أعلنوا مولده فوق الجبل
5.500 دك
لا تمثّل كنيسة “معبد المعمّدين بالنار” في الرواية مكان اجتماع المؤمنين وحسب، لكنّها المرساة التي تثبّت عقول المنتمين إليها عن الانجراف والجنون الذي تدفعهم إليه الدُّنيا دفعًا. إنّها تعِدهم بجنّة تخلّصهم من حياة الفقر والضّنك، خاصّة وأن الأحداث تدور خلال فترة الكساد العظيم في حيّ هارلم، حيث يعيش السّود في نيويورك. حوّل بالدوين تلك الكنيسة إلى واجهة عَرْض تُشبه تلك التي في الدّكاكين، عرضَ من خلالها فاترينات شخصيّاته، كاشفًا أعماقها وموجّهًا عينه إلى تفاصيل التفاصيل بشكل لا يصدّق. تجري الأحداث خلال يوم ميلاد المراهق چون، يوم سبت من عام 1935، حين يصحو صباحًا فيجد صدره وقد ثقُل فجأة ممّا اقترف من خطايا، ضميره الدينيّ يؤنّبه، فيشرع في التساؤل عن هويّته الدينيّة والجنسيّة والاجتماعيّة والعِرقيّة، وعن حقيقة مشاعره، ومن هو في هذه الحياة، وفي الحياة الآخرة. ينتقل السّرد في الزّمن ماضيًا وحاضرًا ليشكّل صورة متكاملة عن چون نفسه من خلال ذاكرة عمّته، ووالدته، ووالده. يقف كلّ واحد منهم في الكنيسة للصّلاة، فينفتح السّرد من القلب تمامًا، تتدفّق الآثام أمام الرّب وتنسكب الاعترافات والشّكوك ويختلّ ميزان الزّمن. كل ذلك بلغة دينيّة تختلف باختلاف الشخصيّات: تثقُل وتغدو توراتيّة (العهد القديم) على لسان الأب، وتخفّ وتتجدّد فتُمسي إنجيليّة (العهد الجديد) على لسان الصبيّ. لكل إنسان شخصيّة، ويسعى بالدوين إلى الوصول للشّخص الكامن خلف الشّخصية، تلك المادة البشريّة الخام، إذ يؤمن أنّه إذا أردت معرفة شخصٍ ما، وما الذي يحدّد ردود فعله تجاه بيئته ومجرياتها، فلابدّ من معرفة الأحداث الكبيرة التي شكّلت حياته. في هذا الكتاب طبّق بالدوين ذلك إلى درجة أنّه قال، مُشيرًا إلى نتاجه الأدبيّ الغزير: «لو كان لي أن أكتب كتابًا واحدًا في حياتي، لما كتبتُ سواه.»
جيمس بالدوين
دار روايات
اسم المؤلف : جيمس بالدوين
اسم المترجم : هاني حلمي حنفي
دار النشر : دار روايات
متوفر في المخزون
|
|
جيمس بالدوين |
|---|---|
دار النشر
|
دار روايات |
اسم المترجم
|
هاني حلمي حنفي |
منتجات ذات صلة
33 قنطرة وشاي خانة
أكتب لكم من طهران
أيام قوس قزح
الأغنية التي لنا
الهدنة
من خلال يوميّات "سانتومي" على مدار عام كامل، يصوّر لنا "بِنِديتي" حياة الطبقة الوسطى في أورغواي، معبّراً برهافةٍ شديدة عن الوحدة وانعدام التواصل، الحبّ والسعادة، والموت، في سردٍ شاعريّ يؤهّل هذه الرواية لتكون واحدةً من أجمل روايات الحب، وأشدّها قوّةً ورشاقةً في أدب أميركا اللاتينية.
عدد الصفحات :٢٠٨ثمة غرابة في عقلي
ذاكرة النار : سفر التكوين
في الجزء الأول من ذاكرة النار، يبدأ إدواردو غاليانو سفره في التاريخ الجمعي والفردي لأميركا اللاتينية ليعود منه في جنس أدبي جديد يتجاوز الأجناس كلها فيما يحتويها في آن واحد معاً. في هذا الكتاب الضخم المؤلف من ثلاثة أجزاء هي ”سفر التكوين“، و“الوجوه والأقنعة“ و ”قرن الريح“، يحاول إدواردو غاليانو أن ينقذ الذاكرة المخطوفة لكل أميركا، وبصورة خاصة لأميركا اللاتينية “الأرض المحتقرة والمحبوبة” التي يتحدث معها في نصوصه، ويشاطرها أسرارها، ويسألها من أي صلصال شاقٍّ وُلدت، ومن أية ممارسات جنسية واغتصابات جاءت. يسمي غاليانو كتابه صوت الأصوات، الأصوات المهمشة، التي ينفخ فيها الكاتب الحياة في كتاب ليس مقتطفات أدبية ولا رواية ولا ملحمة شعرية أو مقالة أو شهادة أو تاريخاً، بل كتاب ينتهك الحدود التي وضعها بين الأجناس الأدبية من يسميهم ب”ضباط جمارك الأدب”. يستند كل نص في هذا الكتاب إلى أساس توثيقي دقيق، لكنه يحلق بجناحي لغة أدبية رفيعة، ميّزتْ غاليانو كأحد أهم كتاب أميركا اللاتينية المعاصرين
ذاكرة النار : سفر التكوين ج1
إدوارد غاليانو
دار خطوط وظلال

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.