المثنوي المعنوي (6 أجزاء)
25.000 دك
جلال الدين محمد بلخي هو أحد الشعراء الصوفيين في مجال الأدب الفارسي، و قد ترجم كتابه مثنوي معنوي إلى لغات مختلفة ، بما في ذلك العربية ، في السنوات الأخيرة.
اسم المؤلف : جلال الدين الرومي
اسم المترجم : د. علي زليخة
دار النشر : دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
غير متوفر في المخزون
التصنيفات: تصوف وروحانيات, شعر
معلومات إضافية
|
|
جلال الدين الرومي |
|---|---|
دار النشر
|
دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع |
اسم المترجم
|
د. علي زليخة |
مراجعات (0)
كن أول من يقيم “المثنوي المعنوي (6 أجزاء)” إلغاء الرد
منتجات ذات صلة
أبعاد صوفية للإسلام
7.000 دك
هذا الكتابُ كنزٌ من كنوز الثقافة الإسلامية القمينة بالكشف والإظهار. وقد ألّفته أستاذة ألمعيّة استعدّت لتعرّف الإسلام تعرّفاً عميقاً منذ يفاعتها، فدرست لغات المسلمين الرئيسة وتمكنت منها، وفتحت قلبها وعقلها لفهم روح الإسلام المتجلّي في قلوب معتنقيه وعقولهم وحركتهم وسلوكهم، واطّلعت اطّلاعاً قليل النظير على مصادر ثقافة الإسلام وتاريخه ونظرته إلى العالم، وتخصّصت بالثقافة الإسلامية في شبه القارّة الهندية الباكستانية. ومن بين فروع شجرة الثقافة الإسلامية شغَفَها التصوّفُ الإسلاميّ حبّاً، فكتبت عن تاريخه وبيئاته ومدارسه وطرقه وأعلامه، وترجمت آثاراً صوفية إلى لغات مختلفة.
ويجيء هذا الكتابُ تتويجاً لهذه الثقافة العميقة الواسعة، إذ قدّمت المؤلفة فيه مباحث في غاية الأهمية لدارسي التصوّف الإسلاميّ ونُشّاد الثقافة الأصيلة. وجاءت تحليلاتها وتبصّراتها في غاية العمق والدّقة والشمول؛ مما يجعل هذا الأثر معلماً بارزاً في طريق ثقافة إسلامية إنسانية أصيلة تستقري آفاق الماضي وتؤسّس لحاضر يزدهر فيه روح الإسلام العظيم وبُعْدُه الرّوحيّ الذي حرّك المسلمين وصاغ عقولهم وحدّد مجاري حركتهم في الأزمنة المتطاولة.
ولعلّ هذا البُعد الرّوحيّ العميق للإسلام هو الذي جعل شاعر الإسلام الكبير محمد إقبال يقول في مطلع القرن العشرين: “لم يستطع بريق العلوم الغربية أن يبهر لبّي، ويعشي بصري، وذلك لأنني اكتحلتُ” بإثمد المدينة”.
فإلى كلّ الذين يتوقون إلى أن تكتحل أعينُهم بإثمد “المدينة” هذه “الأبعاد الصّوفيّة للإسلام” ببيان عربيّ له حظّ كبير، إن شاء الله، من النصاعة والعذوبة والإشراق. والله، سبحانه، الهادي إلى سواء السبيل.
عيسى علي العاكوب
عدد الصفحات : ٦٣٤
أبعاد صوفية للإسلام
تأليف :آن ماري شيميل
دار نينوى
استطيقا التصوف : عند محيي الدين بن عربي
4.000 دك
نكتشف مع ابن عربي صورة متجددة للعرفان ووجهًا جديدًا للتصوف فضلًا عن معنى مبتكر للإنسان والوجود.
كان ابن عربي يمتحن القدرة الإنسانية في الوقوف على عتبات قصوى من الفكر والمعرفة، حيث تشكلت ضفة أخرى من التفكير لم تكن مألوفة للعقل ولا للوجدان. لقد غير ابن عربي وجهة التفكير جذريًا، لقد أقام فكره على الخيال، آمن به ودعا إليه وأسس له بدافع باطني عميق وفلسفة ناضجة وفكر حر من التزامات العقل المتزمت، ولذلك يلزم الحديث عن التجربة من حيث كونها المجال الحيوي للمعرفـة التـي تستبطـن الجمـال والفن وبخاصة الكتابة من حيث هي ظاهرة وجودية مثيرة للحس.
عدد الصفحات : ٢٢٤
الطريق إلى العشق الصوفي : التعاليم الروحية عند جلال الدين الرومي
6.500 دك
جمع الرومي بين التعاليم والتصوف، بين المواعظ والإرشاد والتجارب الروحية، ولا تهم اللغة، الفارسية أم التركية أم العربية. فالشعر لا لغة له، هو إيقاع وتجربة روحية، وترجمة الديوان أو المثنوي للمعاني والحكايات والأقاصيص وليس لموسيقى الشعر وتجربته الروحية، فإحصاء عدد الأبيات لا فائدة منه لأنه هو الظاهر وليس الباطن. كما لا تهم لغة الوحي، العبرية أو الأرامية أو العربية بل المهم هو مضمونه، التوحيد والعدل.
والشعر مثل القرآن قابل للتأويل. والتأويل هو الذي يدور مع العشق الإلهي. وهو يعطي صوراً متعددة للإله، تنعكس في التأويل.
وعندما يتوحد الصوفي مع الله فإن كلامه يصبح كلام الله.
عدد الصفحات : ٤٨٧
ديوان ابن عربي – المعارف الإلهية واللطائف الروحانية (5 مجلدات)
50.000 دك
وكان سببُ تلفُّظي بالشعرِ؛ أنّي رأيتُ في الواقعةِ مَلَكاً جاءني بقطعةِ نورٍ بيضاء، كأنّها قطعةُ نورِ الشمس! فقلتُ: ما هذه؟ فقيل لي: سورةُ الشعراءِ. فابتلعتُها، فأحسستُ شَعرةً انبعثتْ من صدري إلى حلقي إلى فمي؛ حيواناً لها رأس ولسان وعينان وشفتان. فامتدّت من فمي إلى أن ضربتْ برأسِها الأفقين: أُفق المشرق والمغرب، ثم انقبضتْ، ورجعتْ إلى صدري! فعلمتُ أنّ كلامي يبلغ المشرقَ والمغربَ. ورجعتُ إلى حِسّي وأنا أتلفّظُ بالشعرِ من غير رَوِيَّة ولا فكرة. ومازال الإمدادُ إليّ هلمّ جرّا.
محي الدين ابن العربي
عدد الصفحات : ٢٦٧٦
رباعيات الخيام
2.500 دك
الرباعيات نوع من الشعر مشهور في الشعر الفارسي وقد عرف به عمر الخيّام، وهو غياث الدين أبو الفتوح عمر بن إبراهيم الخيام المعروف بعمر الخيام (1048 – 1131) وهو شاعر فارسي، وعالم في الفَلَك والرياضيات. ولعلها كُتِبَت في أوائل القرن الثاني عشر الميلادي/ 568 هـ ويأتي العنوان من صيغة الجمع للكلمة العربية رباعية، والتي تشير إلى قالب من قوالب الشعر الفارسي. والرباعية مقطوعة شعرية من أربعة أبيات تدور حول موضوع معين، وتكوّن فكرة تامة. وفيها إما أن تتفق قافية الشطرين الأول والثاني مع الرابع، أو تتفق جميع الشطور الأربعة في القافية.
عدد الصفحات : ١٦٠
قصة القصص : أقدم رواية لما جرى بين شمس تبريز ومولانا الرومي
3.250 دك
كانَ مولانا على عتبةِ سنِّ الأربعين عاماً حين طَلَعَ ذلك الشّيخ الرمزيُّ في أُفق حياته، وبِنَفَسِهِ السّاحر حوّل الواعظ الرّاسخ صاحِبَ المِنْبر والمدرسة إلى مولانا؛ الأمر الذي أحدث هذه البلبلة في سبعة أقاليم العالم. الأُسس الواقعيّة لهذا الذي حدث مُثلَّثٌ، أحدُ أضلاعه أشعارُ مولانا وكتاباته في ديوان شمس تبريز والمثنويّ وفيه ما فيه والرسائل؛ وأقوالُ شمس في «المقالات» ضِلعهُ الثاني؛ وأوصاف بهاء الدِّين وَلَد (المشهور بسُلطان وَلَد) ابن مولانا ضلعه الثالث. ووصْفُ سلطان وَلَد شهادةٌ مُباشرةٌ لأقرب الشّهود وأكثرهم اطّلاعاً على ذلك الذي جرى. وقد جاء الوصفُ على نحوٍ مُتفرِّق مصحوباً بمعلومات متناثرة أخرى عن أحوال سلطان العلماء (والِدِ مَوْلانا) والسيِّد بُرهان الدِّين مُحقِّق (مُربِّي مولانا) وصلاح الدِّين زَرْكُوب وحُسام الدِّين [14] الأُرْمَويِّ (خليفتي مولانا) في مواضعَ مختلفةٍ من كتابِ «ابتدا نامه» (أوّل جزء من مثنويّات سلطان وَلَد الثُّلاثيّة. أجزاءُ الوصفِ التي تُجمَعُ في مكانٍ واحدٍ تُؤلِّفُ تقريباً عُشْرَ مجموع «ابتدا نامه». وكُلُّ باحثٍ قاصِدٍ إلى التّحقيق في أحوال مولانا عليهِ أن يَشْرَعَ عملهُ بهذا الوصف. ومثلما أنّ الصّلاةَ بغيرِ الفاتحةِ لا تَصِحُّ، لا يتيسَّرُ أيُّ عَمَلٍ جدِّيٍّ في شأن مولانا بغيرِ تدقيقٍ وتأمُّلٍ في جُزئيّات وصف سُلطان وَلَد.
ما فعلناهُ في هذا الكتاب تقديمُ خِدمةٍ لأهلِ التحقيقِ، على هذا النَّحو:
أوّلاً، جمعنا الأجزاء المتفرِّقة للوصفِ من مواضعَ مختلفةٍ في «ابتدا نامه»، ثمّ رتّبْناها ونظّمناها بحسبِ الترتيب التاريخي.
عدد الصفحات :٢٥٢
كشف السر الغامض : في شرح ديوان ابن الفارض
28.000 دك
السر الغامض
في شرح ديوان ابن الفارض
يقول جبران:
– وكانت روحه الظمآنة تشرب من خمرة الروح فتسكر, ثمّ تهيم سابحة مرفرفة في عالم المحسوسات حيث تطوف أحلام الشعراء وميول العشّاق وأماني المتصوّفين. ثمّ يفاجئها الصحو فتعود إلى عالم المرئيّات لتدوّن ما رأته وسمعته بلغة جميلة مؤثّرة – .
هذا هو ابن الفارض, روح نقيّة كأشعّة الشمس, وقلب متّقد كالنار, وفكرة صافية كبحيرة بين الجبال. وفي شعره ما لم يحلم به الأوّلون ولم يبلغه المتأخرون.
شرح ديوان ابن الفارض للنابلسي
استطاع الشيخ النابلسيّ في كتابه هذا أنّ يكون متميّزاً عن أهل عصره في أدائه اللغويّ؛ فقد عبّر عن معانيه المختارة في شرحه تعبيراً سهلاً دقيقاً, يتناوبه على غير تساوٍ أو ترتيب الخلو من مظاهر الزينة والصنعة اللفظيّة التي كانت تشغل بال كتّاب عصره وما بعده وحتّى نهاية القرن التاسع عشر في تعبيرهم عن حاجات أنفسهم، وعن حقائق عصرهم وجلّ موضوعاتهم.
وإذا تنوّعت الأفكار التي يعالجها المؤلّف تبعاً للمواضيع الواردة في أبيات ابن الفارض فلا بدّ من تنوّع وسائل الأداء اللغوي؛ فتارة يكون التعبير جافّاً لا مجال للصورة الفنيّة أو للزينة اللفظيّة, وتارة تكاد تخرج من إطارها الزمني لتحمل الكثير من خصائص الأسلوب العلميّ ببساطته ووضوحه وحمله للفكرة والمادّة العلميّة, وكأنّه قد انعتق من عقال عصره وأسر أساليبه, محطِّماً قيود الجمود, مصدِّعاً الجدار السميك الفاصل للكتّاب في عصره عن الحياة.
عدد الصفحات : ٢١٩٠
منطق الطير
10.000 دك
العطار، شاعر الحب الإلهي الذي سميت أقواله «سوط العارفين»، هو واحد من أعظم شعراء الفرس وأغزرهم إنتاجاً وأعمقهم فكراً، هو الذي قال فيه مولانا جلال الدين الرومي: «كان العطار وجها ًوكان سنائي عينيه و جئنا على أثر سنائي والعطار».
أما حياة العطار فقد فصلها الصديق القيسي تفصيلاً. لم يترك قصة أثيرت عن العطار دون أن يذكر الآراء فيها ثم يدلي برأيه، وكثيراً ما يكون رأيه أرجح من آراء السابقين لما أتيح له من دراسة متأنية متخصصة في وفرة من المراجع. فهو، مثلاً، حين يتحدث عن دخول العطار في التصوف يذكر الرواية المألوفة التي ذكرها الجامي، والتي تقول: إن العطار كان في صيدليته ذات يوم، وقد استغرق في عمله، فجاءه درويشي طلب إحساناً. فلما وجد العطار منصرفاً عنه، ألح عليه في الطلب حتى ضاق به ونهَره، وأمره أن يرحل عنه. فنظر إليه الدرويش وقال: إن يرا حلف حمل يخفيف، ليسل يغير هذه الخرقة، أما أنت أعانك الله، حملك ثقيل، لا ييسر رحيلك. ثم إن الدرويش افترش الأرض، ووضع الخرقة تحت رأسه، و نادى: الله؛ ثم أسلم للحقر وحه. فلما رأى العطار ذلك تأثرت نفسه فألهمه اربها تقواها، فترك الدنيا وما فيها وانصرف للحق تعالى وأصبح من أهل التصوف.
هذا الجزء دراسة مثنوي «منطق الطير» دراسة مقارنة مع ترجمة تكاد تكون كاملة له. بدأ الكاتب دراسته بالحديث عن النصوص القديمة التي تتحدث عن الرحلة إلى العالم الآخر وتحدث عن ملحمة جيلجاميش بوصفها أقدم النصوص حتى الآن. وخلاصة القصة، التي ترجع إلى الألف الثاني قبل الميلاد، بأن جيلجاميش ملكا لوركاء (ورقا) خرج يبحث عن الخلود بعد أن فقد صديقه إنكيدو، وكان يعز عليه أن يوسد الثرى كما حدث لصديقه. وكان إنكيدو قد قص على صاحبه رؤياه «إني رأيت مجمع الآلهة، رأيتهم جميعاً، آتو، إن ليل، شمش.. وسمعت آنوي قول لإنليل: إنهم قتلا ثور السماء وقتلاه ومبايا، فأحدهما يجب أن يموت، وليكن هذا الذي اقتحم جبل الأرز. ولكن إن ليليجيب بأن إنكيدو هو الذي يموت… ويتدخل شمس ويقول: إنهما قتلا الثور وهو مبايا بأمري وأن إنكيدو بريء…».
ومرض إنكيدو واعتزل فلما زاره جيلجاميش سمع منه رؤيا ثانية قال:
«رأيت السماء تنوح، والأرض تتجاوب معها، ووجدتني أقف أمام مخلوقي بعث الرعب، وجهه أغبر كوجه طير العاصفة الأسود، فهوى عليّ بمخ البنسر، ثم أمسكني بقوة ببراثنه حتى كدت أختنق. ثم إنه غيّر خلقتي فجعل ذراعي ّجناحين يكسوهما الريش وحدّق في، ثم انطلق بي نحو مملكة الظلام – إيركالا-، إلى البيت الذي لا رجعة منه.. البيت الذي يعيش فيه الناس فيظ لا مدامس، يحسون التراب ويتخذون من الصلصال لحماً. هنا كيكتسون كالطير بالريش وأجنحتهم تغطيهم… هناك رأيتم لو كالأرض وقد نزعت عنهما لتيجان إلى الأبد، ورأيت الحكام والأمراء، كل من حكموا في الأرض، كل من اتخذوا مقاعدهم في الدنيا في مكان الآلهة، رأيتهم جميعاً واقفين كالخدم يبحثون عما يسدالرمق في بيت التراب… ورأيت كبار رجال الدين والموابذة وسدنة المعابد… ورأيت سموقان إله الماشية، ورأيت أرشكيج الملكة الجحيم وقد جلست القرفصاء أمامها كاتبة الآلهة تحمل بيديها لوحاً تقرأ منه، فلما رفعت رأسها أبصرت نيف قالت: من الذي جاء بهذا الإنسان إلى هنا. وحينئذ أفقت كرجل هرب منها لدميت جول وحيداً فيزح اممن الضباع، كرجل قبض عليه المحاسب فملأ قلبه رعباً».
عدد الصفحات : ٨٧٢

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.