عرض 265–276 من أصل 707 نتائج
المفقود
المقامر
على الرغم من أن دوستويفسكي أملى الرواية على سكرتيرة، وانتهى منها في أقل من شهر، فإنها جاءت نابضة بالحياة، ولقيت إقبالًا تجاوز معظم ما كان قد نشره دوستويفسكي من قبل. خاصة وأن فيها شيئًا مما عاشه وجرّبه بنفسه.
في هذه الرواية نرى تمزقات البطل ألكسي إيفانوفتش الذي يأسره حبّان جامحان، أولهما حبه الشديد لباولين القاسية غريبة الأطوار، والثاني الهوى الجارف لمائدة الروليت.
إن حبه لباولين هو مزيج من رغبة بالاستسلام، ورغبة بالهروب، إنه حب وبغض معًا، فألكسي يعترف لباولين بأنه يجد عبوديته لها ملذات كبيرة، فيقول لها أن في المذلة والسقوط متعة عظمى، وفي اللحظة التي تتقبل فيها حبه وتبادله مشاعره يفر.. أما هوى المقامرة، فإن دوستويفسكي يصوره كنوع من الافتتان، السحر، الهذيان، بل نوع من التحدي للقدر.
لكن بطل دوستويفسكي، ينتهي إلى اعتبار أن هذا الجموح عاث في نفسه فسادًا فتخلى عنه آخر الأمر.
دوستويفسكي
دار التنوير
المقهى على حافة العالم : قصة عن معنى الحياة
المكتبة المظلمة
المنزل قبل الظلام
هل يرتكب منزل " بانبيري هُول " جرائم قتل ، عشوائية أم يختار ضحاياه ؟ من نُزُل إلى بيت مجهور إلى أكثر البيوت شهرة علي مستوى العالم بعدما وقع في يد صحفي عبقري ، ثم هناك من تورط بلعنة المنزل ويصحبنا معه لحل اللغز ، لكن تذكر ، أيّا كان ما يُخفيه المنزل بين جدرانه ، أنه منزل لاينسى أبداً ، وأنّك قد لا تخرج منه حياً.
رايلي ساجر
دار الرواق
المهاجرون
الموت ليس مصادفة.. الحياة هي المصادفة
لا أريد أن أتذكر حياتي مع ثلاثمائة ألف ، بل ربما ثمانمائة أو تسعمائة االف ميت ، يحيطون بي ، يلعبون ويجارون فوق راسي ، ولم يأخذوني معهم . كل ما أذكره هو أنني أعيش ، والعيش مهما يكن ، يبقى الأفضل ، فمع الحياة يزول كل حزن وألم ، ويلتئم كل جرح ، ويعالج كل شقاء وينسى . الموت في الحرب أمر عادي جداً ، مثله كمثل العيش تماما عادي ، بل هو ضروري ، أو على الأصح ، لا مفر منه . والموت ليس مرعبا في ساحة الحرب ، وليس ذلك لأن الإنسان جريء بطبعه ، جسور ، إلخ . . . بل لعدم توفر الوقت للخوف . ايبقى المقاتلون في الحرب أحياء مصادفة . الموت ليس مصادفة ، بل الحياة في المصادفة.
عدد الصفحات : ٤٦٤
الموت ليس مصادفة الحياة هي المصادفة
دار الحوار
النائم يستيقظ
النار والدم
النباتية
تأخذنا رواية "النباتية" إلى عوالم فائضة الإنسانية وجامحة المشاعر حتى الاستهجان، وسط صراعات سطوة العائلة ورتابة المجتمع واستهلاك الذات في طاحونة يومياتنا ليستيقظ الجسد على انتفاضته القاطعة, ليونغ هي التي فجأة صحت من حلم رافضة أكل أي نوع من اللحوم واتخذت من النباتية مسارًا لتغذيتها، قبل أن يتكشف لنا رويدًا رويدًا أن للقرار فلسفته، والتي انجرّ إليها أيضا زوج شقيقتها الكبرى ليخوضا في علاقة حميمية حد التماهي بين جسدين دون أن ينطقا بكلمة واحدة، يتماهيان بمشهد جسدي واحد للوحة ملحمية تشكل حيزًا كبيرًا من فانتازيا الرواية، ويتداخلان في مشهد سريالي يرسمه ويوثقه زوج شقيقتها الرسام الذي ظهر فجأة كشخصية محورية من الرواية بعدما كان هامشيًا في فصولها الاولى. سؤال عن مسببات الحياة ومبررات البقاء تطرحه الرواية بوحشية من خلال رفض بطلتها لأي وسيلة من وسائل إدخال الغذاء لجسدها، كأنها تقول لا شيء يستحق البقاء إلا بضعة ورود وأشجار قد تولد من أجسادنا إذا ما التصقنا بالأرض لنستمد قوتنا منها. جرأة تتركنا امام استسهال الموت في سبيل الفكرة وتهزأ بنا لاننا نواصل حياتنا بيوميات تبدو رتيبة اذا ما قيست بانتفاضة النباتية.
رواية النباتية
تأليف هان كانغ
دار التنوير