أن تصبح خارقا
6.500 دك
“لطالما وُجدت طوال تاريخ البشرية حكاياتٌ عن أناس عاديّين، اختبروا تجاربَ قذفت بهم أبعد عن حدود ما كان يُتوقَّع أنه ممكن، بدايةً من حياة لي تشنيج لوين متعدّدة القرون؛ خبير فن الدفاع عن الذات الذي بدأ حياته في 1677، لتستمرّ 256 سنة، متضمّنةً 14 زوجة وأكثر من 200 طفلٍ قبل أن يُتوفى في 1933، إلى شفائه التلقائي -من مجموعةٍ من الأمراض- الذي وثّقه معهد العلوم العقلية في 3500 مرجعٍ في أكثر من 800 دورية صادرة بعشرين لغة، يخبرنا الدليل بوضوح أنّنا لسنا ما قيل لنا في الماضي، وأكثر مما سمحنا لأنفسنا بتخيّله.
مع توسّع القبول بإمكانيات البشر وحصول هذا القبول على زخم رئيس، تحوّل السؤال من: “”ما هو الممكن في حياتنا؟”” إلى: كيف نقوم بذلك؟ كيف نوقظ إمكانياتنا غير العادية في حياتنا اليومية؟”” تشكّل الإجابة على هذا السؤال الأساسَ لهذا الكتاب: أن تصبح خارقًا، كيف يقوم الأشخاص العاديون بفعلِ غير المألوف.
نسج ديسبنزا في كتاب واحد وبنمطٍ بسيطٍ مباشرٍ سهلِ الفهم اكتشافات علم الكمّ المُغيِّرة للأطر الفكرية، مع التعليم الباطني العميق الذي كيَّف القدماء أنفسهم له وكرسوا حياتهم بأكملها ليتقنوه؛ إنه يوضّح لنا كيف نكون خارقين.”
د. جو ديسبينزا
دار روايات
اسم المؤلف : جو ديسبينزا
اسم المترجم : حسين العبري
دار النشر : دار روايات
متوفر في المخزون
| جو ديسبينزا | |
دار النشر | دار روايات |
اسم المترجم | حسين العبري |
منتجات ذات صلة
الإنسان حيوان احتفالي : أبحاث في الثقافة والأنثروبولوجيا
العلاج المعرفي والاضطرابات الانفعالية
الفرد والحشد
الموجز في التحليل النفسي
النفس و دماغها
تاريخ التعذيب
علم النفس والظواهر الخفية
كينونة الإنسان
- أصنام اليوم هي مواضيع جشع معاً منهجيا : جشع المال ، السلطة الشهوة ، المجد ، الطعام والشراب يعبد الإنسان وسائل وغايات الجشع : الإنتاج ، الاستهلاك ، القوة العسكرية ، الأعمال التجارية ، والدولة ٫ وبقدر ما يقوي أصنامه بقدر ما يضعف هو ، وبقدر ما يشعر بالخواء ، وبدلاً من البهجة ، يسعى إلى الإثارة ، وبدلاً من الحياة ، يحب عالم الأجهزة المؤتمتة ؛ وبدلاً من النمو ، يسعى إلى الثروة ، وبدلاً من الكينونة ، تراه مهتماً في الامتلاك والاستعمال ٫ * أعتقد أن تجربة الحب هي الفعل الأكثر إنسانية وأنسنة والذي يمنح للإنسان ليستمتع به ، وهو ، مثل العقل ، لا معنى له إن تصورناه بطريقة مجتزأة٫



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.