عرض 145–156 من أصل 176 نتيجة

مسرحية : أميرة الأندلس

2.000  دك
مسرحية أميرة الأندلس عبارة عن مسرحية نثرية وهي النثرية الوحيدة للكاتب أحمد شوقي، حيث تصور الاضطرابات التي تعرضت لها الأندلس في نهاية عصر ملوك الطوائف، وكفاح “بثينة” بنت المعتمد بن عباد من أجل نصرة أبيها ضد ملوك الأسبان، ويشاركها شجاع أديب شطرًا من كفاحها وتتزوجه بالنهاية، وهو “حسون بن أبي الحسن” الذي يعمل تاجراً بأشبيلية.

مسرحية : الست هدى

2.000  دك
تتناول هذه مسرحية الست هدى قصة سيدة تُدعى السيدة هدى التي أُعينت عليها نعمة الثراء، حيث كانت تملك ثلاثين فدانًا من الأراضي، وهذا الأمر دفع الرجال للتنافس على الزواج منها. وفي كل مرة تتزوج فيها واحدًا منهم، يموت قبلها بفترة قصيرة، وحتى واحدًا منهم عاش حتى موتها. ظن هذا الرجل بالفعل أنه سيحصل على ثروتها، لكنه اكتشف لاحقًا أنها قد وصفت جميع أموالها للأعمال الخيرية وبعض صديقاتها، ما أدى إلى جنونه. أراد الشاعر أحمد شوقي من خلال هذه المسرحية إظهار هذا الخلل الأخلاقي والانحراف الاجتماعي المتفشي في المجتمع المصري في ذلك الوقت

مسرحية : عنترة

2.000  دك
تعد «مسرحية عنترة» تحفة من التحف الأدبية والفنية التي كتبها أمير الشعراء أحمد شوقي حيث تعرّض فيها للمسرح الشعري والغنائي العربي في صورة بديعة. ومزج شوقي في هذا العمل بين الأصالة والمعاصرة، حيث قدم العربية القديمة (الجاهلية) ممزوجة بالفن المسرحي الجديد الذي يضم تقنيات المسرح الأوروبي. وتتألف المسرحية من مكونات أدبية عديدة تجمع بين المأساة، والغناء، والحب، وغيرها من المكونات التي جعلت المسرحية مثيرة. وقد زج شوقي بنفسه في منافسة مع عنترة تلك الشخصية التاريخية المعروفة. التي جمعت بين الشعر والفروسية في جزيرة العرب قبل قدوم الإسلام، وذلك عندما اختار مؤلفنا أن يكتب المسرحية بالعربية الجاهلية في شكل شعري

مسرحية : قمبيز

2.000  دك
هذا الكتاب الماتع هو عبارة عن مسرحية شعرية لأمير الشعراء أحمد شوقي، تحمل عنوان «قمبيز»، وتجري حوادثها بين مصر وفارس في القرن السادس عشر قبل الميلاد، واشتملت على ثلاثة فصول، توزّعت فيها أحداث غزو الملك الفارسي «قمبيز» لبلاد. مصر انتقاما من الفرعون «أمازيس»، ذلك أن «قمبيز» طلب يد «نفريت» من والدها «أمازيس»، ولكن «نفريت» لم تُرد الزواج منه، وحين يصيبها الهم تأتي إليها نتيتاس ابنة آرياس الفرعون السابق لمصر الذي قتله «أمازيس»، وتقنعها بأن تحل مكانها فتزف إلى «قمبيز» بدلا منها.

مسرحية : مجنون ليلى

2.000  دك
مسرحية مكونة من خمسة فصول، وهي بدوية البيئة، تجري حوادثها في نجد والحجاز في صدر الدولة الأموية. نظّم فيها شوقي كل ما يُروى من أخبار عن قيس وحبه لابنة عمه ليلى حتى الجنون، وما خلف موت ليلى من أسف ورثاء متجاوزا الموضوع الخاص إلى كثير من الأخبـار والحوادث. كل ذلك نظمه شوقي في شعر غنائي جميل، أقحم فيه كثيرا من الشعر القديم المنسوب لمجنون ليلى في كتاب الأغاني للأصفهاني. ويكون بذلك قد أحيا شوقي حادثة من تاريخ الحب عن العرب، وأظهرت العادات والتقاليد في ذلك المجتمع البدوي، وبما هيمن عليها خلال العصور من ذكر للمفاجآت والخوارق حتى تداخلا الجن والشياطين فكون لنا قطعة أدبية شعرية رائعة

مسرحية شريعة الغاب

1.500  دك
استعرض الأديب الكبير أحمد شوقي في مسرحيته شريعة الغاب قصة أحداث وطن يعمه الفوضى وسوء السلطة، وجاءت على ألسنة الحيوانات بمختلف أنواعها، ومنح كل حيوان من هذه الحيوانات دورًا يشير إلى منصب أو عضو في أعضاء السلطة الحاكمة. وقد استوحى أمير الشعراء اسم مسرحيته هذه من قانون الفوضى والعشوائية شريعة الغاب، وهو عبارة عن فوضى تعم مكانًا ما لا يحكمه قانون عادل وواضح، كلّ يغني على ليلاه في إصدار الأحكام وفي حال سيادة قانون شريعة الغاب ينعدم الأمان، ويندثر العدل والحق، ويأخذ كل ذي حق حقه بیده دون انتظار لاتخاذ الإجراءات اللازم في ذلك. وتأتي المسرحية في قالب فني بديع نظمه أمير الشعراء كحبات العقد.       مسرحية شريعة الغاب   الكاتب أحمد شوقي