الإوزة البرية

3.000  KD
«رواية ساحرة» جريدة نويه تسوريشر تسايتونج   نبذة يُقدِّم الروائي الياباني البارز «أوجاي موري» في «الإوزة البرية» قصةً مؤثرة للحُب غير المتحقق، تدور أحداثها في عام 1880، على خلفية التغيير الاجتماعي المُذهل المُصاحب لقيام نظام ميجي. يجبر الفقرُ البطلة الشابة، أوتاما، أن تصبح عشيقة مرابٍ يحسب ويُخطط لكل خطوة، ولكن هذا الوضع المستقر ينقلب رأسًا على عقب عندما تتعرف على طالب الطب الوسيم أوكادا، وتقع في غرامه، فيصبح هدف رغباتها، ورمز خلاصها، على حد سواء. كمن حولها، وكالإوز البري، تتوق أوتاما إلى الحرية، وبتطور وعيها تصل الرواية إلى ذروتها المؤثرة.   كُتبت هذه القصة في عام 1913، وتُعد إحدى روائع الأدب الياباني المعاصر، وتُرجمت إلى لغات عديدة، واقتُبست للسينما في فيلم شهير نال استحسانًا كبيرًا بعنوان «العشيقة».

البؤساء

4.000  KD
  “تخلق العادات والقوانين ظرفاً اجتماعياً، هو نوع من جحيمٍ بشريّ. فطالما توجد لامبالاة وفقر على الأرض، كتبٌ كهذا الكتاب ستكون ضرورية دائماً، خاصة بالنسبة للناس الذين يعيشون خارج المجتمع”. فيكتور هوغو عن “البؤساء” أفضل رواية فرنسيّة في التاريخ! وإحدى أشهر الروايات العالمية على الإطلاق. العمل الكلاسيكي الخالد لفيكتور هوغو الذي صنع من خلاله جوهرةً استطاعت أن تمسّ كلّ من قرأها في شتى القارات ومن مختلف المشارب والثقافات، مُخترعاً عبر الشخصية الساحرة الأشهر (جان فالجان) نموذجاً مُتفرداً للحبّ والخير والانحياز لقيم العدالة المجتمعيّة. عالج “أمير الأدب الفرنسي” البؤس بأصدق معاني التناول في الكتابة وفق أسس التحليل النفسي متقصيّاً انعكاساته في مرايا الحبّ والمجتمع والسّياسة والاقتصاد بروح جمالية ملأت الرواية بلحظات من الشّعر والرؤية العميقة والتداعي الوجداني، ما صقلها لتكون جوهرة كلاسيكية تزداد اشراقاً مع مرور الزمن، ولتنتقل إلى جميع الفنون المجاورة، من السّينما إلى المسرح والراديو والموسيقى حتى إلى الألعاب الفيديويّة، ولا غرابة فقد استغرق هوغو سبعة عشر عاماً في كتابة “البؤساء” قبل خروجها إلى النور عام 1862م وقد حافظت طيلة الـ150 عاماً على جماهيريتها بفرادة خصائصها الفنيّة لتتحول الى نشيد للمحرومين وسفر أدبي لصراع الضمير بين الخير والشّر. عدد الصفحات :٤٩١

البؤساء

4.500  KD
البؤساء ليس قصة فحسب... إنه تشريح لأمراض المجتمع، بمبضع جرّاح خبير متمرس، وصادق مشاعره وأحاسيسه قبل هذا وذاك.. البؤساء قطع من حياتنا في جوانبها المظلمة التي تقرع أجراس الخطر.. مخدرة من آفاق الفقر والجهل والمرض.. التي تغتال كل يوم على مرأى العالم المتحضر ومسمع مئات وآلاف الأنفس، وتشيع في العالم جواً من القتامة المخيفة.   قدم فيكتور هيجو البؤساء بأسلوب يتفوق على نفسه في عرضه وتناوله لحيوات أبطال هذه الملحمة، التي تعد بحق من أروع رومانسيات الأدب العالمي الحديث. ومؤلف البؤساء فيكتورهوجو هو شاعر وكاتب فرنسي ولد عام 1802 وتوفي عام 1885 وكان من أعلام الحركة الرومانسية، امتازت مؤلفاته بخيال خصب وأسلوب وصفي دقيق وألفاظ رشيقة وثرية تدل على عمق معرفته وثراء معجمه الأدبي.   تكاد لا تخلو لغة في العالم من أكثر من ترجمة لرائعة فيكتور هيجو، ويصعب إحصاء عدد المرات التي تحوّلت فيها إلى السينما أو التلفزيون، وبأيّ اللغات، ولا عدد المرات التي مُثّلت على المسرح. وفي كل مرة تجذب إليها الملايين من الناس الذين سبق لهم أن رأوها او قرأوها مرّات.   منذ العام 1863 حتى اليوم، ما تزال الرواية تُقرأ بوتيرة متصاعدة، ولو جرّب القارئ إعادة قراءتها مرة ثانية، أو حتى ثالثة لأدرك كم الذي فاته، لأن البؤساء ليست مجرّد حبكة روائية متقنة وجذّابة فحسب. إنها رواية العَظَمة الإنسانية في مواجهة أقسى الظروف، رواية المشاعر الدافقة من الحب والجمال. بقدر ما هي غوص في النفس الإنسانيّة بكل ما فيها من ضِعة وترفّع، وما فيها من ظلم وعدل، وما فيها من قوّة وضعف..   تعرّفنا هذه الرواية إلى باريس كما لم نعرفها، وإلى مرحلة من التاريخ، التي تلت الثورة الفرنسية العظمى عام 1789، وارتداداتها الأكثر تاثيراًً في صورة العالم الحديث. هذه الثورة التي رغم الانكسارات والآلام والتضحيات تمسكت بشعارات الأخوة والمساواة والحريّة. وتعرّفنا إلى نماذج من شخصيّات هي نماذج إنسانية يصعب نسيانها.   ولن ينسى قارئ "البؤساء" ما عانته فانتين لتُسعد ابنتها، ولا ما عاناه جان فالجان ليتحوّل من محكوم بالأشغال الشاقّة، إلى رجل يمتلئ قلبه بالخير والحب، ولا ما عاناه كل من ماريوس وكوزيت ليتحوّل حبّهما إلى نموذج رائع ملهم..   جافير، تيناردييه، غافروش، إيبونين، أصدقاء الألفباء، أسماء ونماذج بكل ما فيها من كرامة أو حقد أو شموخ أو ضعف، ستبقى عالقة في ذهن قارئ هذه الرواية.

البؤساء

4.000  KD
لا تحتاج رائعة فيكتور هيجو "البؤساء" لتعريف، فهذه الرواية تحولت إلى السينما والمسرح والتلفزيون مرات، وترجمت إلى كل لغات العالم وطبعت ولا يزال يعاد طبعها، في ملايين النسخ. إنها رواية البؤساء والمكافحين والثوار، رواية مليئة بكل أنواع المشاعر الإنسانية: الخسارات والانتصارات، الظلم والعدل، الآمال والانكسارات، الحزن والفرح، المحبة والكره. تصور هذه الرواية مرحلة من حياة المجتمع الفرنسي وتمر بالثورة الفرنسية. صور "هيجو" عبر حياة جان فالجان وكوزيت، القدرة الإنسانية المذهلة على الكفاح، والصبر على الظلم، والرقة والجمال الإنساني والوفاء المتمثل في رجل، هو سجين سابق، عانى من الظلم وقساوة البشر، ولكنه، وبالرغم من ذلك عاد إلى إنسانية رائعة، فساعد كل مظلوم واحتضن كوزيت بأكثر مما يحتضن أب ابنته، وتحمل الظلم لكي يوصلها إلى بر الأمان.

البحيرة السوداء

2.500  KD
في الطبيعة الخلابة لجزيرة جاوة الإندونيسية، يمضي صبيان طفولتيهما في استكشاف البحيرات الشاسعة والغابات الكثيفة. أحدهما ابن صاحب مزرعة هولندي، والآخر ابن خادم من سكان الجزيرة الأصليين. وإن كانت الصداقة الوثيقة التي تربط بين الصبيين تجهل، في بداياتها، طبيعة بلد وشعب مستعمر، فهي لن تكفي، وهما يكبران، لرأب الصدع بين عالمَيهما المختلفَين والمتعارضَين. وعند لقائهما بعد فراق طويل، تتحول مساحة الصداقة إلى ساحة صدام يكون تأثيره فيهما أعمق من كل ذكريات الطفولة. «البحيرة السوداء» واحدة من أشهر الروايات الهولندية على الإطلاق. نُقدِّمها هنا للمرة الأولى بالعربية، في ترجمة جميلة ورشيقة، لأمينة عابد. عدد الصفحات : ١٤٤

البصيرة

4.000  KD
مساء الخير، يحدثك ببغاء البحر. مساء الخير يا ببغاء البحر، يردّ البطريق. عقدنا اللقاء الأول في المزرعة المحلية، كان الاستقبال بلا كره، والاستجواب فعال بمشاركة ذكر وأنثى النورس، حصلنا على نتائج جيدة. أهي نتائج ملموسة، يا ببغاء البحر. ملموسة جداً، يا بطريق، حصلنا على صورة ممتازة لمجموعة العصافير، وغداً سنبدأ التعرف على أنواعها. تهنئتي، يا ببغاء البحر، شكراً، يا بطريق. اسمع، يا ببغاء البحر. أسمعك، يا بطريق. لا تنخدع في الصمت الطارئ، يا ببغاء البحر، إذا كانت الطيور صامتة، فهذا لا يعني أنها غير موجودة في الأعشاش، فهدوء الطقس يخبئ العاصفة، وليس العكس، يحدث نفس الشيء بالنسبة للمؤامرات البشرية، فالسكوت عنها ليس دليلاً على عدم وجودها، أفهمت يا ببغاء البحر. نعم، يا بطريق، لقد فهمت جيداً.       رواية البصيرة   الكاتب جوزيه ساراماغو   ترجمة أحمد عبداللطيف

البنتاميرون : حكاية الحكايات

6.500  KD

قبل الأخوين غريم، وشارل بيرو، وهانس كريستيان آندرسن كان هناك جامباتِّيستا بازيلِهْ. فـ "ساندريلا"، و"القطُّ أبو جزمة"، و"ذات الرِّداء الأحمر"، و"عقلة الإصبع"، و"العذراء في البرج"، وكثيرٌ غيرها، بدأت من هذا الكتاب

   

البيت الأخضر

5.750  KD
تحدّث الناس في بيورا كثيراً عن البيت الأخضر البدائي، ذلك المسكن الأصلي الذي لم يعد أحد يعرف تماماً كيف كان فعلاً، ولا التفاصيل الصحيحة عن تاريخه. فالذين ما يزالون على قيد الحياة من تلك الحقبة، وهم قليلون جداً، اختلط عليهم الأمر وتناقضوا، صاروا يخلطون بين ما رأوه وسمعوه وبين تلفيقاتهم ذاتها. والعارفون صاروا في أرذل العمر، وصمتهم فيه إصرار شديد يجعل من غير المجدي استنطاقهم، على أي حال لم يعد للبيت الأصلي وجود. تقول القصص المانغاتشية إن البيت الأخضر كان كبيراً جداً، أكبر أبنية ذلك الوقت، وكانت فيه مصابيح كثيرة ملونة عُلِّقت إلى نوافذه وإن أنواره كانت تجرح البصر وتصبغ الرمل حوله بل وكانت تضيء الجسر أيضاً، لكن خاصّته الرئيسية كانت الموسيقى، التي كانت تتفجر في موعدها في الداخل عند حلول المساء، وتستمر طول الليل.

التمرد

4.000  KD
ساعي بريد آخر من سكارميتا، ولكنّه وُجد هذه المرّة في نيكاراغوا؛ ليكون شاهداً على الأسابيع الأخيرة التي مهدّت لسقوط "سوموثا" ديكتاتور نيكاراغوا الأخير، وفي تلك اللحظات الحاسمة، ينقسم سكّان مدينة ليون بين أغلبيّةٍ مؤيّدةٍ للمتمرّدين بقيادة أوجوستو سيزار ساندينو، وبين أقلّيّةٍ مواليةٍ لنظام الحُكم وعَساكره، ومنهم يصنع سكارميتا عالماً سحريّاً خاصّاً.   فساعي البريد يقرّر أنّ الرسائل التي تحمل أخباراً عن الموت من الأفضل ألّا تصل، وكبرى المعمّرات في المدينة تتظاهر بكونها أرملة عجوز؛ للتغطية على نشاطها السياسيّ، وفيكي الحسناء تطلق صرختها في وجه العسكر، وبرفقة هؤلاء نرى القسّ، والحلّاق، وغيرهم، يبتكرون "حصانَ طروادة" خاصّاً بهم لإنجاح التمرّد، والسيطرة على المدينة.   عبْر نصٍّ متعدّد الإيقاعات والأساليب السرديّة، وممتلئٍ بالاستعارات، يبيّن سكارميتا كيف يمكن لحدثٍ واحدٍ أن يختلف في وقْعه ومعناه باختلاف الزاوية التي يُنظَر منها إليه؛ فالخسارة والهزيمة بالنسبة إلى بعضهم تُمسي نصراً، ولحظةً لا تُنسى بالنسبة إلى آخرين. أنطونيو سكارميتا دار ممدوح عدوان

الجبل الخامس

3.000  KD
يروي باولو كويلو، في روايته "الجبل الخامس"، قصة النبي إيليا ولقائه الأرملة في صَرْفَتِ، المدينة الفينيقية الصغيرة؛ ثم انكفائه إلى الجبل، بعد أن دحر أعداءه جميعاً. يطيع إيليا أوامر ملاكه الحارس ويحاوره على الدّوام، يحاول التفتيش عن معنى إنساني جديد للقرار والاختيار. في مدينة صَرفتِ اللبنانية التي دمّرها الأشوريون، يفقد إيليا كلّ شيء: شجاعته والمرأة التي أحبّها (الأرملة التي ساعدته في حين كان جائعاً وعطشان)، وكذلك إيمانه إثر الأزمة الروحية التي عصفت به. وهنا يضيف كويلو جديداً إلى صورة النبي إيليا، التي تمثّله قوياً لا يقهر، وحاملاً سيفه للبطش بالأعداء. ففي هذه الرواية، يخوض إيليا صراعاً ضد خوفه بالذات، صراعاً بين الإلهي والإنساني، بين إرادة الربّ التي يعجز النبي عن فهم تجلياتها رغم امتثاله لها، وبين خياراته، هو بالذات، كإنسان. لكنّ الطريف في الأمر أن هذا النص، الذي استند فيه كويلو إلى التوراة، قد اتّخذ من مدينة في لبنان مسرحاً لأحداثه، وكأن الكاتب يريد أن يقول إن التاريخ يعيد نفسه في هذا البلد، من أول الأزمنة وحتى أيامنا هذه، حيث أدّى ضريبة حبّه للتسامح والسلام والانفتاح. في هذا الكتاب يطرح كويلو الإشكاليات التي تعتبر في أساس عالمه الأدبي والروحي والفلسفي: كيف نستطيع أن نعطي معنىً لحياتنا، من خلال الصراع والرجاء. ذلك أن أقوى لحظات المأساة ليست عقاباً إلهياً، بل هي تحدٍّ مطروح أمام الإنسان. وهكذا يعطي كويلو معنىً جديداً للعقاب: إن ما هو محتومٌ في حياتنا ونعتقده ثابتاً، هو في الحقيقة عابر. أمّا الثابت، فهو ما نستطيع استخلاصه من عِبَرِ المحتوم المأساويّ. عدد الصفحات : ٢٤٢