أساس التقديس في علم الكلام
3.000 دك
كتاب في الفلسفة الإسلامية شرح فيه المؤلف معاني الآيات التي يوحي ظاهرها بالتشبيه والتجسيم للذات الإلهية وبين مذهب علماء الإسلام في هذا الموضوع من خلال تقديم الأدلة التي تنزه الله تعالى عن التشبيه وإيضاح تأويل ما تشابه من الآيات والأخبار
اسم المؤلف : فخر الدين الرازي
اسم المترجم :
دار النشر : مؤسسة الكتب الثقافية
متوفر في المخزون
التصنيف: دراسات إسلامية
معلومات إضافية
| فخر الدين الرازي | |
دار النشر | مؤسسة الكتب الثقافية |
مراجعات (0)
كن أول من يقيم “أساس التقديس في علم الكلام” إلغاء الرد
منتجات ذات صلة
الجنس في القرآن
4.000 دك
إن القرآن المشغول بما هو كوني يعتمد على الجنس بوصفه علامة أبديته دنيا وآخرة، رغم أنه غير مذكور باسمه تمامًا، وما فيه من معاني الحلال والحرام بالمعنى الديني،
حيث يلتقي الرجل والمرأة: النكاح والزنا، مقام الجنسانية المفصلي ..، وهناك بالذات، على قدر ما يكون القرآن متعاليًا على التاريخ،
عدد الصفحات :٢١٥
حيث يتراءى “” اللوح المحفوظ “” ، يكون داخلًا في التاريخ، حيث يبرز “الكتاب”: سورًا وآيات، في الزمان والمكان،
والذين قاربوا محتواه مارسوا هذا الربط وبمستويات إلى حد التداخل والخلط اللذين شكلًا إزاحة للنص عن مضمونه، يقرأ في ضوء التاريخ،
أما اللوح المحفوظ فمسند إلى الغيب، وهذه الانتقالات بين الموقعين: الأرضي والسماوي، هي التي تفصح عن رهانات قرائه، ووجوه دلالاته، بین جنس فارط الدلالة، وجنس مفرط في المعنى.
النظرات :ثلاثة أجزاء
9.000 دك
(النظرات) إحدى كلاسيكيات أدب؛ وهو الإنتاج أدبي الذي يعود بنا إلى إبداع العصور الماضية ولكن في صورة حداثية؛ سلسلة ميسرة لنبحر في الماضي بمجداف المستقبل. وإذ يصطحبنا المنفلوطي في هذه الرحاب أدبية نلمس تعريبه الروايات الأجنبية حتى نظن أن أحداثها كانت تدور على أرضنا نحن حيث يستلهم روح الرواية ثم يفرزها بروح عربية أصيلة تلمس روح القارئ ووجدانه. وهذا الموضوع عن الكلاسيكيات أدبية يشمل الإنتاج المعرفي والإبداعي في العصور القديمة بمراحلها المختلفة.
ظهر الإسلام
8.500 دك
علمتني آية
3.000 دك
معاداة الصورة في المنظورين الغربي والشرقي
4.000 دك
تعتبر الصورة فتنة العين منذ القديم فهي التعبيرة الثقافية الأولى التي استخدمها الإنسان الأول في محاورته مع وجوده. فكانت مرآة معاشه اليومي وشاهدةً على طقوسه. ومامن أحد ينكر اليوم دور الصورة في شتى مجالات الحياة فلا يمكن الاستغناء عنها أو التغافل عما تبشر به في عصرنا البصري. إلا أن تاريخ الصورة هو تاريخ التداخل بين المنع والإباحة، بين المناصرة والمعاداة رغم تنوع الثقافات. فهل ينجو الحديث من تبعات هذا التاريخ؟


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.