عرض السلة تم إضافة “خمس زوايا” إلى سلة مشترياتك.
عرض 373–384 من أصل 707 نتائج
خدمت ملك إنجلترا
4.000 دك
رواية “خدمت ملك إنجلترا” هي شكل من أشكال الرواية التاريخية. صنف فرعي منها يتتبع نمو شخصية البطل، يحيل هرابال من خلالها إلى كتابات أدباء مثل جوته، وتوماس مان، وجونتر جراس وغيرهم. تنعكس في قصة حياة البطل لحظات حاسمة في تاريخ وسط أوربا في القرن العشرين. يحكيها الراوي بطريقة تجمع بين السخرية والسذاجة. يؤكد بوهوميل هرابال في نهاية الرواية أنه كتبها تحت تأثير “الذاكرة الكاذبة” لسلفادور دالي، ونظرية فرويد عن “الشعور المكبوت الذي يجد له في الحديث مُتنفسًا”. هذا دليل واضح على تأثره بالسريالية، ونظرية فرويد التي تعني بقضية الدافع
عدد الصفحات : ٢٦٨
خمس زوايا
4.000 دك
أتكون قد استيقظت أم أنها لا تزال تحلم؟….
ذلك الدفء في ظاهر قدمها اليمنى كان موجوداً طيلة الوقت، إحساس فريد جعل بدنها كله يقشعر ويكشف لها أنها ليست وحدها في السرير.
تتوارد الذكريات متزاحمة إلى ذهنها، لكنها تأخذ بالإنتظام مثل جدول كلمات متقاطعة يُملأ ببطء.
لقد كانتا مرحتَيْن وثملتَيْن بعض الشيء بفعل النبيذ بعد الغداء، وانتقلتا من الحديث عن الإرهاب إلى الأفلام ثم إلى
خميس بنكهة الشكولاتة
3.500 دك
لقد تعلّمتُ بنفسي كيف يتفاعل الناس والنباتات والحيوانات. كل ما يتنفس على هذه الأرض مترابط. على جسر، أمام أزهار الكرز، يقع مقهى ماربل، حيث تكتب امرأة في دفتر ملاحظات، ويُحضّر نادل شاب مشروبه الساخن المفضل. يتساءل كلاهما عن الآخر وعن حياة زبائن هذا المقهى الصغير الساحر خلف الأشجار… التنزه على طول النهر، وطهي أشهى تاماغوياكي، وطلب شوكولاتة ساخنة، ونسيان إزالة طلاء الأظافر… هذه الأفعال الصغيرة اليومية قد تُقدّم لنا لقاءات غير متوقعة، وقد تُغيّر حياتنا في نهاية المطاف. يجمع كتاب خميس بنكهة الشوكولاتة اثنتي عشرة لحظة من لحظات الحياة، تبدأ وتنتهي بامرأة تطلب شوكولاتة ساخنة عادية في مقهى ماربل الغامض. ما يحدث بينهما سيُلامس قلبك ويُبهجه، بينما نتواصل مع مجتمع من حياة لم تُروَ بعد.
ميتشيكو أوياما
المركز الثقافي العربي
داغستان بلدي
6.500 دك
"قريتي العزيزة تسادا!! ها أنا قد عدت إليك من ذلك العالم الضخم الذي رأى فيه والدي هذا العدد الكبير من العيوب. لقد جبته، هذا العام، ورأيت فيه الكثير من العجائب. لقد زاغت عيناي من فيض ما فيه من جمال دون أن تعرفا أين تستقران. كانتا تنتقلان من معبد رائع إلى آخر، ومن وجه إنساني رائع إلى آخر، لكني كنت أعرف أنه مهما كان الذي أراه اليوم رائعاً، فسأرى في الغد ما هو أروع منه.. فالعالم، كما تردن، لا نهاية له. فلتغفر لي معابد الهند، وأهرامات مصر، وكاتدرائيات إيطاليا، ولتغفر لي طرقات أميركا العريضة، أرصفة باريس، وحدائق إنكلترا، وجبال سويسرا، لتغفر لي نساء بولونيا واليابان وروما. لقد نعمت بالنظر إليكن، لكن قلبي يخفق بهدوء، وإذا كان خفقه قد ازداد، فليس بالقدر الذي يجف فيه فمي ويدور رأسي. فلماذا خفق قلبي الآن في صدري، حين رأيت من جديد هذه البيوت السبعين التي تأوي إلى سفوح الجبل، فغاصت عيناي ودار رأسي كأني مريض أو سكران؟ هل هذه القرية الداغستانية الصغيرة أروع من البندقية أو القاهرة أو كالكوتا؟ وهل الفتاة الآفارية التي تسير في الطريق الجبلي الضيق وهي تحمل حزمة حطب أروع من السكندنافية المشيقة؟ أي تسادا! ها أنا أهيم في حقولك، وندى الصباح البارد يغسل قدمي المتعبتين. ثم لا أغسل وجهي بمياه السواقي الجبلية، بل بماء الينابيع. يقال: إذا أردت أن تشرب، فاشرب من العين. ويقال أيضاً: ووالدي كان يردد هذا: يمكن للرجل أن يرجع في حالتين: ليشرب من العين، وليقطف زهرة. وأنت عيني، يا تسادا. ها أنا ذا أركع أمامك وأنهل من ينابيعك، فلا أرتوي. ما إن أرى حجراً حتى يتراءى لي فوقه طيف شفاف. هذا الطيف هو أنا. كما كنت قبل ثلاثين عاماً. أجلس عليه وأرعى أغنامي، على رأسي قلبق ذو وبر وفي يدي عصا طويلة، والغبار يغطي رجلي. ما أن أرى طريقاً جبلياً حتى يتراءى لي فيه طيف شفاف، هذا الطيف هو أنا أيضاً، كما كنت قبل ثلاثين عاماً. لماذا أنا ذاهب إلى القرية المجاورة؟ يبدو أن والدي هو الذي أرسلني. في كل خطوة ألتقي بنفسي، بذاتي، بطفولتي، بفصول الربيع التي مرّت بي، بالأمطار والأزهار وأوراق الخريف المتساقطة. داغستان تلف البلاد المحلقة في سماء الخيال، هي أسطورة بكل ما فيها؛ بجبالها بوهادها بينابيعها وبأرضها وسمائها والأكثر برجالها الذين كثيراً ما جنح الخيال إلى تصور واحدهم بتلك السمات التي تستأثر بالنفس، بالإنسان من حيث رباطة جأشهم، وعنفوانهم. في روايته هذه يأخذ رسول حمزاتوف القارئ إلى هدأة حلم صيفي يستقر في أفيائه ليعرض عليه مشاهده المنطلقة من بلاد اسمها داغستان. يرسم الروائي خطوط شخصياته بدقة، مستحضراً بذلك تاريخ أمة اشتهر رجالها بالقوة والاستبسال والعنفوان. يسترسل الكاتب في سردياته ليشيع في نفس القارئ ومن خلال أسلوبه الرائع ذاك الحس المرهف والاندماج إلى حد التماهي مع الشخصيات ومع الكاتب نفسه لتصبح تسادا ذاك الحلم الذي يحلق دائماً في مناخاته.
داغستان بلدي
5.500 دك
إن كتاباً عن أرض الوطن لهو أكثر الكتب مسؤولية. لكني فكرت فيه كثيراً، وأعرف الآن جيداً كيف يجب أن يكون. ولقد قررت أن أسجل أفكاري حول هذا الكتاب – الكتاب الرئيسي في حياتي.
إنها ليست القفطان، بل القماش الذي يصنع منه، إنها ليست السجادة إنما الخيوط المعدّة للسجاد. إنها ليست الأغنية بل خفقان القلب الذي تولد منه الأغنية.
ومادام الوطن على هذه الدرجة من الهيبة وفي هذه الذروة من الحب، فكيف نشأ هذا الشعور؟
موضوع كتابي هو: الوطن، ليس عليّ أن أبحث وأختاره، لسنا نحن الذين نختار وطننا، بل الوطن هو الذي اختارنا منذ البداية، لا يمكن أن يكون هناك نسر بدون سماء، وتيس جبلي بدون صخرة، وفقاقيع بدون نهر سريع رقراق، وطائرة بدون مطار. كذلك لا يمكن أن يكون كاتب بدون وطن.
النسر الذي يروح ويجيء في كسل بين الدجاجات في الحوش ليس بنسر، والتيس البري الذي يرعى مع الماشية ليس بتيس برّي، والفقاقيع التي تسبح في أحواض تربية الأسماك ليست بفقاقيع، والطائرة التي تعرض في المعرض ليست بطائرة.
وكذلك بالضبط لا يمكن أن يكون شحرور بدون أغنية شحرور.
حيثما كنت، وإلى أي جمال على هذه الأرض نظرت، أقارن ما أرى بهذه اللوحة الصغيرة من طفولتي، اللوحة المؤطرة بنافذة بيتنا، فتبهت كل جمالات العالم، ولو لم تكن لي – لسبب ما – قريتي وضواحيها، واو لم تكن تعيش في ذاكرتي، لكان العالم كله لي صدراً، لكن دون قلب، وفماً دون لسان، وعينين لكن دون إنسانين، وعشاً ولكن دون طير.
دار نينوى
دعابة لا تنتهي
18.000 دك
الرواية تصور المجتمع الأمريكي كمهووس بنفسه بالمتعة والترفيه، دون حرص على ما يرفع من شأنه. ولعلها أعظم نتاجه على الإطلاق. طالما وُصف والاس بأنه مكافح أبدي، على مستوى الكتاب والأشخاص. تحدث عنه الناقد الشهير أنتوني سكوت قائلًا: «كان والاس من أهم كتّاب جيله في الولايات المتحدة لأنه مثل مخاوفهم وتحدياتهم، وأبرزها بطريقة صافية وشجاعة وصارمة. يمكن أن أصنفه بـ(روائي الروائيين). بقصصه القصيرة وروايته الكبرى (دعابة لا نهائية)، قدم نمطاً ونبعاً يستقي منه كتّاب الوقت الحالي في مشوار كتابتهم». أقدم والاس على الانتحار في 2008 تاركاً ثلاث روايات، ثلاث مجموعات قصصية، وست كتب غير روائية تنوعت ما بين مجموعة مقالات وكتب توثيقية.
كمال الرياحي