عرض 181–189 من أصل 189 نتيجة

نبأ يقين

4.000  دك
نظرتنا لأنفسنا هي التي تحدد قيمتنا في الحياة! فرق كبير بين من لا يرى من وظيفته إلا الأجر الذي يجنيه وبين من يرى الاثر الذي يتركه! كل عمل مهما كان بسيطا يترك اثر في هذا العالم، تحتاج فقط ان تنظر الى هذا الاثر! عدد الصفحات :٣٩١

نحن نقص عليك

6.000  دك
يقول الأفارقة في مثلهم الشعبي: إلى أن تتعلم الطريدة الكتابة، ستبقى كل القصص تمجد الصياد! هنا، حاولت أن أعطي الطريدة قلماً لتكتب، فقد أخذ الصياد حظه من الشرد، وحان الوقت أن يتبادل الرواة الأدوارا والقصة على ما فيها من تشويق ومتعة، وترويح عن النفس، إلا أنها أعمق مضموناً، وأبعد أثراً، من أن تكون مادة مسلية فقط! كان أرطغرل يقول: القصص لا تُروى كي ينام الأطفال، وإنما كي يستيقظ الرجال! عدد الصفحات : ٣٨٢

نظام خارجي هدوء داخلي

2.500  دك
في هذا الدليل الممتع سهل الاستخدام للتخلص من الفوضى، تبيَّن لنا «جرتشن روبين»، المؤلفة الأعلى مبيعًا حسب «النيويورك تايمز»، كيف نسيطرعلى أشياءنا، وبالتالي على حياتنا. تعرف «جرتشن روبين»، من واقع التجربة، أن خلق النظام من الممكن أن يجعل حياتنا أكثر سعادة، وصحة، وإنتاجية، وإبداعًا غير أن الحلول الجامدة الموحَّدة لا تصلح لغالبيتنا وعندما نعدِّل نهجنا كي يتوافق مع تحدياتنا وعاداتنا الخاصة، يكون بوسعنا العثور على الرضا والسلام الداخلي.   تقترح «روبين»، بأسلوب مرح وبفكرة واضحة عما هو واقعي لمعظم الأشخاص، عشرات من النصائح والحيل القابلة للتطبيق من أجل بناء بيئة أكثر هدوءًا وتنظيمًا، منها: إياك أن تخزن أشياء متنوعة ومختلفة مع بعضها. اسأل نفسك «هل أحتاج أكثر من واحدة؟» تذكر إذا لم تستطع أن تجد شيئًا مرة أخرى، فلن يمكنك استخدامه عن طريق التخلص من الأشياء التي لا نستخدمها، أو لا نحتاجها، أو لا نحبها، سنحرر عقولنا (وأرففنا) من أجل الأشياء التي نقدرها حقًّا

نعمة الأم السعيدة

3.500  دك
نعمة الأم السعيدة دليل إرشادي يعطي الأمهات المشغولات الإذن ليعتنين بأنفسهن، وقد كتب بقلم مدونة معروفة في مجال التربية، ولديها مليون متابع على الفيسبوك. “هل تفضل أن يكون لديك أم مثالية أم أم سعيدة؟” هذا هو السؤال الذي لم تتمكن المدونة المعروفة في مجال التربية ريبيكا إيانس من إخراجه من تفكيرها، لذلك سألت ابنها في سن المدرسة، والذي لم يتردد نهائيا بالإجابة قائلا: “أم سعيدة قطعا”. وهكذا بدأت ريبيكا رحلة التفكير والعمل الإصلاحي وهي تسأل نفسها أسئلة أصعب حتى من مثل: كيف يمكن أن أعيد اكتشاف الفرح وسط فوضى المواعيد، والواجبات المدرسية، والأعمال المنزلية، ولا داعي طبعا لذكر الشعور بالذنب، والمقارنات، والوحدة، والخوف، والشعور بأني منهزمة؟ بعبارة أخرى، كيف يمكنني أن أعود أما سعيدة مجددا؟ أجل، إنه الكتاب الرائع الذي تودين قراءته ومشاركته والعودة إليه عند الحاجة إلى جرعة إضافية من الثقة والتواصل والفرح، نظرا لامتلائه بالأفكار الجديدة والاستراتيجيات البسيطة ولحظات التجلي.

هدوء : مدرسة الحياة

3.500  دك

يعلّمنا التأمل أن نبعد أنفسنا عن أفكارنا. وتعلّمنا "مدرسة الحياة" أن نظلّ متصلين بها. فعوضاً عن ممارسة التنفس البطيء وشرب أنواع خاصة من الشاي، نستطيع بلوغ حالة من الهدوء والسكينة من خلال التفكير. يذهب هذا الكتاب الطريف المُقنعُ الى القول بأن قدرتنا على البقاء هادئين هي أقوى ما لدينا من أدوات.

فمن خلال التعمق وصولاً إلى جذور قلقنا وخيباتنا، يزوّدنا هذا الكتاب بأدوات بالغة الأهمية لدفع الغضب والذعر عن أنفسنا.

• مقاربة جديدة للتفكير المتعمّق تقدّمها مدرسة الحياة.

• دليل مفيد إلى التعامل مع مشاعرنا.

• مهارات عملية في الحياة: كيف تجد الهدوء وتحافظ عليه.

مدرسة الحياة منظّمة عالمية تعين الناس على عيش حياة أكثر إشباعًا. إننا نحاول تعزيز طبائع أعمقَ تفكّرًا، ونساعد الجميع في العثور على حياة مشبعة راضية. مدرسة الحياة مورد لاستكشاف العلاقات ومعرفة الذات والعمل والعِشرة الاجتماعية والعثور على الهدوء والاستمتاع بالثقافة من خلال ما توفّره من محتوى وتواصل. يمكنكم أن تجدونا على الانترنت وفي المكتبات، وكذلك في أماكن مضيافة في أنحاء العالم تقدّم دروسًا ومناسبات وجلسات معالجة فردية

هدوء

آلان دو بوتون

دار التنوير

وعلى سبيل الحياة

5.500  دك

يستند الكتاب إلى رؤية أنّ الحياة ليست مجرّد مرور زمني، بل مرحلة عامرة بالمنازل ‏والمحطّات، لكل منها حكمة تُستلهم، ورسالة تُدرك، وتجربة تزكّي النفس، حيث ‏يتجلَّى دور الإنسان كخليفة في الأرض، مسؤول عن إعمارها بالإيمان والعمل ‏الصالح.‏
يدعو الكتاب القارئ إلى إعادة النظر في علاقته بذاته وخالقه والكون، وتفعيل التقوى ‏والخير في نفسه، لأنّ الإعمار الحقيقي يبدأ من الداخل، وحياة الإنسان الطبيعية لا ‏تكون إلا بالله.‏

 

دار نينوي

وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم

3.500  دك
طبيعة الإنسان تقوده لرغبة تحقيق أكبر قدر من المكاسب دون القيام بمجهود كبير. ابتداءً من إيقاف السيارة في موقف غير مناسب في محاولة لكسب المزيد من الوقت، وانتهاءً بخسارات فاجعة في سوق الأسهم بعد محاولة للربح السريع دون عمل. نحن الكُتّاب المبتدئين مثلاً، نعشق غالبًا الكُتب التي أتممنا كتابتها، ونتخيل كثيرًا أشكالنا برفقتها قبل انتهاءها. وفي نفس الوقت نستصعب فكرة الجلوس كل يوم لساعات طويلة كي نكتب. تحب الرسامة «ما تم رسمه» وتعيش بقية الأيام بصعوبة مع نفسها لإقناعها كل لحظة، بأنها يجب أن تقوم لترسم الآن. ومع كل تلك المواقف، يظل إحساس الإنجاز في حياتنا رائع! وأقول هنا «الإحساس» وليس الإنجاز نفسه، فالإنجاز موضوع آخر، يتطرق له الكتاب بتفصيل أكبر. كتاب وهم الإنجاز، هو كتاب بحثي يتناول مجموعة مواضيع متعلقة بسلوك العامة. في محاولة للإجابة على الأسئلة التالية: – لماذا ندمن تصوير أنفسنا على قنوات التواصل الاجتماعي، وكيف يؤثر هذا الأمر على حياتنا؟ – لماذا نهتم برأي الآخرين تجاهنا أكثر من رأينا؟ – لماذا نسعى بكل الطرق للحصول على المكانة الاجتماعية المرموقة، ونسعى لشراء الأشياء الأعلى من قدراتنا المادية؟ – لماذا نرسل الكثير من الرسائل الوعظية في مختلف قنوات التواصل الاجتماعي؟ – ما هو الفرق بين العمل الحقيقي وما نعتقد أنه عمل حقيقي؟ – ماذا يعني أن نترك أثرًا؟ ولماذا يجب أن نهتم بترك الأثر؟