ديوان العشق الصوفي
6.500 دك
يرصد الشاعر السوري “رامي يونس” المعروف باسم “أمارجي” تحولات الخطاب الصوفي خلال أربعة عشر قرناً وذلك من خلال كتاب هذا الكتاب، والكتاب عبارة عن مختاراتٌ ضخمةٌ من النُّصوص الشِّعريَّة والنَّثريَّة انتخبها “أمارجي” في مقولة العشق، جاءت النصوص ثمرةً لما يقارب خمس سنواتٍ من البحث والقراءة في التُّراث الصُّوفيِّ والأدبيَّات الصُّوفيَّة بمختلف دياناتها ومذاهبها، لدرجة بلغ عدد المراجع والمصادر ما يربو على 175 كتاباً.
عدد الصفحات: ٥٥٤
اسم المؤلف : أمارجي
اسم المترجم :
دار النشر : دار خطوط وظلال
غير متوفر في المخزون
التصنيف: أدب
معلومات إضافية
| أمارجي | |
دار النشر | دار خطوط وظلال |
مراجعات (0)
كن أول من يقيم “ديوان العشق الصوفي” إلغاء الرد
منتجات ذات صلة
تربية الرواقي
2.500 دك
لكيلا أترك هذا الكتاب، فوق طاولة غرفتي، ولكيلا أعرضه كثيراً لتفحص الأيدي – الواضحة بشك – أيدي عمّال الفندق، فتحت -وبدون أي مجهود يُذكر- دُرج طاولتي لأدعه ينزلق إلى داخله، دافعاً إيّاه إلى أعمق أعماقه، بيد أنه اصطدم بشيء ما، فالدُرج كان عميقاً إلى درجة كبيرة.
كتاب تربية الرواقي (المخطوط الوحيد والفريد لبارون تيف)
دفاعا عن الجنون
2.500 دك
دور كتاب “دفاعا عن الجنون” للكاتب ممدوح عدوان في إثارة الجدل والاهتمام لا يمكن إنكاره. يعتبر الكتاب من الأعمال الفكرية التي تطرح أفكارًا جديدة ومثيرة للتفكير حول مفهوم الجنون. يتحدث الكاتب عن قضية الجنون من منظور جديد ويتناول موضوعات مثل علاقة الجنون بالإبداع والفن. تحدث الكتاب عن العوامل المؤثرة في الجنون وكيف يمكن أن يتحول المجنون إلى إبداع. بفضل هذه الأفكار المثيرة للجدل، استطاع الكاتب جذب اهتمام واستحسان القراء والنقاد على حد سواء. وبالتالي، لعب الكتاب دورًا هامًا في تأثير المشهد الثقافي في العالم العربي وتطور الفكر العربي.
تسلط الضوء على قضية الجنون من منظور جديد هو عنصر أساسي في كتاب “دفاعا عن الجنون” للكاتب ممدوح عدوان. يقدم الكاتب رؤية مبتكرة ومختلفة عن الجنون، ويسعى إلى فهم أعمق لهذه الحالة النفسية المعقدة. يستكشف الكتاب أصول الجنون وعوامله المؤثرة، ويركز على العواطف والتجارب الشخصية والثقافية التي تلعب دورًا في تشكيل الجنون. من خلال رؤية جديدة وشاملة، يساهم الكاتب في إغناء النقاش حول هذه القضية المهمة في المجتمعات العربية والعالمية.
هنا بعض المحاور التي يستكشفها الكتاب:
• استكشاف أصول الجنون والعوامل التي تؤثر فيه
• التحليل النقدي للنظرية التقليدية للجنون وتقديم رؤية جديدة
• توضيح العلاقة بين الجنون والإبداع والفن• استجابة القراء والنقاد للكتاب وتقييمه• تأثير الكتاب على المشهد الثقافي في العالم العربي وتطور الفكر
تلك هي بعض الأفكار التي تطرحها الكتاب والتي قد تثير اهتمام القراء وتعطي نظرة جديدة على قضية الجنون وتأثيرها على الفرد والمجتمع.
في كتاب “دفاعا عن الجنون”، قام الكاتب ممدوح عدوان برد فعال على النظرية التقليدية للجنون. قدم وجهة نظر جديدة وفكرية تحديت الأفكار السائدة حول الجنون. قام بتحليل الأسس العلمية والثقافية التي تدعم تصنيف الجنون، وأشار إلى أنه يمكن تفسير السلوك الغير تقليدي بطرق مختلفة. كما استفز القارئ للتفكير في مفهوم الجنون والتحكم فيه. تجريب هذا المفهوم الجديد للجنون يسعى إلى التحرر من القيود المفروضة على الأفراد وتحقيق الابتكار والإبداع في مجالات متنوعة.
باستكشاف علاقة الجنون بالإبداع والفن ، يقدم الكاتب نظرة جديدة ومثيرة. يقوم الكتاب بتسليط الضوء على كيفية تأثير الجنون على عملية الإبداع والفن. يعتقد الكاتب أن هناك صلة وثيقة بين الجنون والقدرة على التفكير الإبداعي والابتكار. من خلال دراسة مختلف الفنانين والكتاب الذين كانوا يعانون من الجنون ، يعرض الكاتب أمثلة على كيفية تعزيز الجنون الموهبة الفنية وإنتاج أعمال فنية استثنائية.
عدد الصفحات : ١١٨
في انتظار جودو
3.000 دك
“في انتظار جُودُو” لصامويل بيكيت (نوبل 1969) علامةٌ فارقةٌ في المسرح العالمي بالقرن العشرين، ربما لم تنل مكانتها مسرحيةٌ أخرى. هي رؤية للوجود الإنساني الراهن، الملتبس والمشوَّش، البائس والأعمَى، الذي لا يملك- في بؤسه وعماه – سوى الإصرار على انتظار ما لا يدري، انتظار المجهول، باعتباره الخلاص الكُلي، النهائي. وهذه الترجمة هي أحدث ترجمة عربية للمسرحية التي لم تنل ترجماتُها السابقة حظها من الدقة المسئولة، والرهافة اللائقة بمكانتها الفريدة.
عدد الصفحات:٢٤٠
لماذا نقرأ الأدب الكلاسيكي
3.000 دك
«لماذا نقرأ الكُتب الكلاسيكيّة عوضًا عن قراءة الكتب التي تعيننا على فهم زماننا؟»، «كيف نجد هدوء البال، والفراغ لقراءة الكلاسيكيّات، خاصّة مع وجود سيل يغمرنا من الأخبار المطبوعة اليوم؟» يمكننا طبعًا افتراض وجود قارئ محظوظ يجد متّسعًا من الوقت لقراءات خصّصها فقط لقراءة كتب: لوكريتيوس، لوتسيانو، مونتين، إراسموس، كيڤيدو، مارلو، ومقال عن المنهج لديكارت، ورواية ڤيلهيلم مايستر لغوته، كولرج، رَسكن، پروست، ڤاليري، مع شيءٍ من التّبحّر في [كتابات الأديبة اليابانيّة] موراساكي أو الحكايات التّراثيّة الأيسلندية. وبافتراض أنّ ذات القارئ ليس مُجبَرًا على كتابة المُراجعات عن آخر كتاب قرأه، ولا كتابة الأبحاث للحصول على مقعد جامعي، ولا تحرير الكتاب نظرًا لوجود عقد عمل قصير المدى، فإنّ عليه الاستمرار في روتينه دون تدنيس لأيّامه، وعليه تجنّب قراءة الصّحف اليوميّة، وعدم الاستسلام لأحدث رواية أو استبيان سوسيولوجي. لكن من اللّازم التّمعّن في مدى نفع هذا المنهاج. قد يكون العالم المعاصر تافهًا سخيفًا، لكنّه ما يزال نقطة ثابتة نقارن بها تقدّمنا أو تخلّفنا. تستوجب قراءة الكلاسيكيّات تحديد «إحداثيّاتها» في زمن قراءتها، وإلّا سيضيع كُلٌّ من الكِتاب وقارئه في متاهة سرمديّة؛ بإمكان القارئ استخلاص أقصى منفعة من الكتاب الكلاسيكي إذا قرأه بتبادل ماهر وبجرعات دقيقة من الكتابات المعاصرة. لا أفترضُ وجود توازنٍ داخلي في قارئ من هذا النّوع؛ إذْ قد يُشيرُ إلى مزاجٍ عصبي، قليل الصّبر، صعب الإرضاء.
عدد الصفحات : ٢٧١
معاداة الصورة في المنظورين الغربي والشرقي
4.000 دك
تعتبر الصورة فتنة العين منذ القديم فهي التعبيرة الثقافية الأولى التي استخدمها الإنسان الأول في محاورته مع وجوده. فكانت مرآة معاشه اليومي وشاهدةً على طقوسه. ومامن أحد ينكر اليوم دور الصورة في شتى مجالات الحياة فلا يمكن الاستغناء عنها أو التغافل عما تبشر به في عصرنا البصري. إلا أن تاريخ الصورة هو تاريخ التداخل بين المنع والإباحة، بين المناصرة والمعاداة رغم تنوع الثقافات. فهل ينجو الحديث من تبعات هذا التاريخ؟


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.