عرض السلة تم إضافة “على منهاج النبوة” إلى سلة مشترياتك.
أئمة الفقه التسعة
4.000 دك
في هذا الكتاب القيم الذي تنشره «دار الشروق » في إطار إصدارها للأعمال الكاملة ل « عبد الرحمن الشرقاوي»، يتناول الكاتب الكبير سيرة وتأثير تسعة من أهم فقهاء الإسلام الذين نشأوا في البلاد الإسلامية المختلفة بعد أن توسعت الفتوحات وتعددت الأمصار وتراكمت مصالح البشر وأوجب التاريخ أن يخرج من بطون هذه الأمصار من العلماء المجتهدين من يصوغون صورة الإسلام الحنيف الذي يستجيب لحاجات البشر ويراعي مصالح العباد. في أئمة الفقه التسعة « يتناول الشرقاوي» سير كل من الإمام زيد بن علي زين العابدين، والإمام جعفر الصادق، والإمام أبو حنيفة النعمان، والإمام مالك بن أنس، والإمام الليث بن سعد، والإمام الشافعي، والإمام أحمد بن حنبل، والإمام ابن حزم الأندلسي، والإمام العز بن عبد السلام.
عدد الصفحات : ٣٨٥
اسم المؤلف : عبدالرحمن الشرقاوي
اسم المترجم :
دار النشر :
متوفر في المخزون
التصنيفات: سيرة ذاتية, دراسات إسلامية
معلومات إضافية
|
|
عبدالرحمن الشرقاوي |
|---|
مراجعات (0)
كن أول من يقيم “أئمة الفقه التسعة” إلغاء الرد
منتجات ذات صلة
تمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية
4.000 دك
إن هذه السلسلة من كلاسيكيات الفلسفة تأليفًا وترجمة هي أبرز ما قامت عليه نهضتنا الحديثة، وهي ما تربت عليه الأجيال السابقة. وما أحوجنا اليوم لإعادة نشر هذه الكلاسيكيات من مؤلفات ومترجمات رائدة لتستفيد منها أجيالنا الشابة، وخاصة في ظل ندرة ما يكتبه المتخصصون المعاصرون في الفلسفة ومجالاتها المختلفة، وفي ظل غياب المنهج الفلسفي للتفكير في حياتنا المعاصرة، مما كان السبب المباشر لما نراه من تطرف وتعصب وجمود وعدم تقبل الآخر وفقدان القدرة على التحليل ونقد الأفكار. * هل الفلسفة حرام؟ ماذا يعني علم الكلام؟ ما المقصود بالرأي؟ ما علاقة المسلمين بالفلسفة؟ هل هناك ما يسمى بالفلسفة الإسلامية؟ هل أيَّد الإسلامُ العقلَ؟ هل ظهر الرأي في عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟ هل اختلف الصحابة في الرأي؟ تساؤلات كثيرة يثيرها هذا الكتاب مجيبًا عليها علميًّا وتاريخيًّا مما يجعله أهم مرجع في الفلسفة الإسلامية؛ حيث يبدأ بآراء الغربيين، ويُثنّي بآراء الإسلاميين مُفصّلًا مناهجهم، ذاكرًا أعلامهم في النظر العقلي وأثر ذلك على العلوم الشرعية كعلم العقيدة، والفقه. «لابد للباحث في الفلسفة الإسلامية وتاريخها من الإلمام بمقالات من سبقوه في هذا الشأن؛ ليكون على بصيرة فيما يتخيره من وجهة النظر، وفيما يتحرى اجتنابه من أسباب الزلل
دراسة في سوسيولوجيا الإسلام
4.000 دك
إن أي دين يظهر في البداية كرفض أو ردة فعل ضد ظاهرة معينة في المجتمع ويتغير في النظرية والتطبيق تبعاً للتغيرات في نموه الدنيوي ونجاحاته وإخفاقاته وطبيعة الناس الذين يسودون فيه وما شابه من الأمور الأخرى.
المحور الرئيسي لهذهِ الدراسة هو ما يسميه الوردي “معضلة الإسلام” والتي يصفها بأنها الصراع ما بين المثالي والواقعي في الإسلام الذي تطور إلى الصراع السني الشيعي -مع ملاحظة أنه يستخدم كلمتي “مثالية” و”واقعية” بالمعنى الشائع ولا يقصد بها المعنى الفلسفي. ويرى أن السنة يمثلون الجانب الواقعي بينما كان التشيع مذهب مثالي. الفكرة شبيهة بطرح أحمد عباس صالح في كتابه “اليمين واليسار في الإسلام” مع الفروقات واختلاف المنهجين
عدد الصفحات : ٢٠٨.
علمتني آية
3.000 دك
وبالحق أنزلناه
5.000 دك

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.