نيتشه والمتوسط : عن مفهوم الثقافة في فلسفة نيتشه
3.000 دك
يسير هذا البحث في إتجاه مغاير لما سار عليه الباحثون في تناول فلسفة “نتيشه”، إذ يحاول تقديم وجهة نظر جديدة إزاء موضوع الثقافة بالنسبة لنيتشه، وذلك من خلال قراءة نصوصه قراءة جديدة تسعى جاهداً للوقوف على أسباب تمرّده ضدّ عدّة أنماط ثقافية: (العقلية، المسيحية، الرومنسية…)، وتحاول استنطاق أبعاد رؤيته لثقافة المستقبل كثقافة لإصلاح الإنسانية وتحريرها من إستطانات الأوهام أو الأصنام على حدّ تعبير “نيشه”.
أسئلة كثيرة طرحها موضوع البحث، وتلخص فيما يلي: السؤال الأول: إذا كانت فلسفة “نيتشه” فلسفة حياة، فهل ثمّة علاقة بين مفهوم الثقافة وبين نظرة “نيتشه” إلى الحياة؟، السؤال الثاني: ما هو موقف “نيتشه” إزاء مختلف الأنماط الثقافية، سواءاً الفلسفية منها كالعقلية أو التراجيدية أو الرومنسية، أو حتّ الدّينية المسيحية التي تبدو حاضرة بقوّة في نصوصه؟، السؤال الثالث: وهو أهم الأسئلة التي طرحها البحث، لأنّه يعكس أصالة موضوع البحث، ألا وهو: إذا كانت فلسفة “نيتشه” تنطوي على تصوّر ما أو تحيل إل معنى معيّن للثقافة، فماهية منابع أو جذور هذه الثقافة؟ بعبارة أخرى: هل من الممكن أن تحدّد الملامح التي استقى منها “نيتشه” بثقافة المستقبل؟.
كل هذه الأسئلة سيحاول المؤلف الإجابة عليها متبعاً المنهج التحليلي التأويلي مستعيناً بالمقولات الفلسفية المهمّة والحاضرة في أغلب نصوصه كالتراجيديا، الحقيقة، إرادة القوة، الإنسان الأعلى، الظهيرة الكبرى، موسيقى الجنوب… وتاويلها تأويلاً يتماشى مع طبيعة الأسئلة التي طرحت.
عدد الصفحات : ١٣٢
اسم المؤلف : هشام بن دوخة
اسم المترجم :
دار النشر : دار الروافد الثقافية
غير متوفر في المخزون
| هشام بن دوخة | |
دار النشر | دار الروافد الثقافية |
منتجات ذات صلة
تمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية
حيونة الإنسان
سيمون دو بوفوار وجان بول سارتر وجهاً لوجه “الحياة والحب”
عن الحب والموت
نظريات الثقافة في أزمنة مابعد الحداثة
نيتشه – زارادشت : الحلم..الواقع..الحكمة..الجنون
زرادشت هو النموذج الأصلي للرجل العجوز الحكيم ، وترسل رسالته عبر دماغ بشري. يتلقى الإنسان نيتشه الرسالة ويعطيها لغته؛ ثم يصبح شيئًا آخر.
نيتشه رجل في الزمان والمكان، يمكننا قراءة الرسالة الأصلية بكلماته الخاصة، لكن ظروف زمن نيتشه، وحالاته العقلية لها تأثير أيضًا؛ لذا تأتي الرسالة بطريقة أكثر تعديلًا تمامًا عندما تصل إلى آذان الجمهور؛ لأن الجمهور يعدلها مرة أخرى.
عندما نتحدث عن سوبرمان، فإن ما يتم رسمه في الخيال ليس فقط رجل الغد أو شيء من هذا القبيل، ولكنه يعني أيضًا إنسانًا أعظم من الإنسان، إنسان خارق. يبدو كشيء؛ لأنه رمز وهو رمز؛ لأنه لم يتم شرحه.
إذا حاولت شرح ذلك، فستواجه كل التناقضات التي كانت موجودة في زمن نيتشه، وذلك كان في نيتشه أيضًا.
سوبرمان هو في الواقع إله مقتول، أعلن عن وفاته؛ ثم ظهر مرة أخرى بشكل طبيعي برغبة ملحة في الخلاص.
دار الحوار
كارل يونغ


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.