العقيدة والشريعة في الإسلام
2.500 دك
يعد الكتاب، الذى يقدمه المستشرق ايجناس جولدتسهير ، دراسة متعمقة للإسلام ،حيث يتناول فيها شخصية النبى محمد (صلى الله عليه وسلم) ،ونشوء المذاهب الفقهية وتطورها، ونشأة الزهد وظهور التصوف بمدارسه الرئيسية في الحضارة الإسلامية، كما يتناول الكتاب محاولات تجديد الفكر الاسلامى الحديث
عدد الصفحات : ٤٠٦
متوفر في المخزون
التصنيف: دراسات إسلامية
مراجعات (0)
كن أول من يقيم “العقيدة والشريعة في الإسلام” إلغاء الرد
منتجات ذات صلة
أصالة الفكر العربي
4.000 دك
الجنس في القرآن
4.000 دك
إن القرآن المشغول بما هو كوني يعتمد على الجنس بوصفه علامة أبديته دنيا وآخرة، رغم أنه غير مذكور باسمه تمامًا، وما فيه من معاني الحلال والحرام بالمعنى الديني،
حيث يلتقي الرجل والمرأة: النكاح والزنا، مقام الجنسانية المفصلي ..، وهناك بالذات، على قدر ما يكون القرآن متعاليًا على التاريخ،
عدد الصفحات :٢١٥
حيث يتراءى “” اللوح المحفوظ “” ، يكون داخلًا في التاريخ، حيث يبرز “الكتاب”: سورًا وآيات، في الزمان والمكان،
والذين قاربوا محتواه مارسوا هذا الربط وبمستويات إلى حد التداخل والخلط اللذين شكلًا إزاحة للنص عن مضمونه، يقرأ في ضوء التاريخ،
أما اللوح المحفوظ فمسند إلى الغيب، وهذه الانتقالات بين الموقعين: الأرضي والسماوي، هي التي تفصح عن رهانات قرائه، ووجوه دلالاته، بین جنس فارط الدلالة، وجنس مفرط في المعنى.
اللغة التي يخاطب بها الله : عشرة بحوث في اللغة العربية والقرآن الكريم
3.250 دك
تَجِدُ في هذا الكِتابِ، عَزيزيَ القارئ، عَشَرَةَ بُحُوثٍ عَمِيقةٍ أَصِيلةٍ في طَبيعةِ لُغةِ القُرْآنِ الكريمِ، اللّغةِ العَرَبيّةِ الشّريفةِ التي سَتَظَلُّ عَظَمَتُها وإشْراقُها وأَلْقُها حُجّةً ساطِعةَ البُرْهانِ عَلَى أَنَّ اللهَ سُبْحانَهُ هُوَ >المَلِكُ الحَقُّ المُبِينُ<، وأَنَّ مَضْمُونَ القُرْآنِ بِاللّغةِ العَرَبيّةِ قد أَبانَ غايةَ الإبانةِ ذاتَ اللهِ وصِفاتِهِ وأَفْعالَهُ، وأَبانَ جَوْهَرَ العَلاقةِ بَيْنَ الرَّبِّ العَظيمِ وعَبْدِه الفقيرِ الذي أَرادَهُ لَهُ وَحْدَهُ.
ولِأَنَّ المُسْلِمينَ جَمِيعًا يَتَعَبّدُونَ رَبَّهُمْ بِتِلاوةِ القُرْآنِ بِالعَرَبيّةِ، كانَتِ العَرَبيّةُ اللّغةَ الّتي يُخاطَبُ بِها اللهُ.
ومِن اللهِ وَحْدَهُ، سُبْحانَهُ، الخَيْرُ كُلُّه.
عدد الصفحات : ١٩٠
تاريخ الفلسفة في الإسلام
8.000 دك
"هذه أول محاولة لبيان تاريخ الفلسفة الإسلامية في جملتها، بعد أن وضع الأستاذ مونك في ذلك مختصرَه الجيّد؛ فيمكن أن يُعد كتابي هذا بدءًا جديدًا، لا إتمامًا لما سبقه من مؤلفات. ولست أزعم أني قد أحطتُ علمًا بكل ما كُتب في هذا الميدان من قبل؛ ولم يكن كلُّ ما عرفته من الأبحاث في متناول يدي؛ ولم أستطع الانتفاع بالمخطوطات إلا نادرًا.ونظرًا لأني توخّيت الإيجازَ في بيان مسائل هذا الكتاب، فقد اقتضى ذلك إغفالَ ذكر المراجع التي اعتمدتُ عليها، إلا إذا أوردتُ شيئًا بنصِّه أو روَيْتُه على علّاته من غير تمحيص. وإني آسف لأنه ليس في الإمكان الآن أن أبين عمّا عليّ من الفضل لعلماء أمثال ديتريصي، ودي غوي، وجولد تزيهر، وهوتسما، وأوجست مولّلر، ومونك، ونولدكه، ورنان، وسنوك هورجروني، وشْتَيْنشْنَيْدَرْ، وفان فلوتن، وكثيرين غيرهم، في تفهُّم المصادر التي رجعتُ إليها.
وبعد أن أتممتُ هذا الكتاب، ظهر بحث طريف عن ابن سينا ، أحاط بالكثير من تاريخ الفلسفة الإسلامية في أول عهدها، ولكن هذا البحث لا يدعوني إلى إحداث تغيير في جملة ما ذهبتُ إليه. .."
تمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية
4.000 دك
إن هذه السلسلة من كلاسيكيات الفلسفة تأليفًا وترجمة هي أبرز ما قامت عليه نهضتنا الحديثة، وهي ما تربت عليه الأجيال السابقة. وما أحوجنا اليوم لإعادة نشر هذه الكلاسيكيات من مؤلفات ومترجمات رائدة لتستفيد منها أجيالنا الشابة، وخاصة في ظل ندرة ما يكتبه المتخصصون المعاصرون في الفلسفة ومجالاتها المختلفة، وفي ظل غياب المنهج الفلسفي للتفكير في حياتنا المعاصرة، مما كان السبب المباشر لما نراه من تطرف وتعصب وجمود وعدم تقبل الآخر وفقدان القدرة على التحليل ونقد الأفكار. * هل الفلسفة حرام؟ ماذا يعني علم الكلام؟ ما المقصود بالرأي؟ ما علاقة المسلمين بالفلسفة؟ هل هناك ما يسمى بالفلسفة الإسلامية؟ هل أيَّد الإسلامُ العقلَ؟ هل ظهر الرأي في عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟ هل اختلف الصحابة في الرأي؟ تساؤلات كثيرة يثيرها هذا الكتاب مجيبًا عليها علميًّا وتاريخيًّا مما يجعله أهم مرجع في الفلسفة الإسلامية؛ حيث يبدأ بآراء الغربيين، ويُثنّي بآراء الإسلاميين مُفصّلًا مناهجهم، ذاكرًا أعلامهم في النظر العقلي وأثر ذلك على العلوم الشرعية كعلم العقيدة، والفقه. «لابد للباحث في الفلسفة الإسلامية وتاريخها من الإلمام بمقالات من سبقوه في هذا الشأن؛ ليكون على بصيرة فيما يتخيره من وجهة النظر، وفيما يتحرى اجتنابه من أسباب الزلل
قراءات في الفكر الإسلامي
2.250 دك
هذا الكتاب هو أحد أبرز المؤلفات المعاصرة...لتوضيح المبادئ الإنسانية العظيمة التي جاءت بها رسالة الإسلام منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا.
وقد أحدث بعثًا جديدًا في عالم الرؤية والفكر الإسلامي الرحب القائم على التحرر والاستنارة والتدبر العميق لمعاني آيات القرآن الكريم.. ومواقف السنة المشرفة من قضايا الحياة. وذلك منذ قرأه مؤلفه بصوته في حلقات متتالية فى الإذاعة المصرية أوائل حقبة الستينيات ولاقى إقبالًا هائلًا.. دفع ببعض كبار علماء الدين للمطالبة بتقريره على المدارس آنذاك. عكف «عبد الرحمن الشرقاوى» سنوات طوالًا في محراب الفكر الإسلامي يزيح عنه الغبار، ويحرره من الخرافات والتفاسير المتهافتة: ليؤكد أن رسالة الإسلام كانت في جوهرها ثورة اجتماعية وإنسانية، تنطلق من كلمة لا إله إلا الله؛ لتسقط كل صنوف الاستعباد والعبودية إلا لله وحده سبحانه ليس كمثله شيء؛ ولتحرر كل المستضعفين وتحطم كل صور الفهم الاجتماعي وقوانين التسلط الرحي التي تصادر حق الإنسان في غد أفضل.
يأخذنا الشرقاوى في قراءاته المتعمقة للفكر الإسلامي موضحًا فضائل الإسلام من خلال العديد من مواقف السلف الصالح متوغلًا في معاني الدين والثورة وحرية الرأي والجهاد وتفسير مبادئ الإسلام لأسلوب الحكم والحرية والعدل والعلم والمساواة. ولماذا نشأ الصراع السياسي باسم الدين، مع تأكيد القيمة العليا للفكر الإسلامي في مرتكزه الرئيسي على الحرية قائلًا: «والإسلام ليس دين طقوس أو شكليات خاصة. ولكنه دين يخاطب القلب والعقل جميعًا».
معاداة الصورة في المنظورين الغربي والشرقي
4.000 دك
تعتبر الصورة فتنة العين منذ القديم فهي التعبيرة الثقافية الأولى التي استخدمها الإنسان الأول في محاورته مع وجوده. فكانت مرآة معاشه اليومي وشاهدةً على طقوسه. ومامن أحد ينكر اليوم دور الصورة في شتى مجالات الحياة فلا يمكن الاستغناء عنها أو التغافل عما تبشر به في عصرنا البصري. إلا أن تاريخ الصورة هو تاريخ التداخل بين المنع والإباحة، بين المناصرة والمعاداة رغم تنوع الثقافات. فهل ينجو الحديث من تبعات هذا التاريخ؟

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.