فلسفة الحرب في ماهية الحرب ومسوغاتها عند فلاسفة اليونان والمسلمين
2.500 دك
إن موضوع الحرب هو الشغل الشاغل للبشرية جمعاء، وبما أن الفلاسفة جزء من هذه المجموعة البشرية، نجدهم قد عُنوا مثل غيرهم بهذا الموضوع، لكنهم وقفوا منها موقف الدارس بعمق لأصول هذه الظاهرة، وأسباب قيامها،ـ وهل أصيلة هي في النفس البشرية أم عارضة شأنها شأن السلم؟؟، وما طبيعتها؟، وهل تأخذ شرعيتها من نفسها أم من مواقف الفرق المتحاربة فيما بينها؟؟، ومن الذي يشرع لها هذه الشرعية، العقل أم الدين سواء السماوي أم الطبيعي؟ أم الحاكم أم صاحب النفوذ والسلطة؟؟.
لهذه التساؤلات ولغيرها التي لم تذكر، جاء هذا الكتاب، ليقف عند الجزئية المهمة (=الحرب) ضمن إطار العقل الفلسفي العملي السياسي، والتي غفل عنها الدرس الأكاديمي إلى حين، إذ وجدت أن المجال ما زال بكراً فيها، فحاولت أن اسهم دراستي هذه في تقديم التصول العلمي والفلسفي عنها، وان قيدت ذلك في الفلسفتين اليونانية والعربية الإسلامية باعتماد نماذج فلسفية بارزة نجد فيها تعيين الحرب بشكل واضح في نصوصها، بغية إتمام هذا التصور في كتاب آخر عن الحرب في تصورات الفلاسفة المحدثين والمعاصرين.
عدد الصفحات : ١٦٥
اسم المؤلف : رفقة رعد خليل
اسم المترجم :
دار النشر : دار الروافد الثقافية
غير متوفر في المخزون
| رفقة رعد خليل | |
دار النشر | دار الروافد الثقافية |
منتجات ذات صلة
إضاءات فلسفية
البرجماتيون في القرن الأول الهجري : خارج إطار التقديس
العقل والوجود
تاريخ الفلسفة الحديثة : من القرن الخامس عشر حتى القرن الثامن عشر
تمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية
سؤال الحب من تولستوي إلى أينشتاين
ما الذي أؤمن به
- الحرية: دافع راسل طيلة حياته عن حرية التعبير في وجه العقائد الدينية والقومية المتشددة. كانت معركته دفاعاً عن حرية التعبير بغض النظر عن القوة القامعة. هذا المبدأ الأساسي كان أحد محاور تفكيره في السياسة والأخلاق.
- الدين: انتقد راسل قمع البلاشفة للمؤمنين، كما انتقد قمع المتدينين للملحدين. موقفه من الدين ينبع من التزام مبدئي بحرية التعبير والإيمان.
- العقلانية والفلسفة: دافع راسل عن العقلانية طيلة حياته، ورفض الإيمان بأية قضية أو رأي لا تدعمها الأدلة بشكل عقلاني واضح. من جهة أخرى، متبعاً هيوم بشكل رئيسي، يرى راسل أن للعقل حدوداً، وأن الموقف العقلاني أيضاً يقتضي بأن نسلّم بأن فهمنا للعالم محدود بحدود العقل


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.