدراسات والمذكرات والثقافة الشعبية. وعلى نحو يتجاوز شخصية ماو تسي تونج باعتباره رمزًا للثورة، يربط مؤلف الكتاب، ريتشارد كيرت كراوس، سياسة النخبة في بكين بجوانب أوسع من المجتمع والثقافة، ويبرز العديد من التغيرات في الحياة اليومية، والعمالة، والاقتصاد. ويضع المؤلف ذلك الاندلاع القومي للراديكالية الصينية في سياق عالمي، موضحًا كيف انعكس على الحركات الشبابية الراديكالية التي اجتاحت مناطق كثيرة من العالم. وكذلك يوضح أنه خلال فترة الثورة الثقافية أيضًا، أمكن تخفيف العداء الطويل بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين

من بغداد إلى أكسفورد

4.500  دك

ليس هذا الكتاب سردًا لسيرة مؤرخ يهودي من أصل عراقي فحسب، بل هو مشروع معرفي نقدي يسعى إلى تفكيك الرواية الصهيونية من داخلها، عبر قراءة تحليلية دقيقة لأعمال البروفيسور إفي شلايم، أحد أبرز "المؤرخين الجدد" الذين شكلوا منعطفًا في كتابة تاريخ الصراع العربي - الإسرائيلي.

ينطلق الكتاب من تتبع المسار الشخصي والفكري لشلايم، جامعًا بين أرشيف الدولة الإسرائيلية وتحولاته المنهجية، وسياقاته الأكاديمية الغربية، ليقدم خريطة فكرية بديلة، تعيد الاعتبار للذاكرة العربية، وتشكك مع مفاهيم الهيمنة، التزييف، والاختزال، في الحقول التاريخية والسياسية.

هذا الكتاب ليس دفاعًا عن شخص، بل استرداد للروايات، وتوطين لوعي نقدي عربي يعلي من شأن التوثيق، ويجعل من التاريخ أداة مقاومة، لا قيدًا على الذاكرة.

إنه كتاب للباحث، والطالب، والقارئ الحر؛ لكل من يسعى لتحرير المعرفة من أسر الروايات المعلبة، وإعادة بناء سردية تنتمي للناس، لا للنظم.

من سقراط إلى فوكو : الفلاسفة على محك التجربة

3.500  دك
ما الفلسفة حقا؟ هل نعيش بشكل أفضل حين نتوسل بها؟ هل يتطور تفكيرنا؟ وهل تمكننا من إدراك المعرفة والحقائق إدراكا أعلى كما يعتقد أفلاطون وسبينوزا أو هيجل؟ ألا تكون مجرد طريقة “لإدارة العقل بشكل جيد” (ديكارت)، أو لتوضيح أفكار المرء (فيتغنشتاين) أو حتى لإنشاء عِلْمٍ جديد للعقل (هوسرل)؟ ألا يمكن أن تتحول إلى آلة شيطانية، لا تُنتج أي معرفة، لأنها ببساطة تريد دائما التشكيك في كل شيء؟   يسعى هذا الكتاب إلى فهم المشروع الفلسفي وطبيعته وطموحاته، عبر تحقيق دقيق لخمس عشرة شخصية فلسفية عظيمة، من سقراط إلى ميشيل فوكو، محاولا الوقوف على المشروع التأسيسي الذي غذّى تفكير الجميع، وإعادته إلى زمانه وسيافه و«حدسه التأسيسي»، ولكن دون إخفاء مناطقه الرمادية وتناقضه وطرقه المسدودة. ومن هذه الزاوية فهو يطمح إلى وضع مناهج هؤلاء الفلاسفة وأدواتهم على «محك التجربة». فما الذي تجلبه لنا قراءة أفلاطون أو أرسطو أو كانط أو سبينوزا أو دريدا فعلا؟ وكيف كان مآل الفلسفة التحليلية والظواهر وفلسفة العلم بعد قرن من ظهورها؟   في هذا الكتاب، يُخرج جان فرانسوا دورتييه خمسة عشر وحشا مقدسًا من قفص الطمأنينة ويضعهم تحت مجهر العقل، وهو يطرح عليهم وعلى القارئ سؤالا محوريا: هل يجعلنا الفلاسفة حقا أكثر ذكاء؟ عدد الصفحات : ١٩١

من طبخت العشاء الأخير: تاريخ العالم كما ترويه النساء

4.500  دك
"من طبخت العشاء الأخير: تاريخ العالم كما ترويه النساء" كتاب استثنائي كتبتها روزاليند مايلز، يستعرض التاريخ من منظور نسائي، مبرزًا الدور الحيوي الذي تقوم به النساء في تشكيل أحداث التاريخ رغم التهميش الذي تعرضن له عبر العصور. تتناول مايلز عبر الصفحات كيف أن كتب التاريخ غالبًا ما تصوّر الرجل كالصياد أو المُخترع، بينما تُغفل النساء اللواتي لعبن دورًا فاعلًا في هذا السياق. من خلال سرد مقنع، تستكشف الكتاب خفايا التاريخ وكواليسه، مقدمةً مثاليات عن النساء اللواتي ساعدن في تشكيل الحضارة، بدءًا من جان دارك إلى الملكة إليزابيث الأولى، وغيرهن من الشخصيات التاريخية. من خلال سرد مفعم بالشغف، تتحدى المؤلفة القارئ لإعادة التفكير في كيف يُكتب التاريخ، ولتصحيح السجلات التي تُغفل "اليد التي تهز المهد" والتي ساهمت في الحفاظ على الحضارات. روزاليند مايلز
دار المدى

من يقطف ثمار التغيير؟

4.500  دك
التعصّب‭ ‬وحشٌ‭ ‬يدمّر‭ ‬كلّ‭ ‬وفاقٍ،‭ ‬نظامٌ‭ ‬فكريٌّ‭ ‬منغلقٌ‭ ‬يهدّد‭ ‬الإنسانيّةَ‭ ‬جمعاء‭. ‬هذا‭ ‬أحد‭ ‬مبادئ‭ ‬فلسفة‭ ‬‮«‬إيرازموس‮»‬،‭ ‬المعلّم‭ ‬المصلح‭. ‬لكن‭ ‬هل‭ ‬يكتفي‭ ‬المفكّر‭ ‬في‭ ‬الأزمات‭ ‬السياسيّة‭ ‬العنيفة‭ ‬بالانسحاب‭ ‬وراء‭ ‬مكتبه‭ ‬والتزامِ‭ ‬الحياد‭ ‬البارد‭ ‬كي‭ ‬يكون‭ ‬صديق‭ ‬الجميع،‭ ‬أم‭ ‬عليه‭ ‬أن‭ ‬يصدع‭ ‬بموقفه‭ ‬وإن‭ ‬كان‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬سيره‭ ‬إلى‭ ‬المحرقة؟‭ ‬هل‭ ‬يكون‭ ‬التغيير‭ ‬فعلًا‭ ‬معتدلًا‭ ‬ناعمًا‭ ‬تخطّط‭ ‬له‭ ‬جمهوريّةُ‭ ‬العقل‭ ‬في‭ ‬سلامٍ‭ ‬وطمأنينة،‭ ‬أم‭ ‬هو‭ ‬فعل‭ ‬راديكاليّ‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬نسمع‭ ‬فيه‭ ‬صوت‭ ‬المطرقة؟‭ ‬ كان‭ ‬هذا‭ ‬جوهر‭ ‬صراعٍ‭ ‬فكريٍّ‭ ‬طاحنٍ‭ ‬بين‭ ‬مفكّرين‭ ‬عظيمين،‭ ‬‮«‬بين‭ ‬العقل‭ ‬والعاطفة،‭ ‬بين‭ ‬عقيدة‭ ‬الإنسانيّة‭ ‬والتعصّب‭ ‬الدينيّ،‭ ‬بين‭ ‬العالميّ‭ ‬والمحلّيّ،‭ ‬بين‭ ‬التعدّديّة‭ ‬والأحاديّة‮»‬،‭ ‬اهتزّت‭ ‬له‭ ‬أوروبا،‭ ‬لكن‭ ‬‮«‬لا‭ ‬القوّة‭ ‬انتصرت ‬[فيه‭[ ‬ولا‭ ‬العدل‭ ‬الشريد‮». ‬وكان‭ ‬على‭ ‬العالم‭ ‬أن‭ ‬ينتظر‭ ‬قنّاصًا‭ ‬مثل‭ ‬مكيافللي‭ ‬‮«‬يقطف‭ ‬ثمار‭ ‬التغيير‮»‬‭ ‬ويصوغ‭ ‬من‭ ‬مثاليّة‭ ‬إيرازموس‭ ‬وواقعيّة‭ ‬لوثر‭ ‬تصوّرَه‭ ‬البراغماتيّ‭ ‬للعالم‭.‬ في‭ ‬هذا‭ ‬الكتاب‭ ‬يستدعي‭ ‬زفايغ‭ ‬مرحلة‭ ‬حرجة‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬أوروبا،‭ ‬ليقرأ‭ ‬بها‭ ‬الحاضر‭ ‬ويصوغ‭ ‬حُلُمَ‭ ‬الإنسانيّة،‭ ‬عبر‭ ‬العصور‭ ‬المختلفة،‭ ‬في‭ ‬الانتصار‭ ‬للعقل‭ ‬ضدّ‭ ‬التعصّب‭ ‬ونزق‭ ‬الأهواء. ستيفان زفايغ دار مسكلياني