كتابة القصة القصيرة فن أم تجارة؟
3.500 دك
سيشعر عاشق الأدب بصلة عميقة بالكتاب، ويتعلّم منه الكثير، وربّما يستعيد تفاصيل قراءات سابقة ليفكّ رموزها ويعرف مفاتيحها وطرقها، لعلّه يجد طريق القصة ثمّ الرواية.
سيعرف من يملك هبة الكتابة كيفيّة صناعة حبكات مشتقّة من الحياة التي يعرفها، من أشياء في داخله وحوله من شخصيات تمّ اشتقاقها واختبارها من قبل تلك الحياة.
سيحدّد معيار آرائه ومشاعره بنفسه، ويرفض تعديلها لجعلها أقل إزعاجاً، أو أكثر براءةً، أو أكثر موافقةً لمعيار أو مواصفات أيّ محرر أو ناقد أو مدرس أو صديق، مستعيناً بالإيمان بأنّ هناك دائماً أقلية لا تعرف الخوف، وترغب في سماع كلمة صادقة، وكتابة وقراءة قصة لا تنسى تستحقّ أن تندرج تحت مسمى «أدب» و «فن».
عدد الصفحات: ١٧٠
اسم المؤلف : ناثان بريليون فاجن
اسم المترجم : زهرة الحسن
دار النشر : منشورات جدل
متوفر في المخزون
التصنيف: أدب
معلومات إضافية
| ناثان بريليون فاجن | |
اسم المترجم | زهرة الحسن |
دار النشر | منشورات جدل |
مراجعات (0)
كن أول من يقيم “كتابة القصة القصيرة فن أم تجارة؟” إلغاء الرد
منتجات ذات صلة
المتنبي في ضوء الدراما
2.750 دك
هل ظل من الممكن إضافة شيء حول المتنبي، مالئ الدنيا وشاغل الناس، طيلة هذه القرون التي امتدت من ولادته حتى الآن؟!… وهل ظل جانب منه لم يدرس ويُمحَّص ويُقلَّب على أكثر من وجه، ولم يخضع للنقاش والأخذ والرد بين محبي هذا الشاعر العظيم وبين منتقديه وكارهيه؟!…
إن المتنبي شخصية فذة في تراثنا الأدبي، ومحبوه وقرَّاؤه وحفظة أشعاره أكثر من أن يتم إحصاؤهم، وأكثر خطورة من أن يتم الإشتباك معهم دون تحضير وإستعداد مسبقين، فهم على معرفة واسعة بشعره وبالكثير من مراحل حياته وتفاصيلها، وحميّتهم في الدفاع عنه أو في مهاجمته لا تقاس، وبالتالي فالصورة المسبقة عنه أكثر إلزاماً، والصورة المتخيلة عنه، التي رسموها له، أكثر إلتصاقاً بالمخيلة من أن تتم مناقشتها، وعلاقته بالهوية القومية أكثر تجذراً وخطورة، وهذا ما يجعل التطاول عليه، بالنسبة للكثيرين، تطاولاً على واحد من “قيم الأمة ورموزها”.
ولكنني أكتب عن المتنبي بعد أن اشتغلت عامين كاملين في قراءته وتحليل شعره ودراسة تفاصيل حياته من أجل كتابة مسلسل تلفزيوني عنه، والكتابة الدرامية تفرض على صاحبها أن يتغلغل ما استطاع في نفوس أبطاله لكي يفهمهم، وأن يتخيلهم في الحالات التي يمكن أن يكون فيها البشر، وأن يرسم ردود أفعالهم، بالمنطق الدرامي، كما يمكن أن تكون عليه ردود فعل البشر، وذلك كله ضمن إطار المعلومة التاريخية الموثقة.
وقد حاولت إخضاع المتنبي، وتفاصيل حياته المتعارف عليها والمبثوثة في الكتب، للشرط الدرامي، وأوصلني هذا إلى بعض النقاط المتعلقة به، وبحياته، وطباعه، وشخصيته الإجمالية، وطريقة كتابته للقصيدة، وعلاقته بعصره رجال عصره وظروف عصره، أرى من الضروري أن أطرحها للقراء.
وكان أن خرجت بنتيجة ملخصها أن صورة المتنبي في أذهان محبيه ومبغضيه مختلفة كثيراً عن صورته الحقيقية التي يخرج بها الدارس أو المحلل المتمعن.
عدد الصفحات: ١١٩
تربية الرواقي
2.500 دك
لكيلا أترك هذا الكتاب، فوق طاولة غرفتي، ولكيلا أعرضه كثيراً لتفحص الأيدي – الواضحة بشك – أيدي عمّال الفندق، فتحت -وبدون أي مجهود يُذكر- دُرج طاولتي لأدعه ينزلق إلى داخله، دافعاً إيّاه إلى أعمق أعماقه، بيد أنه اصطدم بشيء ما، فالدُرج كان عميقاً إلى درجة كبيرة.
كتاب تربية الرواقي (المخطوط الوحيد والفريد لبارون تيف)
ديوان العشق الصوفي
6.500 دك
يرصد الشاعر السوري “رامي يونس” المعروف باسم “أمارجي” تحولات الخطاب الصوفي خلال أربعة عشر قرناً وذلك من خلال كتاب هذا الكتاب، والكتاب عبارة عن مختاراتٌ ضخمةٌ من النُّصوص الشِّعريَّة والنَّثريَّة انتخبها “أمارجي” في مقولة العشق، جاءت النصوص ثمرةً لما يقارب خمس سنواتٍ من البحث والقراءة في التُّراث الصُّوفيِّ والأدبيَّات الصُّوفيَّة بمختلف دياناتها ومذاهبها، لدرجة بلغ عدد المراجع والمصادر ما يربو على 175 كتاباً.
عدد الصفحات: ٥٥٤
فتنة التخييل : مقاربات في الرواية الكويتية
5.000 دك
قارب الكتاب تجارب 14 روائية وروائي كويتي، وضم مقدمة وفصلين، رصد في الفصل الأول التجارب الروائية نقديًا، وبحث أهم مميزاتها الفنية والفكرية، بينما تمحور الفصل الثاني حول الظواهر الفنية المشتركة في النصوص الروائية الكويتية، فوقف عند اللغة الشعرية وكيفية توظيفها في التعبير عن الشخصيات المتباينة، كما رصد اشتغال عدد من الروائيين على استثمار النصوص الموازية كالعنوان والتقديم والتنويه والإهداء. والتفت أيضًا إلى أهمية البداية في النص الروائي، واختبر طرق بنائها عند عدد من الروائيين.
وأخضع الناقد النصوص الروائية موضوع الدرس إلى مفهوم التخييل ومتطلباته، مشيرًا في مقدمته للكتاب إلى أن التخييل في الرواية “لا يعني الانفلات من الضوابط، على غرار الأحلام المتخطية لكل المواضعات والأعراف والنظم والقوانين. أبداً، التخييل هذا، وعلى الرغم من أنه كذب- ولا نعني به هنا تزوير الحقيقية – إلا أنه محكوم بسنن فنية يتوافق عليها ويرتضيها الكاتب والقارئ بحسب طبيعة النص الأدبي”.
وبمقاربته للعوالم الروائية الكويتية، يجيب الكاتب عن عدد من الأسئلة، ومنها: كيف تم خلق تلك العوالم؟ ولماذا؟ وهل تمت إجادة الخلق؟ وهل تم الاحتيال علينا بنجاح، فتماهينا معها بدون معوقات فنية خلخلت معادلة الميثاق الضمني بين الكاتب والقارئ؟ وهل تمكنت من إبراز ما يجلدنا به الواقع؟ وما السمات التي طبعت تجربة كل كاتب؟.
فرناندو بيسوا وأغياره : أنا لست هنا
3.000 دك
يضم هذا الكتاب شذرات للشاعر البرتغالي الكبير فرْناَنْدو بيسو بعنوان ” أنا لست هنا” و الكتاب بترجمة المغربيّ رشيد وحتي. و على غلافهِ نقرأ شذرة دالة جاء فيها :- “إنْ، بَعْدَ مَماَتيِ، رَغِبْتُمْ فِي كَتاَبَةِ سيِرَتيِ، فَلَيْسَ ثَمَّةَ أَبْسَطُ مِنْ ذَلِكَ. فيِهاَ تاَريِخاَنِ فَقَطْ — تاَريِخُ ميِلَاديِ وَتاَريِخُ مَماَتيِ بَيْنَ هَذاَ وَذاَكَ كُلُّ الْأَياَّمِ تَخُصُّنيِ لِوَحْديِ. ” و فرناندو بيسو (13 يونيو 1888–30 نوفمبر 1935) هو شاعر وكاتب وناقد أدبي، ومترجم وفيلسوف برتغالي، يوصف بأنه واحد من أهم الشخصيات الأدبية في القرن العشرين، وواحد من أعظم شعراء اللغة البرتغالية، كما أنه كتب وترجم من اللغة الإنجليزية والفرنسية، ومن أبرز مترجمي أعماله إلى العربية المهدي أخريف. ولد في لشبونة يوم 13 يونيو 1888، وتوفي والده وهو في الخامسة من عمره، وتزوجت والدته مرة ثانية وانتقلت مع عائلتها إلى جنوب أفريقيا، حيث ارتاد بيسوا هناك مدرسة إنكليزية، وعندما كان في الثالثة عشر من عمره عاد إلى البرتغال لمدة عام، ثم عاد إليها بشكل دائم عام 1905، درس في جامعة لشبونة لفترة قصيرة، وبدأ بنشر أعماله النقدية والنثرية والشعرية بعد فترة وجيزة من عمله كمترجم إعلاني، وفي عام 1914 وجد بيسوا أبداله الرئيسة الثلاثة، وهو العام الذي نشر فيه قصيدة لأول مرة، وقد اشتهر بأبداله الأدبية، والتي يصل عددها إلى 80 شخص تقريباً، وهؤلاء الأبدال شخصيات قام بيسوا باختراعها ومنحها أسماء وميز آراء كل منها السياسية والفلسفية والدينية، وقد قام كل من هؤلاء الأبدال بالكتابة أو الترجمة أو النقد الأدبي، ومن أشهر أبداله: ألبرتو كاييرو، ريكاردو رييس، ألفاردو دي كامبوس.
لماذا نقرأ الأدب الكلاسيكي
3.000 دك
«لماذا نقرأ الكُتب الكلاسيكيّة عوضًا عن قراءة الكتب التي تعيننا على فهم زماننا؟»، «كيف نجد هدوء البال، والفراغ لقراءة الكلاسيكيّات، خاصّة مع وجود سيل يغمرنا من الأخبار المطبوعة اليوم؟» يمكننا طبعًا افتراض وجود قارئ محظوظ يجد متّسعًا من الوقت لقراءات خصّصها فقط لقراءة كتب: لوكريتيوس، لوتسيانو، مونتين، إراسموس، كيڤيدو، مارلو، ومقال عن المنهج لديكارت، ورواية ڤيلهيلم مايستر لغوته، كولرج، رَسكن، پروست، ڤاليري، مع شيءٍ من التّبحّر في [كتابات الأديبة اليابانيّة] موراساكي أو الحكايات التّراثيّة الأيسلندية. وبافتراض أنّ ذات القارئ ليس مُجبَرًا على كتابة المُراجعات عن آخر كتاب قرأه، ولا كتابة الأبحاث للحصول على مقعد جامعي، ولا تحرير الكتاب نظرًا لوجود عقد عمل قصير المدى، فإنّ عليه الاستمرار في روتينه دون تدنيس لأيّامه، وعليه تجنّب قراءة الصّحف اليوميّة، وعدم الاستسلام لأحدث رواية أو استبيان سوسيولوجي. لكن من اللّازم التّمعّن في مدى نفع هذا المنهاج. قد يكون العالم المعاصر تافهًا سخيفًا، لكنّه ما يزال نقطة ثابتة نقارن بها تقدّمنا أو تخلّفنا. تستوجب قراءة الكلاسيكيّات تحديد «إحداثيّاتها» في زمن قراءتها، وإلّا سيضيع كُلٌّ من الكِتاب وقارئه في متاهة سرمديّة؛ بإمكان القارئ استخلاص أقصى منفعة من الكتاب الكلاسيكي إذا قرأه بتبادل ماهر وبجرعات دقيقة من الكتابات المعاصرة. لا أفترضُ وجود توازنٍ داخلي في قارئ من هذا النّوع؛ إذْ قد يُشيرُ إلى مزاجٍ عصبي، قليل الصّبر، صعب الإرضاء.
عدد الصفحات : ٢٧١
معاداة الصورة في المنظورين الغربي والشرقي
4.000 دك
تعتبر الصورة فتنة العين منذ القديم فهي التعبيرة الثقافية الأولى التي استخدمها الإنسان الأول في محاورته مع وجوده. فكانت مرآة معاشه اليومي وشاهدةً على طقوسه. ومامن أحد ينكر اليوم دور الصورة في شتى مجالات الحياة فلا يمكن الاستغناء عنها أو التغافل عما تبشر به في عصرنا البصري. إلا أن تاريخ الصورة هو تاريخ التداخل بين المنع والإباحة، بين المناصرة والمعاداة رغم تنوع الثقافات. فهل ينجو الحديث من تبعات هذا التاريخ؟



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.