عرض 133–144 من أصل 178 نتيجة
لا تخف يا سيدي إنه شاعر
1.500 دك
ولد بيير ألبير بيرو في مدينة أنغوليم، في الثاني والعشرين من شهر نيسان، العام 1876، وتوفي في باريس بتاريخ 25 تموز من العام 1967. تعدّدت نشاطاته الثقافية، فهو نحات ورسام وطوبوغرافي ومسرحي، بالإضافة إلى كونه شاعرا بالطبع.أحد الطليعيين الراسخين خلال الحرب العالمية الأولى، عبر مجلته (SIC – التي امتدّ صدورها من 1916 إلى العام 1919)، وكان مؤسسها ومديرها، وقد دافع فيها عن "المستقبلية" و"التكعيبية". اعتبره الدادائيون واحدا من أقرانهم، حتى وإن لم يعلن هو نفسه، مرة، أنه من ضمن هذا التيّار، إذ كان يعتبر نفسه مؤسسا لتيّار "نونيك" (من اليونانية "νῦν " / نون، أي "الآن") وهو تيّار (والبعض عدّه مدرسة) كان "معلمها" الوحيد، حتى من دون تلاميذ ومريدين.ترك بيرو بعد رحيله عملا أدبيا واسعا، أعيد نشره عند ناشرين متنوعين فأعماله الشعرية والمسرحية في دار "روجري" وأعماله النثرية عند الناشر "جان – ميشال بلاس" بينما أعادت دار غاليمار نشر مختارات من شعره في سلسلتها الشهيرة "شعر".
لا تعتذر عما فعلت
3.000 دك
لا شئ إلا العشق
5.000 دك
هذه ليست قصائد جديدة لشاعرٍ راحل. هذه مجموعة منتقاة من شعرٍ لم يندثر برحيل صاحبه. نزار قباني ترك خلفه الكثير من القصائد. قصائد شكّلت زادًا ومرجعًا للعرب أجمعين. منها غرفوا كلمات لأغانيهم وأشعارًا لقصص الحب التي خاضوها وحماسةً لوطنيتهم. في هذه المجموعة الجديدة، انتقينا ممّا تُرِكَ قصائد ننشرها بحسب الموضوع في أربعة محاور، قدّم لها نجومٌ في عوالم الأدب والموسيقى والصحافة العربية.
تقدّم لهذه المجموعة من القصائد المنتقاة حول محور العشق كاتبة دارت كتبها وتاهت شخصيّاتها في فلكه أيضًا. كاتبة ليست الأكثر قراءةً في العالم العربي فحسب، بل ربطتها بنزار عروةٌ أدبيّة وإنسانيّة طويلةٌ ومتينة حدّ التماهي، هو الذي قال في كتابها «ذاكرة الجسد»: «هل كانت أحلام مستغانمي في روايتها تكتبني دون أن تدري؟ لقد كانت، مثلي تمامًا، تهجم على الورقة البيضاء بجماليّة لا حدّ لها، وشراسة لا حدّ لها، وجنون لا حدّ له».
لا شيء يشبه القلب
2.250 دك
بخوف قدیم، تنوح الأصوات أو تبكي أشكال هاربة قادمة إلى الحفل الذي يقتلعون فيه قلب صورتك البعيدة، يبرق الليل داخل قناعك، يثقبونك بالنعيق، ويطرقونك بالطيور السوداء، ألوان عديدة تَتَحِد في المأساة. عندما وصلنا إلى قلب الظلام انفتحت الغابة، ماتت أشكال الليل المرعبة ولم يعد هناك خارج ولا داخل أكثر. انقضوا عليك واختفيت والقناع في يدك، وليس ثمة شيء يشبه القلب بعد الآن
لا شيء يشبه القلب
أليخاندرا بيثارنيك
دار خطوط وظلال
مجموع ديوان حافظ الشيرازي
7.000 دك
محمد الماغوط : سأخون وطني
5.000 دك
محمد أحمد عيسى الماغوط (12 كانون الأول 1934- 3 نيسان 2006) شاعر وأديب سوري، من أبرز شعراء قصيدة النثر أو القصيدة الحرة في الوطن العربي، ولد في سلمية بمحافظة حماة. تلقى تعليمه في سلمية ودمشق وكان فقره سبباً في تركه المدرسة في سن مبكرة، كانت سلمية ودمشق وبيروت المحطات الأساسية في حياة الماغوط وإبداعه، وعمل في الصحافة حيث كان من المؤسسين لجريدة تشرين كما عمل الماغوط رئيساً لتحرير مجلة الشرطة، احترف الأدب السياسي الساخر وألف العديد من المسرحيات الناقدة التي لعبت دوراً كبيراً في تطوير المسرح السياسي في الوطن العربي، كما كتب الرواية والشعر وامتاز في القصيدة النثرية التي يعتبر واحدًا من روادها، وله دواوين عديدة. وتوفي في دمشق.
محمد مهدي الجواهري: حياته وشعره
6.500 دك