عرض السلة تم إضافة “رسائل فريدا كالو” إلى سلة مشترياتك.
الثوريون لا يموتون أبداً
5.000 دك
… وأخيراً، تصدر مذكّرات جورج حبش. وها هو الحكيم يروي لنا نصف قرنٍ من التشرّد والعمل السرّي، وخلفيّات العمليّات التي كان وراء الإعداد لها، ومنها خطف الطائرات واحتجاز الرهائن.
يكشف حبش عن الذين كانوا يمدّونه بالمال والسلاح. ويصف علاقاته المضطربة بالقادة العرب، ولقاءاته مع عبد الناصر وحافظ الأسد وصدام حسين. ويتكلّم بصراحة عن خلافاته وصراعاته مع ياسر عرفات. ويخبر كيف تمّ تجنيد كارلوس من قبل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
ظلّ الحكيم، حتّى لحظاته الأخيرة، مدافعاً نزيهاً عن القضيّة الفلسطينية، ومخلصاً لما ناضل من أجله طوال حياته: الاعتراف بالحقوق الشرعية للفلسطينيين، وبناء دولة علمانية تجمع العرب واليهود.
عدد الصفحات : ٣٣٦
اسم المؤلف : جورج حبش
اسم المترجم :
دار النشر :
غير متوفر في المخزون
التصنيف: سيرة ذاتية
معلومات إضافية
|
|
جورج حبش |
|---|
مراجعات (0)
كن أول من يقيم “الثوريون لا يموتون أبداً” إلغاء الرد
منتجات ذات صلة
33 قنطرة وشاي خانة
3.000 دك
في طفولتها، عاشت مهرنوش وإخوتها حياةً مرفّهةً وهانئةً، واكتملت سعادة أُسْرتها برحيل الشاه الذي ناضل والداها ضدّه، إلّا أنّ التحوّلات السياسيّة الّلاحقة، وتجنيد الأطفال في الحرب الإيرانيّة-العراقيّة دفَعا والديها إلى الهرب من إيران؛ لحماية أطفالهما.
في عام 1986 حدثت كارثة التسرّب الإشعاعيّ في محطّة الطاقة النوويّة في تشيرنوبل، وتسبّبت في تحويل مدينة باريبات المجاورة إلى مدينة أشباحٍ هجرها أهلُها، لكنّ هذا الحدث الذي أشعل قلقاً دوليّاً، وتضامناً شعبيّاً حَوْل العالم، لمْ يكن سوى خبرٍ عابرٍ على التلفاز بالنسبة إلى مهرنوش الطفلة، التي كانت قد حصلت وأُسرتها في الحال على بيتهم الجديد بعد رحلة الّلجوء المريرة.
بعد قرابة ثلاثين عاماً، تحكي مهرنوش قصّتها، مقاربةً بين أهمّ حدثَيْن في طفولتها: القلق العام من الكارثة النوويّة التي تسبّبت في خسارة الآلاف لوطنهم، والرحلة الملحميّة التي خاضتها أُسْرتها: الهروب من أصفهان، وفترات اليأس في تركيا، والضياع في ألمانيا الشرقيّة، إلى حين وصولهم إلى وطنهم الجديد في ألمانيا الغربيّة؛ حيث فُتحتْ لها نافذةٌ جديدةٌ على الحياة، كأنّه قد دخل منها ملايين الفراشات الملوّنة.
مهرنوش زائري أصفهاني
دار ممدوح عدوان
أعمدة الحكمة السبعة
7.000 دك
إن هذه القصة كتبت لأول مرة في باريس أثناء انعقاد مؤتمر السلام، من ملاحظات نشرت يومياً، ثم دعمت ببعض التقارير التي أرسلت إلى رؤسائي في القاهرة. وفيما بعد، في خريف عام 1919، فقدت مسودتها وبعض الملاحظات المدونة. وبدا لي من الناحية التاريخية الحاجة الماسة لإعادة كتابة الحكاية، حيث أنه ربما لا أحد سواي في جيش فيصل قد فكر بكتابة ما كنا نشعر ونحس به، وما كنا نأمله، وما حاولناه. لذلك فقد كتبت مرة ثانية بتثاقل كبير في لندن، في شتاء 1919-1920، اعتماداً على مذكراتي وملاحظاتي الباقية. وأن تسجيل الأحداث لم تكن غير واضحة بالنسبة لي، وربما كانت هنالك بضعة أخطاء فعلية-فيما عدا تفاصيل التواريخ أو الأرقام التي وردت-إلا أن الخطوط العريضة وأهمية الأشياء قد فقدت وميضها في ضباب الاهتمامات والمصالح الجديدة.
عدد الصفحات : ٨٠٠
فريدة ملكة مصر : الحب والعرش والفن
5.000 دك
التقى الكاتب بالملكة المصرية «فريدة» عندما كان يعمل مستشارًا بسفارتنا المصرية بلندن في يونيو 1976 عند افتتاح مهرجان حضارة العالم الإسلامي الذي افتتحته الملكة إليزابيث ملكة إنجلترا وكان الكاتب ممثلًا لبلاده للإعداد لهذا الحدث العالمي. تعددت اللقاءات والأحاديث والأسفار على مدى سنوات في عواصم عديدة من العالم فكانت هذه الصفحات التي يضمها هذا الكتاب تروي فيها فريدة قصتها مع الحب والعرش والفن لحقبة من أهم الفترات في الحياة المصرية عاشتها فريدة زوجة للملك فاروق ورافقته أحد عشر عامًا تجلس بجواره على عرش مصر.
عدد الصفحات : ٤١٢
قارئ الجثث : مذكرات طبيب تشريح بريطاني في مصر الملكية
5.000 دك
بين العظام، والأشلاء المجهولة، وفوارغ الطلقات حكايات مدهشة عن القتل، ترسم إرث قابيل الذي يطارد البشرية إلى الأبد. وفي سيرة الطبيب الشرعي الإنجليزي سيدني سميث (1884-1969) جانب من جرائم غامضة حقق فيها طلبًا للحقيقة، وسعيًا للعدالة، جرى معظمها في مصر خلال النصف الأول من القرن العشرين، وكانت اكتشافاته سببًا للوصول للجناة مثلما حدث في قضية ريا وسكينة، وغيرها من القضايا المرعبة التي تمكن من فك غموضها
مذكرات صوفيا لورين : أمس وغدا واليوم حياتي
5.000 دك
كان يا ما كان، كانت هنالك فتاة صغيرة ذات رِجلين نحيلتين، عينين كبيرتين، وفم قلِق. كان يا ما كان، كانت هنالك فتاة صغيرة تحب كلّ نصل من أيّ عشب موجود، سواء أكان عشباً قبيحاً أو جميلاً. كان يا ما كان، كانت هنالك فتاة صغيرة وُلدت في شبكة من الجذور المُرّة في زهرتها اكتشفت العالم – جبالاً كي تصعدها – أشجاراً كي تغامر في النزول منها. كان يا ما كان، كانت هنالك شابة أحبت الكون بأسره، بكلّ ما يُفترض أن يُرى ويُرتحل. كان يا ما كان، كانت هنالك امرأة ودّت أن تتغلّب على كلّ مخاوفها وأن تعيش في العالم بعينين كبيرتين. كان يا ما كان، كانت هنالك امرأة أصبحت ممثلة تمثل للآخرين آلاف الوجوه التي حلمت بها إلا أنها ربما لن تجرّبها قط. كان يا ما كان، كانت هنالك امرأة ودت أن تكون زوجة – كان صعباً وعسيراً أن تحقق هذا الهدف. كان يا ما كان، كانت هنالك امرأة ودت أن تكون أُماً حالها حال أيّ امرأة أخرى وأن يكون لها أولاد يكونون كلّهم ملكها وحدها. كان يا ما كان، كانت هنالك ممثلة أدت أدوارها في أفلام سينمائية كثيرة – كلّها جبال من المفترض أن تتسلّقها. ليس جميع الجبال كجبال الهمالايا، وليس جميع الأفلام السينمائية كالجبال التي من المفترض أن تتسلقها… إلا أنها قاطبة كانت تستحق التجربة. كان يا ما كان، كانت هنالك حياة مريرة ومُدهشة بحيث أن فتاةً صغيرة، أصبحت امرأة وممثلة، تستمر في تكرارها من أجلها هي. سيكون هنالك دوماً في يوم من الأيام فتاةٌ صغيرةٌ جداً تنظر إلى العالم بعينين كبيرتين وبلهفة للحياة.
عدد الصفحات: ٥١٩
مذكرات يهودي مصري
6.500 دك
«قد يتساءل البعض عن السبب الذي جعلني أكتب مذكراتي، ولِمَ لم أكتب من قبل، ولمَ اخترت أن أفعل هذا في أخريات أيامي.الحقيقة أنني لم أختر عائلتي، ولا بلدي، ولكني اخترت شكل حياتي... ولدت في عهد الملك فؤاد، وحضرت عصر الملك فاروق بأكمله، وعاصرت ثورة يولية بداية من محمد نجيب، مرورًا بجمال عبد الناصر، وأنور السادات وحسني مبارك ومحمد مرسي وثورة 25 يناير، وصولًا للرئيس السيسي. عشت هذه الحقبة الزمنية الممتدة في مصر، ورأيت المزايا والعيوب.يؤسفني أن أجد الكثير ممن يتحدثون عن الماضي يقولون أشياء خاطئة عن جهل. ولكن، وفي نفس الوقت، هناك من الأجيال الحالية من يحاول التعرُّفَ على الماضي بشكل حقيقي.حقًّا كان المجتمع المصري مجتمعًا كوزموبوليتانيًّا وعلمانيًّا، منفتحًا على الغرب ولا وجود ملحوظًا فيه للتعصب الديني، وكانت مباني القاهرة والإسكندرية تشبه مباني أوروبا، نظيفة وشامخة، ولكن هذا لا ينفي وجود عشش وحوارٍ، وبشر يسيرون حفاة في الشوارع.وهكذا أجدني مصدرًا للمعلومات وإن لم أختر هذا الدور بكامل إرادتي... لست نادمًا على أفكاري، حتى لو تغيرت بعض قناعاتي على مرِّ الزمن. آرائي السياسية هي التي علمتني حب مصر، والتمسك بها ورفض أي محاولة للنفي منها. وأجمل فترة في حياتي كانت فترة السجن، تفاعلت فيها مع الناس وأحسست بهم، وأنشأت صداقات وعرفت المجتمع المصري على حقيقته». ألبير آرييه
دار الشروق
من حياتي : الشعر والحقيقة ( جزئين)
8.000 دك
وفيه يُقدِّم غوته سيرة ذاتية ضخمة، تغطي جزءا مهما من حياته، وتنطوي على آراءٍ وأفكارٍ شخصية تجاه مختلف قضايا عصره، إلى جانب استعراضه الدقيق لتحولات المجتمع الأوروبي عموما، والألماني خصوصا، خلال الفترة التي تُغطيها السيرة. يقول غوته في تقديمه لسيرته، إن ما دفعه لكتابتها هو رسالة وصلته من صديقٍ يطلب منه فيها، بمناسبة اقتراب إصدار طبعة جديدة من أعماله، أن: "تتفضل بالحديث عن ظروف الحياة وأحوال النفس".
مهنة العيش
5.000 دك
في 23 حزيران 1950، تسلّم بافيزي، أعظم كُتّاب إيطاليا المعاصرين، الجائزة الأدبية المرموقة، ستريغا، عن روايته “الصيف الجميل”، في 26 آب، في فندق صغير في مسقط رأسه تورينو، أقدم على الانتحار، قبل فترة وجيزة من موته، أتلف على نحو منهجي كل أوراقه الخاصة، وأبقى على يومياته، ولهذا الصنيع سيظلّ القارئ شديد الامتنان.
“مهنة العيش”، يوميات مريرة وحادة، مؤثرة ومؤلمة معاً في قراءتها، وتُعَدّ واحدة من أعظم الشهادات الأدبية في القرن العشرين، هي يوميات معركة خاسرة، مع الذات، مع الحب، ومع السياسة.
إنها مونولوغ متعدّد الأصوات: صوت كاتب موسوس، صوت عاشق فاشل، صوت كاثوليكي، صوت شيوعي؛ تكشف هذه اليوميات عن رجل كان فنه وسيلته الوحيدة لكبح شبح الانتحار، الذي كان يسكنه منذ طفولته: وسواس قَهَرَ الشاعر في النهاية.
هذا كتاب يمكن أن يتبيّن فيه القارئ كيف يمكن أن يكون الأدب، دون أن يقصد أن يكون أدباً.
عدد الصفحات:٥٦٠

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.