الهرطقة
3.000 دك
يُعدّ كتابُ “الهرطقة”، الصادر عام ١٩٥٣، الكتاب الرابع للكاتب الأرجنتيني أرنستو ساباتو (١٩١١-٢٠١١) في مسيرة نتاجه الأدبي والفكري، وهو بمنزلةسبيكة فكرية انصهرتْ في أتون الفكر والنفس. يتألف من مئة وواحد وأربعين فصلاً، إذ ضمّنَّ فيه ساباتو خلاصة رؤيته الفكرية بعد قراءاته وأبحاثهالمتعمقة في الفلسفة التاريخية والعلمية العالمية والمعاصرة. يتشكل الخطابُ في هيئة محاورات ذاتية بشأن الكون والإنسان والأدب والوجود والدينوالسياسة ونمطية الكتابة الأدبية، ومفهوم اللغة وأسرارها والحيرة الفلسفية والإلحاد، والكُتَّاب وبرجهم العاجي، وعلاقة الكاتب بالشخوص الذين يبدعهم،وجدلية التَّاريخ، وغيرها من المفاهيم الكونية التي لا غنى عنها للعقل الإنساني.
ويتمتع الكتاب، إلى اللحظة الراهنة، بصلاحية مدهشة وكاشفة. وتميزَ الكتاب ببصيرة ورؤية “تنبؤية” لما سيصير عليه حال العالم، إذ إنَّ كلماته تضع إنسان القرن الحادي والعشرين على عتبات التساؤل اليومي، وتشحذُ الرغبةَ في اكتشاف العوامل التي تهدد الهوية والمعرفة والثقافة وغيرها من دعامات قيام الحضارة الإنسانية. هو نص نموذجي للتعرف على أزمة استيعاب العالم، وينحاز لمبادئ الحق والخير والجمال.
عدد الصفحات: ١٦٨
اسم المؤلف : إرنستو ساباتو
اسم المترجم : ا. د. عبير عبدالحافظ
دار النشر : منشورات جدل
متوفر في المخزون
| إرنستو ساباتو | |
اسم المترجم | ا. د. عبير عبدالحافظ |
دار النشر | منشورات جدل |
منتجات ذات صلة
أوهام العقل
إضاءات فلسفية
الحنين إلى الخرافة : فصول في العلم الزائف
المغالطات المنطقية : فصول في المنطق غير الصوري
هذا الكتاب يعلمك كيف تتعرف على النقلات الجدلية الخاطئة بوضوح لم تعهده في نفسك، و خطورة المتاجرة بالحوار بدل الرقي به و الترفع عن التركيز على قشور الحوار لاستثارة الآخر كالتركيز على شخصه أو نطقه أو هفوة عابرة في حواره أو توجيه دفة الحوار نحو عكس التيار أو التعاطف المفرط المؤدي لليونة الموقف بدل جديته و تجويف النقاش ستكون نهايته المحتومة، كما يساعدك على تبيان المسوغ لطرحك للحقيقة والفكرة التي يدور حولها النقاش و كيف يعتبر التمسك بذلك المسوغ نوع من الأمانة الحوارية تكتبسها من الحوار وإن خرجت مهزوماً فذلك أفضل من تبديلها على حسب سير الحوار كلما تيقنت من ضعف منطقيتها.عدد الصفحات : ٢٧٤
سيمون دو بوفوار وجان بول سارتر وجهاً لوجه “الحياة والحب”
عن الحب والموت
نيتشه – زارادشت : الحلم..الواقع..الحكمة..الجنون
زرادشت هو النموذج الأصلي للرجل العجوز الحكيم ، وترسل رسالته عبر دماغ بشري. يتلقى الإنسان نيتشه الرسالة ويعطيها لغته؛ ثم يصبح شيئًا آخر.
نيتشه رجل في الزمان والمكان، يمكننا قراءة الرسالة الأصلية بكلماته الخاصة، لكن ظروف زمن نيتشه، وحالاته العقلية لها تأثير أيضًا؛ لذا تأتي الرسالة بطريقة أكثر تعديلًا تمامًا عندما تصل إلى آذان الجمهور؛ لأن الجمهور يعدلها مرة أخرى.
عندما نتحدث عن سوبرمان، فإن ما يتم رسمه في الخيال ليس فقط رجل الغد أو شيء من هذا القبيل، ولكنه يعني أيضًا إنسانًا أعظم من الإنسان، إنسان خارق. يبدو كشيء؛ لأنه رمز وهو رمز؛ لأنه لم يتم شرحه.
إذا حاولت شرح ذلك، فستواجه كل التناقضات التي كانت موجودة في زمن نيتشه، وذلك كان في نيتشه أيضًا.
سوبرمان هو في الواقع إله مقتول، أعلن عن وفاته؛ ثم ظهر مرة أخرى بشكل طبيعي برغبة ملحة في الخلاص.
دار الحوار
كارل يونغ



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.