عرض السلة تم إضافة “المنقذ من الضلال” إلى سلة مشترياتك.
عرض 37–48 من أصل 105 نتائج
العشق الإلهي : تعاليم من التقليد الصوفي الإسلامي
3.500 دك
العشق الإلهي
تعاليم من التقليد الصوفي الإسلامي
اميد صفي
إنَّ المتصوّفين الذين يسعون إلى الله بصفته محبوباً عزيزاً قبل كلّ شيء، أكثر من الجنَّة والنار، ومن الخلاص، يكلّمون الله في همسات حميمة وصلوات تطفح بالعشق، تُدعى “مناجاة”. تضمُّ هذه المجموعة همسات العشق التي لهجت بها تلك القلَّة المختارة من الصوفيين الباحثين عن الله قبل أيِّ شيء آخر، ووجدوا طريقاً إليه هنا. والآن من خلال الحبِّ الذي أفاضه الله على خلقه. قيل لنا جميعاً إنَّنا سنلتقي بالله وجهاً لوجه في اليوم الآخر، لكنَّ هؤلاء المتصوّفة لا يطيقون الانتظار حتَّى تحينَ تلك السَّاعة، وإنَّما يريدون رؤية وجه الله في أثناء حيواتهم. تضمُّ هذه المجموعة قصائد وتعاليم عن سلوك طريق العشق، الذي سار عليه حكماء وشعراء وحالمون وعشَّاق مسلمون. هذا العشق، الحبُّ الإلهيُّ الممزوج بالإنسانيَّة، ما هو إلَّا وسيلة للارتقاء الروحيِّ لهؤلاء السالكين الذين يتوقون إلى رؤية الله هنا والآن.
دار نينوى
الفناء الصوفي والنيرفانا البوذية
2.500 دك
إذا وقفنا قليلاً مع هذه المسألة نجد جدلية التأثر والتأثير لا ينتهي بحثها وخاصة في الدارسات الاستشراقية، فقد ذهب مجموعة من المستشرقين إلى أن التصوف في بدايته نشأ مسيحياً، وهذا خطأ لأن التصوف نشأ من رحم الإسلام ونصوص القرآن التي تدعو إلى الذكر والفكر.
وكما ذهب البيروني إلى هذه النظريات وادعى بأن التصوف يتشابه كثيراً مع المذاهب الهندية والمسيحية وجاء بنماذج لا يصح شيء منها.
يرى البيروني أن الكلام في الفناء عند الصوفية أداهم للقول بالحلول والاتحاد ونحن نجزم بأن الحلول والاتحاد لا يمكن أن ينطق بهما أحد من علماء الصوفية إذ التصوف في أصله يدعو إلى العبودية والحلول والاتحاد يدعوان إلى الربوبية.
فالبوذية إن كانت تقول بالنيرفانا وتعني بلوغ النفس الكمال الأسمى والسعادة القصوى وانطلاقها من أسر المادة. وذلك كما جاء في كتاب الموسوعة الميسرة من الجزء الثاني. وبالتالي لا بد من التأكيد على أننا لا يمكن أن ننكر التأثر والاشتراك حتى بين الأديان، كما قال تعالى عن تأريخ الصيام: (كما كتب على الذين من قبلكم).
لكن هذا يمنعنا أن نجزم بأن التصوف الإسلامي له مصدره الخاص كما أنه أصيل في الحياة الإسلامية منذ الصدر الأول للإسلام
الفناء الصوفي والنيرفانا البوذية
تأليف: بن شاعة مختار الإدريسي
دار نينوى
المثنوي المعنوي (6 أجزاء)
25.000 دك
المرئي واللامرئي
5.500 دك
ليس الإنسان إذاً، في نظر ميرلو – بونتي، إلّا ذاتاً متغلغلة في جسد يدرك العالم ويلازم مفردات الوجود المرئيّ واللامرئيّ بكلّ التفاصيل المهولة التي تندلق تباعاً من كينونة كبرى سابقة الوجود على أيّ انبثاق، وبما يعني، من جهة أخرى، أننا عبارة عن فكرٍ يتجسّد من خلال علاقته بالآخرين، وبهذا العالم. فلا يجوز، والحال هذه، حسبان هذا الجسد ككتلة كيميائية – فيزيائية فحسب، أو محض آلة ناطقة، بل، ومع الإنسان، سيجد الفكر نفسه قبالة كيان فعّال يتنقّل في عموم أرجاء الفضاء العضويّ للكون، ويرتبط بالكينونة الكبرى بحزمة من العلاقات والروابط الوجوديّة التي لا تلبث أن تتحوّل في الأذهان إلى تاريخانيّة فاعلة. من هنا، يمكننا تفسير علاقة الأنا بالآخر على أنّها علاقة أبستيمولوجية تريد أن تنهل من كلّ ما تعرفه من أمر الوجود لتصبّه في مسارب ارتباطاتها الظاهرة والباطنة
تأليف: موريس ميرلو-بونتي
ترجمة: د.عباس حمزة جبر
سنة الاصدار: 2024
دار نينوى
المنحنى الصوفي الفلسفي في شعر أدونيس
5.000 دك
"لعلّ أخطر ما في الشعر الأصيل ارتباطه بالمعتقدات الدينيّة واستحضاره الغائب من تاريخنا، ذلك الغائب- الحاضر المرتسم عند فيضان أنوار الغيب الإشراقيّة، تراه تارةً يلامس عماء البدء الكونيّ وطورًا يهبط أعماق اللاوعي الفرديّ والجماعيّ في دوّامة لا تنتهي ليصنع تجربةً فنّيّةً فريدة، ولقد حاولت هذه الدراسة الغوص في البعد الزماني: القديم والجديد امتدادًا قبل آلاف السنين، والبعد المكانيّ شرقًا وغربًا، والبعد الفلسفيّ الصوفيّ، والهدف منها إماطة اللثام عن ذلك المجهول الأرضيّ التوّاق إلى السماء بكلّ جوارحه، وفكّ العلاقة الوثيقة بين الشعر والدين والفلسفة والتاريخ والتصوف، بحثًا في مصبّ التاريخ عن هويّة أدونيس الشعريّة الرائدة". ويعد الشاعر السوري أحمد سعيد إسبر "أدونيس" كما اختار أن يسمي نفسه٬ واحدا من أهم الشعراء ونقاد الأدب في العالم، واستطاع أدونيس أن يدخل منهجا جديدا للشعر العربي يعتمد على التجريب واللغة منذ ديوانه "أغاني مهيار الدمشقي"، كما حصل على جوائز عالمية عديدة في الأدب
المواقف والمخاطبات
5.000 دك
أن نقف مع كتاب لا تدرك فيه إلا مفرداته، وتستعصي عليك جمله وتراكيبه ومكوناته هو البهت والشدَهُ والروع.
كثيرة هي الجبال التي لا نرى إلا هضبة منها، والغابات التي تحيرنا أول شجرة فيها، والبحار التي نغرق بساحلها.
حكي عن قاضي القضاة ابن دقيق العيد (محمد بن علي بن وهب من أكابر العلماء بالأصول مجتهد 625-702هـ) أنه جلس مع ابن سبعين (عبد الحق بن إبراهيم بن محمد الإشبيلي من زهاد الفلاسفة 613-669هـ) من ضحوة النهار إلى قرب الظهر، وابن سبعين يسرد كلاماً تعقل مفرداته، ولا تفهم مركباته.
حتى وصِف بأننا نقرأ لغةً متكسّرة، وإن كانت رائعة، لساناً مبهماً وإن كان منوّراً، تعبير متقطعٌ هو القفز من قمة إلى قمة، فوق هاوية هي بالنسبة إلينا الفراغ الذي لا تستطيع عقولنا أن نملأه، بينما هي بالنسبة إلى كاتبها ومؤلفها العمق الذي يربط قمم التجربة، ويخلق فيها التواصل.
عدد الصفحات :٤١٨