البيان الشيوعي : النص الكامل مع دراسة وتحليل

2.250  دك
الفكرة الجوهرية والقائدة للبيان، ألا وهي أن الإنتاج الاتقصادي والبنية الاجتماعية، المتفرعة عنه بالضرورة، يشكلان، في كل حقبة تاريخية، أساس التاريخ السياسي والفكري لهذه الحقبة؛ ولذا فإن التاريخ كله (منذ انحلال الملكية المشاعة القديمة للأرض) كان تاريخ الصراع بين الطبقات، كان، في مختلف مراحل التطور الاجتماعي، تاريخًا للصراع بين الطبقات المستغَلة والطبقات المستغِلة، بين الطبقات الحاكمة والطبقات المحكومة.

التخلف الإجتماعي

4.000  دك
إن تجاهل كون التخلف على المستوى الإنساني کنمط وجود مميز، له دینامیاته النفسية والعقلية والعلائقية النوعية، أوقع دارسي التخلف وعلماء التنمية، ومن ورائهم القادة السياسيين الذين يقررون عملیات التغيير الاجتماعي، في مأزق أدت إلى هدر الكثير من الجهد والوقت والإمكانات المادية، بشكل اتخذ طابع التبذير الذي لا يمكن للمجتمع المتخلف، ذي الأعباء الثقال، أن يسمح لنفسه به.   انطلق هؤلاء جميعا في مشاريع تنموية طنانة، ذات بريق ووجاهة، قائمة على دراسات ومخططات جزئية، لم تتجاوز السطح معظم الأحيان، كي تنفذ إلى دينامية البنية المتخلفة من ناحية ، أو إلى التكوين النفسي والذهني للإنسان المتخلف الذي أريد تطويره من ناحية ثانية.   وضعت خطط مستوردة عن نماذج طبقت ونجحت في بلدان صناعية، ولكن مسيرة هذه الخطط لم تخط بعيدة، فلقد أخففت التجارب المستوردة، والمشاريع الملصقة من الخارج، كما فشلت المشاريع ذات الطابع الدعائي الاستعراضي في تحريك بنية المجتمع ككل، وفي الارتقاء بإنسان ذلك المجتمع. ذلك لأن إنسان هذه المجتمعات لم ينظر إليه باعتباره عنصرة أساسية ومحورية في أي خطة تنموية.   التنمية، مهما كان میدانها، ثمن تغير الإنسان ونظرته إلى الأمور في المقام الأول. لا بد إذا من وضع الأمور في إطارها البشري الصحيح، وأخذ خصائص الفئة السكانية التي يراد تطوير نمط حياتها بعين الاعتبار. ولا بد بالتالي من دراسة هذه الخصائص ومعرفة بنيتها ودينامينها، وهو ما ترومه هذه المحاولة، بما قد تحمل من ثغرات، تطمح إلى فتح الطريق أمام أبحاث نفسية ميدانية ، تحاول فهم الإنسان المتخلف بنوعيته وخصوصية وضعه، وبشكل حي وواقعي، لتكون مرتكزات علم نفس التخلف

التعامل مع الذات

4.000  دك
الناس تعرف كيف تتعامل مع الناس ولكن لا تتقن التتعامل مع الذات كتاب يتحدث عن ضرورة التعامل مع الذات ليس فقط للمساعدة على التغلب على المعاناة ولكن أيضا لتأكيد فكرة أن الخطر (المعاناة) مصدره هذه البنية. وجاء هذا الكتاب أثر التماس الكاتب الحاجة لضرورة التوصل إلى استراتيجيات وسبل من أجل تفعيل مهمة الإنسان في الحفاظ على برامج وخطط هادفة، أو من خلال جلسات إرشادية إجراء علاجيا يعمل على تمكين الشخص من التغلب على معاناته. ويأتي نموذج التعامل مع الذات على ثلاثة عناصر رئيسية وهي المعرفة – المحبة - الممارسة ولهذه العناصر الثلاث ، تسعة مفاتيح تأتي على الترتيب الآتي 2-3-4 ، العنصر الأول له مفتاحين والعنصر الثاني له ثلاثة مفاتيح والعنصر الثالث له أربعة مفاتيح.
عدد الصفحات : ٢٧٤

التعايش مع الخوف

5.000  دك
ما أن نعيش الخوف ونكون فريسته فيقتات منا في يومياتنا، وإما أن نتعايش معه.. الأكيد أن كل ما يحيط بنا من أحداث وحوادث ومتغيرات.. صار يدعو إلى الخوف والقلق. ولعلنا صرنا نخاف حتى مما لا نعرفه ولا ندرك من أين تسلّل إلى أعماقنا واستوطن تفكيرنا وشعورنا.. إنه زمن الخوف إذا جاز لنا التوصيف.كتابا مهما في مجال علم النفس لفهم الخوف والقلق وطرائق التعايش مع هذه “الضرورات العصرية”.   دار أقلام عربية

التفسير الإبداعي للأحلام

3.000  دك
هذا الكتاب اعتقاد في أننا لا نزال نعرف القليل عن الخصائص الأساسية المحددة لطريقة عمل الذهن , ويصحبنا كلا من كريبنر الذي يعمل كباحث مشهور في مجال البار سيكولوجي وكأستاذ في الجامعة , وديلارد الذي يشق طريقة بثبات في مجال الصحة الشاملة في رحلة لاستكشاف العوالم النفسية المتصلة بالأحلام من قريب أو بعيد , ويقدمان بيانات مثيرة تدعم الفرضية القائلة بأن الأحلام يمكنها الكشف عن الحالات الطبية التي لم يتسن تشخيصها سابقاً , والتنبؤ بالأحداث قبل وقوعها وتقديم الوسائل التي تساعد على تحقيق تبادل تلباثي فيما بين الحالمين , يحرص المؤلفان على الابتعاد عن الخروج من هذه البيانات بأحكام عامة ويصدران تحذيرات لكي يتجنبا الوقوع في هذا المنزلق

الجنس الآخر : الوقائع والأساطير

4.500  دك
تسعى المرأة جاهدة في هذه الأيام للقضاء على أسطورة أنوثتها. فقد أخذت توطد دعائم استقلالها بالنسبة للرجل لكنها مع ذلك لم تستطع التوصل إلى التمتع بكامل كيانها الخاص كإنسان بشري مستقل إلا بعد عناء شديد. إن المرأة تنشأ وتترعرع وسط عالم تحف به مظاهر الأنوثة من كل جانب، في عالم نسوي يكون مصيرها فيه الزواج من رجل تربطها به عملياً صلة التبعية. ذلك أن سحر الرجولة لا يزال محافظاً على تسعى المرأة جاهدة في هذه الأيام للقضاء على أسطورة أنوثتها. فقد أخذت توطد دعائم استقلالها بالنسبة للرجل لكنها مع ذلك لم تستطع التوصل إلى التمتع بكامل كيانها الخاص كإنسان بشري مستقل إلا بعد عناء شديد. إن المرأة تنشأ وتترعرع وسط عالم تحف به مظاهر الأنوثة من كل جانب، في عالم نسوي يكون مصيرها فيه الزواج من رجل تربطها به عملياً صلة التبعية. ذلك أن سحر الرجولة لا يزال محافظاً على تأثيره الكبير لدى النساء وما انفك يستند على قواعد وأسس اقتصادية واجتماعية راسخة. من الضروري إذن والحالة هذه أن ندرس بعناية المصير التقليدي للمرأة. كيف تتلقى شروط حياتها الجديدة، كيف تتمرس عليها وفي أي عالم تجد نفسها حبيسة، وما هي وسائل هروبها وعزوفها عنه... هذا ما سأحاول وصفه. وسيكون في وسعنا بعد ذلك أن نتفهم المشاكل المطروحة أمام المرأة، هذه الإنسانة المناضلة التي ترزخ تحت عبء وراثة ماضي ثقيل ضخم محاولة دون كلل أو ملل أن تشق لنفسها طريقاً جديداً يحررها من عبوديتها. إن هذا الكتاب لا يرمي إلى سرد حقائق أزلية ثابتة، وإنما يحصر هدفه في وصف المحتوى المشترك الذي ترتكز عليه كل حياة نسوية خاصة سيمون دو بوفوار دار الأهلية