عرض 61–72 من أصل 161 نتيجة
الفارابي وتأسيس الفلسفة الإسلامية السياسية
5.000 دك
كتاب " الفارابي وتأسيس الفلسفة الإسلامية السياسية " ، تأليف محسن مهدي ، وترجمه إلى العربية د. وداد الحاج حسن، والذي صدر عن دار الفارابي للنشر والتوزيع عام 2009 ، ومما جاء في مقدمة الكتاب:
يقدم محسن مهدي في كتابه هذا، عرضاً شاملاً جديداً تمام الجدّة لتعاليم الفارابي في حقْلَيْ الملّة والعلم المدني (السياسة) (*). وهو هنا يقوم بهذا العمل متحلياً بفهم عميق وتبصُّر فلسفي مستندٍ إلى عقود من البحث الأكاديمي، وإلى ما حققه من مخطوطات، وكذلك إلى إعادة اكتشافه لمجال الفلسفة المدنية الوسيطية في التراث الإسلامي ولمركز اهتمامها. وهو أقدم على ذلك لسبب وجيه، هو إظهار الكيفية التي اعتمدها فيلسوف بارع في تناوله المسائل الملّية والمدنية بصورة عامة، وتلك التي نشأت أيضاً ضمن السياق الإسلامي الوسيط بوجه خاص. لذلك تجده يطرح مباشرة، أمام القارئ، تلك المسائل وما يتصل بها، من دون اللجوء، في مثل ذلك المشروع، إلى إجراءات تقليدية كتقديم تقييم مفصّل عما يدور حوله الكتاب، أو عن منهجه، ومن دون أن يفيد الكثير عمّا هو ناجع في الأدبيات العلمية المعاصرة عن الفارابي. ويمكن تبرير قرار المؤلِّف بتجاوز مثل تلك الأمور بالقول أنه أراد التركيز، منذ البدء، على ما هو أكثر أهمية، والمتمثل بعرض كيفية تأسيس الفارابي للفلسفة المدنية الإسلامية. ولمزيد من توضيح هذا التوجّه لدى مهدي، ليس من الخطأ أن نقدِّم هنا موجزاً عن كلا الموضوعين.
الفلسفة السياسية في العهد السقراطي
3.750 دك
إن ما يطرحه العهد السقراطي من مقولات على قاعدة جدلية الفكر والمجتمع يؤكد توق الشعوب، في مسارها الحضاري والعلمي والثقافي، إلى ما يلبّي حاجات أفرادها ويعزز مؤسسات الدولة بارتكازها على القوانين العادلة والدساتير التي توفر الاستقرار والانسجام والتوازن في المجتمع الواحد.
بنى العهد السقراطي الدولة على القيم والأخلاق والفضيلة والحس القومي، المقوّمات التي استقى منها الغرب الأوروبي فكره من أجل النهوض القومي.
ويتساءل المؤلف في هذا الكتاب إلى أي حد تتطابق المبادئ الأساسية التي وضعها العهد السقراطي مع تباشير العولمة التي تجتاح العالم، والتي تعدنا بمستقبل أفضل للبشرية وبفردوس أرضي جديد؟ هل العودة إلى حب السلطة واللذة والمال هي الأفضل لحكم الشعوب ولسياستها في القرن الحادي والعشرين؟ وهل تقود العولمة إلى الحوار أم هي تغذي صدام الحضارات؟
ريمون غوش حائز دكتوراه دولة في الفلسفة من جامعة السوربون الأولى بدرجة مشرف جداً.أستاذ الفلسفة اليونانية والمنطق ومناهج البحث الفلسفي وعلم الجمال، وعضو في لجنة قبول مشاريع الدكتوراه لطلاب الفلسفة، وعضو لجنة إدارة البحث العلمي في المعهد العالي للدكتوراه، في كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية في الجامعة اللبنانية.
عدد الصفحات : ٢٠٠
الفهم الثوري للدين والماركسية
2.500 دك
في كتاب “الفهم الثوري للدين والماركسية” يناقش زاهر الخطيب الجوهر الثوري المشترك بين الماركسية،وكل من المسيحية والإسلام وموقف كل منها تجاه الإنسان. . . ،وقضايا مصيرية أخرى في ظل مستجدات راهنة تجري على الساحة العربية والإسلامية اليوم. الفهم الثوري للدين والماركسية – هذا كتاب مثير للاهتمام ورائع ، يسمح لبعض الوقت بنسيان كل المخاوف والابتعاد عن المعتاد. سوف يجذب هذا العمل جميع محبي الأدب الجيد ، لأنه يحتوي على كل ما يجب أن يكون في كتاب جيد: مقطع لفظي جميل وقصة ممتعة. تترك بصمتها بعد القراءة وتتذكر بعض التفاصيل حتى بعد فترة.
القيادة : ست دراسات في الاستراتيجية العالمية
7.000 دك
يروي وزير خارجية الولايات المتحدة الأسبق هنري كيسنجر في كتابه الأخير "القيادة: ست دراسات في الاستراتيجية العالمية" كيف سأل أحد طلاب التبادل الأميركيين ونستون تشرشل في عام 1953 عن كيفية الاستعداد "لمواجهة تحديات القيادة". فأجاب تشرشل: "أدرس التاريخ". "في التاريخ تكمن كلّ أسرار فنّ الحكم".
استمرار سياسة كيسنجر
وتكمن أهمية مؤلفات كيسنجر في مجال العلاقات الدولية في 3 أشياء: فحسب مجلة "التايم" كان هنري كيسنجر لأكثر من نصف قرن من الزمان، موجوداً في كلّ مكان بالفعل، وصوتاً في السياسة الخارجية مسموعاً دائماً فوق الضجيج. لقد تمّ تعزيز هذا التأثير إلى ما هو أبعد من أدواره الرسمية من خلال النشر الدوري للكتب الأكثر مبيعاً حول موضوعات في الوقت المناسب، بدءاً من الدبلوماسية إلى الصين وحتى الآثار المجتمعية لسياسة الذكاء الاصطناعي. ويوضح مترجم الكتاب "محمد عثمان خليفة": رغم غياب هنري كيسنجر، تستمر السياسة "الكيسنجرية" مرجعاً للدبلوماسيين عبر العالم، لم يترك هنري كيسنجر حجراً لم يقلّبه في الدبلوماسية الناجحة عالمياً.
الشيء الثاني: عمل كأستاذ في جامعة هارفارد ثم أستاذاً ومديراً لبرنامج الدراسات الدفاعية. وعمل مستشاراً أمنياً لوكالات المخابرات الأميركية في إدارات الرؤساء أيزنهاور وكينيدي وجونسون، ومستشاراً للأمن القومي لريتشارد نيكسون، ثمّ وزيراً للخارجية لكلّ من نيكسون وللرئيس جيرالد فورد. وواصل كيسنجر تقديم المشورة للرؤساء جورج بوش وكلينتون، ولفترة وجيزة، وجورج دبليو بوش بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر في مناصب مختلفة.
وبحسب قول مترجم الكتاب "محمد عثمان خليفة": صنع كيسنجر "أيقونة" نفسه أيضاً في منطقة الشرق الأوسط، حيث كانت "الدبلوماسية المكوكية" التي اعتمدها كوزير للخارجية الأميركية خلال عام 1973 بمثابة الحجر الأساس ليس فقط لمعاهدة السلام بين مصر و"إسرائيل"، بل أيضاً لاحتكار الولايات المتحدة رعاية ما صار الآن عملية السلام المترنحة بين الفلسطينيين والعرب من جهة والإسرائيليين من الجهة الأخرى. فمن الصعب أن تفتحَ صفحات الأحداث الكبرى من النصف الثاني للقرن العشرين من غير أن يكون لهنري كيسنجر مكانٌ بارزٌ في صناعتها أو التأثير فيها.
- الشيء الثالث: واجه كيسنجر بحسب مترجم الكتاب "محمد عثمان خليفة"، طيلة عمره تهمة "هندسة الخراب" في العديد من بلدان العالم، بما في ذلك لبنان عربياً، وتشيلي والأرجنتين في أميركا الجنوبية، وفيتنام وكمبوديا في آسيا، وصولاً إلى عدة بلدان في أفريقيا. وكما تقول مجلة "التايم": يتميّز كيسنجر بأنه يحظى بالإعجاب والذم على نطاق واسع بسبب إدارته للشؤون العالمية في عهد الرئيس ريتشارد نيكسون.
ولهذا أجاب كيسنجر مجلة التايم الأميركية عندما سألته "هل تعتبر نفسك قائداً"؟ بقوله: "نعم، ولكن في المجال الفكري والمفاهيمي أكثر منه في مجال القيادة السياسية الفعلية. حاولت أن يكون لي بعض التأثير على التفكير السياسي أيضاً، ولكن ليس من خلال المشاركة بنشاط في السياسة".
ويكمل مترجم الكتاب "محمد عثمان خليفة" في مقدّمته القيّمة لكتاب "القيادة: ست دراسات في الاستراتيجية العالمية" بقوله: ولولا هذه وتلك، ما كان نجم هنري كيسنجر ليلمع منذ أكثر من نصف قرن، ثم يطبع اسمه على السياسة الخارجية الأميركية، وربما الغربية عموماً.
ويؤكد خليفة أن هذا الكتاب من "أكثر المؤلفات أهمية في دراسة القيادة أو الزعامة". حيث يتميّز بمقدّمة تشكّل مدخلاً مهماً في علم القيادة بعكس "الواقعية" التي طغت على أعماله السابقة.
المثقف الشيوعي تحت ظلال الاحتلال
4.500 دك
التجربة العراقية »، لمؤلفه الباحث والروائي العراقي سلام عبود،
لم يكد يمضي عامٌ واحد على الاحتلال حتى وجدنا قيادات الشيوعيين التقليدية لا تكتفي بالمشاركة الفعلية في الحكم تحت قيادة الحاكم الأميركي
، بل راحت تتصدَّر قائمة مهنئي بوش وبلير على تحرير العراق، ولم تبقِ معهما غازياً، من دون أن تشكره:
إنَّ أرواح الجنود الأميركيين والبريطانيين والإيطاليين والكوريين والبوليفيين والإسبانيين
والحلفاء الآخرين، ستبقى حيَّة بيننا تشهد على أمثولة التعاضد والمساندة
بين البشر الذين يعون أنَّ الكوكب الأرضي وطنٌ واحد (بيان المثقفين العراقيين2-7-2004).
ومن ثمَّ كان دخول الشيوعيين مجلس الحكم، وتسلمهم حقائب وزارية
وصعود عضوين منهم إلى مجلس الشعب، على أنَّ هذه تعدُّ نصرا تكتيكيا ظاهريا مؤقتاً،
سرعان ما وجدوا أنفسهم مجرَّدين منه، عراة، يصارعون منفردين، من دون نصير أو معين.
وهذا يعني أنَّ ضياع صوت اليسار واحد من النتائج الطبيعية لسياسة الاحتلال عامة،
ولعدم قدرة مثقَّفي هذا التيار على لعب دور وطني واجتماعي متميِّز، يمنحهم الحق في الوجود والاستمرار والرقي.
وهذا يعني في ما يعنيه انحسار دور التيارات الاشتراكية والديمقراطية، وإفقارٌ خطير للواقع السياسي والاجتماعي والثقافي،
لا يقلُّ خطورة عن غزو الوطن وتمزيق أوصاله ونهب ثرواته.
وهنا وجد الشيوعيون أنفسهم، فجأة، أمام صيغة للحكم ومعادلة سياسية قاتلوا منذ نشأتهم
ضدها: الاحتلال والطائفية والعرقية. ولم يتوقف الأمر عند قبول وابتلاع هذا العظم السام، غير القابل للبلع والهضم،
لكنهم وجدوا أنهم مقبولون ممن كانوا يرفضونه ويصنفونه على أنَّه العدو الأكبر..
وتلك هي الصدمة المثيرة، ووجدوا أنَّ قبولهم غير المتوقع وغير المنطقي ضمن تشكيلة الاحتلال الحاكمة والرسمية،
جاء بناء على أساس واحد: إخراجهم من جوهرهم الأيديولوجي وصفتهم الأساسية
التي تميزهم: علمانيتهم وأمميتهم وطبقيتهم والتماسك
إذ قبلوا تحت واجهة طائفية وضمن سياسة المحاصصة، باعتبارهم جزءاً من مكوِّن طائفي محدد.
واستقبلت قيادات الشيوعيين، لحسابات نفعية، كل تلك الصدمات بارتياح، وابتلعت منغصاتها
وتعارضاتها برحابة صدر وسعادة وهي تتمتع بأفضليات ونِعَم السلطة الجديدة- أفضل السيئات
المهاتما غاندي
4.000 دك